ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جريدة العرب القطرية |
الاسم: AbirJaber
البلد: لبنان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

طائرة مبارك أقلعت من القصر… فأين حطت رحالها؟
مصادر متضاربة عن وجود "الريس" في شرم الشيخ أو الإمارات
http://www.elaph.com/Web/news/2011/2/631342.html

هل للثورة رائحة؟
إنتفاضة الشعوب بلون الزهور وعطر الدم: من الزنبق حتى الياسمين
عرفت السنوات الماضية العديد من الثورات المختلفة والتي حملت أسماء ملفتة، فقد كان القائمون عليها يتوحدون تحت راية معينة او يرتدون وشاحاً بلون محدد او يضعون زهرة رمزا لهم، وإن كانت تونس استمدت اسم ثورتها من الياسمين فمن اين تأخذ الثورات الاخرى اسماءها؟
إيلاف: إنها الثورة في تونس، منذ 14 كانون الثاني يناير، تغيرت الأحوال، وما هي إلا ساعات حتى حملت هذه الثورة إسم الياسمين، كما أطلقت عليها الصحف الأجنبية، وانتقلت التسمية إلى وسائل الإعلام عبر العالم.
كانت ثورة الياسمين الإسم الذي أطلق في الماضي على الإنقلاب السلمي الذي قام به بن علي ليلة 06 نوفمبر 1987 على سلفه الحبيب بورقيبه وقد ورد الإسم في كتاب "صديقنا بن علي" للصحافيين الفرنسيين نيكولا بو وجان بيير توكوا. ولأن تونس معروفة بأنها "بلد الياسمين"، أتت ثورة الشعب هذه المرة لتستحق لقب "ثورة الياسمين" عن جدارة مطيحة بـ"إنقلاب الياسمين".
تندرج الثورة التونسية ضمن إطار ما يعرف بالثورات السلمية التي تشتهر اصطلاحاً باسم المخملية أو الناعمة أو اللينة، أو حتى الملونة التي نسميها بشكل متداول أكثر "العصيان المدني".
وانتشر هذا المصطلح في تسعينيات القرن الماضي مع الثورات التي قادتها شعوب أوروبا الشرقية والوسطى للإطاحة بالأنظمة الإشتراكية، وذلك عبر اعتصامات سلمية لا تستخدم وسائل العنف أو القوة، لكنها تهدف إلى تحقيق التغيير كأسلوب من أساليب مقاومة الإستبداد والظلم.
ولا تلجأ الثورات المخملية إلى استخدام العنف كما أنها لا تكون ملوثة بالدم، اللهم دم القائمين بها في حال المواجهة مع القوى الحاكمة.
وإذا كانت تونس أخذت اسم ثورتها من زهر الياسمين، فمن أين تأخذ الثورات الأخرى أسماءها؟
الثورات ألوان
عرفت السنوات الماضية العديد من الثورات السلمية، وتحدث المراجع التاريخية المرتبطة بحركة النضال الشعبي حول العالم العديد من الثورات التي حملت التغيير إلى بلادها.
في العديد من هذه الثورات التي أخذت اشكالاً مختلفة من المقاومة السلمية أوالتظاهرات، كان المشاركون من الطبقات المختلفة يتوحدون تحت راية معينة أو يرتدون وشاحاً بلون محدد أو يضعون زهرة رمزا لهم. وكانت هذه الثورات تأخذ اسم الزهرة أو لون الوشاح او الراية.
ومنها عرفنا ثورة الورد وثورة الزنبق وثورة الأرز وصولاً إلى ثورة الياسمين.
القرنفل.. الثورة الأقدم
تعد ثورة القرنفل من أقدم الثورت التي حملت إسم زهرة، وهي ثورة حدثت في البرتغال في 25 نيسان إبريل عام 1974. وتعد هذه الثورة نقطة تحول في تاريخ البرتغال، إذ حولت النظام السياسي من نظام ديكتاتوري حكم لأكثر من نصف قرن إلى نظام ديموقراطي. واستسلم على إثرها رئيس الحكومة مارسيلو كايتانو، المحاصر في هيئة أركان الدرك، ونقل سلطاته إلى الجنرال سبينولا. وهذا ما أدى إلى سقوط النظام الديكتاتوري في البرتغال، وفي الليل قامت الحشود بالإفراج عن مئات السجناء السياسيين.
إنطلقت الثورة بإنقلاب عسكري لمجموعة من الضباط اليساريين، واتفق الضباط على أن تكون إشارة بدء الثورة بأغنية للمغني البرتغالي باولو دي كارفالو عبر إذاعة لشبونة، أما الإشارة الثانية فكانت أغنية راندولا فيلا مورينا للمغني زيكا افونسو، وتعطي الأوامر بالسيطرة على جميع المواقع الاستراتيجية في البلد وإعلان أن الثورة بدأت ولا يمكن لأي قوة أن توقفها.
بعد الإعلان عن نجاح الثورة غصت شوارع لشبونة بآلاف المؤيدين وهم يلوحون بورود القرنفل إيذاناً بنهاية أطول نظام سياسي في أوروبا الغربية، وفي الأيام التالية تمت كتابة دستور جديد كما أعلن عن إلغاء الرقابة وإطلاق سراح السجناء السياسيين وحرية التعبير ومنح الاستقلال للمستعمرات البرتغالية في الصحراء الأفريقية بصورة فورية، وكان ماريو سواريز أول رئيس وزراء يأتي عن طريق انتخابات حرة.
سميت بثورة القرنفل، لأن الشعب طوق أعناق الثوار بالقرنفل، ووضعوا وردة القرنفل في أفواه البنادق.
ثورة الورد في وجه البندقية
| ثورة الوردة في جورجيا |
هي الثورة الوردية التي يسميها البعض ثورة الزهور في جورجيا، التي جرت في تشرين الثاني نوفمبر من العام 2003، واستمدت اسمها فعليا من الورود الحمراء، التي استخدمها المحتجون ضد السلطة الرئيس
www.elaph.com/Web/Culture/2010/11/609345.html
معالم عمرانية من السعودية وقطر ولبنان والمغرب وتونس
نتائج جائزة آغا خان للعمارة لأول مرة من بلد خليجي
http://www.elaph.com/Web/Culture/2010/11/609345.html?entry=homepagemainstory
<!–
–>
![]() |
| الجامعة الأميركية في بيروت |
سيجري في الرابع والعشرين من تشرين الثاني نوفمبر الجاري الإعلان عن نتائج مسابقة آغا خان للعمارة في إحتفال رسمي يقام في متحف الفن الإسلامي في قطر التي ستكون أول دولة خليجية تستضيف الجائزة. ويتنافس على الفوز بالجائزة التي تبلغ قيمتها الإجمالية 500 ألف دولار أميركي، تسعة عشر مشروعاً هي المرشحة للمرحلة النهائية بينها مشاريع من السعودية وقطر ولبنان وتونس والمغرب.
عبير جابر من الدوجة: سيكون متحف الفن الإسلامي في قطر على موعد في 24 تشرين الثاني نوفمبر الجاري، مع إحتفالية عالمية مميزة تنظمها جائزة آغا خان للعمارة لإعلان نتائج دورتها الحادية عشر. وستكون قطر أول دولة خليجية تستضيف فعاليات الإعلان عن نتائج هذه الجائزة، وتتنافس في هذه المسابقة مجموعة كبيرة من المشاريع المميزة، حيث شارك في المنافسة منذ بداية دورتها الحالية عام 2008 أربعمئة مشروع ووصل الى مرحلتها الأخيرة 19 معلماً تعد من التحف المعمارية وتتوزع على دول مختلفة من العالم العربي والإسلامي.
وتتنافس المشاريع النهائية للفوز بأكبر جائزة معمارية في العالم تقدر بخمسمئة ألف دولار أميركي. وإثر عقد مؤتمر صحافي لشمسة رشيد مسؤولة العلاقات والإتصالات الخارجية لجائزة آغا خان الدولية للعمارة في الدوحة للإعلان عن ترشيح سوق واقف لنيل الجائزة في دورتها الحادية عشرة، استعاد القطريون حدث فوز متحف قطر الوطني في الدورة الأولى لهذه الجائزة التي أعلنت عام 1980، آملين أن يحقق سوق واقف الفوز.
تنوعت المشاريع النهائية في هذه الدورة من الجائزة، فهناك إلى جانب سوق واقف في قطر، مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة بالرياض (السعودية)، وحرم الجامعة الأميركية في بيروت (لبنان)، وإحياء التراث الحديث لمدينة تونس، والحفاظ على بلدة غجيروكاسترا (ألبانيا)، إعادة تأهيل جامع القرويين (المغرب)، وترميم دار دخان المطاط (ماليزيا)، ومركز يوداكانديا الاجتماعي (سريلانكا)، وإعادة بناء قرية نكيبيكان (إندونيسيا)، وإسكان تولو الجماعي (الصين)، ودار بالميرا (الهند)، ومجمع دولت 2 السكني (إيران)، ومركز نيشورغو للتوعية البيئية للزوار (بنغلاديش)، ومدرسة الجسر (الصين)، ومسجد شاندغاون (بنغلاديش)، والمدرسة الخضراء (إندونيسيا)، ومركز سي بي أف الصحي (بوركينا فاسو)، ومصنع نسيج إيبيكيول (تركيا)، ومتحف مدينة الزهراء (إسبانيا).
| مديرة الأخبار في قناة «الجديد» تكشف الجديد | |
| مريم البسام: طموحي العودة للعمل الميداني.. والإعلاميات يسعين للشهرة | |
| <!–
عدد القراء: 14
–> |
|
|
2009-06-09 وللكلمة فعلها الملاحقة القضائية |
|
| الفنان السوري | |
| سميح شقير لـ "العرب": لقائي الأول بالجمهور الخليجي وضعني أمام مسؤولية تجاهه | |
2009-04-14 بداية أخبرنا عن جديدك، خاصة الأسطوانة التي أطلقتها لروح محمود درويش؟ هل اخترت في «قيثارتان» القصائد المغناة سابقاً لمحمود درويش؟ تعتمد عادة في أعمالك على كتابة الكلمات ووضع الألحان، فهل في أسطوانة «على الأيام» اعتمدت على كتّاب آخرين؟ إلى أي مدى تساهم كتابتك للأغنية ووضعك للحن وتقديمه غناء في تقريبك من الناس؟ هل هذا الإحساس هو الذي يقربها من الناس؟ ما رأيك بتحول المطربين إلى الأغنية الوطنية والملتزمة بحيث أصبحت موضة، خاصة في ظروف الحروب كالعدوان على غزة مثلاً؟ |
|
| فاز فيلمه «الموسيقى تقول» في مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية | |
| إلياس بكار: أطفال فلسطين يدافعون عن هويتهم الثقافية | |
|
عدد القراء: 39
|
|
2009-04-18 |
|
| ساهمت في إيجاد تمويل لفيلم «محمد علي باشا» | |
| المنتجة والمخرجة ديما الجندي: المهرجانات لا تقدم صناعة سينمائية | |
|
2009-04-23 جهود فردية |
|
| مديرة برنامج تدريب الصحافيين في الجامعة الأميركية ببيروت ماجدة أبو فاضل: | |
| الصحف المتطورة بتجهيزاتها لا تقدم بالضرورة صحافة جيدة | |
|
2009-04-27 دورات مجانية |
|
| عالجت في فيلمها «جنغا 48» موضوع الهوية الفلسطينية | |
| المخرجة علا طبري: إسرائيل أدخلت «يوم الأرض» إلى المناهج الدراسية | |
2009-05-04 إسرائيل و«الكابويرا» |
|
| بمناسبة التقاط الصورة السنوية | |
| الشيخة موزة تناقش مع طلاب المدينة التعليمية مشاريع الجامعات | |
2009-05-05 مشاهدات من موقع التصوير إنه يوم مميز في المدينة التعليمية، يوم التقاط الصورة السنوية للطلاب، لكن هذا ليس السبب الوحيد للتميز، بل إن حضور صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لتشارك الطلاب في هذه الصورة هو الذي أثار فيهم الحماس وجعلهم ينتظمون في الصفوف بانتظار الساعة الـ 08:30 موعد وصول الضيفة المميزة. |
|
| من إنتاج الجزيرة للأطفال وبمشاركة حشد من النجوم العرب | |
| انطلاق تصوير «أنا وإخوتي» في موسمه الثالث لعرضه في رمضان المقبل | |
2009-05-05 كوميديا أكثر في الجزء الثالث |
|
| على هامش مهرجان الجزيرة | |
| سامي الحاج: تمييز عنصري بين معتقلي غوانتانامو | |
|
2009-04-15 |
|
| الأيام السينمائية.. إلغاء عروض وتميز بدون حضور | |
|
2009-04-13 زبد البحث عن عايدة ونوس بعدسة أميرلاي |
|
| الأيام السينمائية تفتتح بعرض فيلميه «كفر قاسم» و«خلص» | |
| تكريم عراب السينما اللبنانية برهان علوية | |
|
|
|
|
2009-04-11 |
|
| في مهرجان الدوحة للإبداع والحرية | |
| سميح شقير غنى للحب والأرض والإنسان والثورة | |
|
2009-04-11 |
|
إقبال لافت على اقتنائها
آلات الصور المنزلية توفر الخصوصية وتتيح ممارسة الهواية
2008-12-25
الدوحة - عبير جابر
تهتم أم علي كثيراً بتصوير أولادها في مختلف مراحل نموهم منذ الولادة. وهي تحرص على اقتناء أحدث الآلات الفوتوغرافية «هوايتي التصوير وأحب أن أمتلك أرشيفاً عائلياً مصوراً يحفظ لي ولأسرتي وأولادي في المستقبل الذكريات الجميلة». لذا لم تتأخر هذه السيدة الأربعينية عن تجهيز غرفة صغيرة في منزلها بكل ما يلزم لتحميض الأفلام، كان هذا منذ سبع سنوات، لكنها مع التطور الذي شهدته صناعة التصوير الفوتوغرافي قلصت من حجم هذه الغرفة لتصبح جهاز طباعة تضعه على مكتب مع مستلزماته من أوراق للطباعة وحبر للطابعة.
منذ فترة طويلة لم تقصد هذه السيدة الاستوديو لإظهار صورها الخاصة، «سمعت كثيراً عن مراكز التصوير الفوتوغرافي التي تتلاعب بالزبائن، فيبلغون السيدات أن صورهن لن يراها أي رجل لكن في الواقع فإن العاملين في هذه المحلات يكون معظمهم من الرجال». لذا اختارت أم علي الطريق الأسلم حرصاً على خصوصياتها.
لكن هذا الأمر تنفيه مارلين العاملة في محل لتصوير المناسبات وهي تؤكد وجود طاقم نسائي يقوم بجميع ما يتعلق بإظهار الصور الخاصة بالسيدات والتي يتم الاحتفاظ بها في مكان آمن لحين تسليمها للزبونة.
ومع ذلك فإن نسبة كبيرة من السيدات يقبلن على شراء طابعات الصور المنزلية حرصاً على خصوصيتهن، إضافة إلى وجود شريحة منهن يشكل التصوير الفوتوغرافي والعمل على الصور بالبرامج المخصصة لها وطباعتها هواية تشغل وقتهن.
ويؤكد مارك العامل في متجر لبيع مستلزمات الكومبيوتر وملحقاته من طابعات وماسحات ضوئية، أن هناك إقبالا لافتا على شراء الطابعات المنزلية الصغيرة المخصصة للصور، لكنه لا يستطيع الجزم بأن السيدات هن أكبر نسبة من العملاء، «لم نجر أية إحصائية بهذا الخصوص، لكننا نلاحظ ارتفاع الطلب على الطابعات الصغيرة من قبل السيدات».
وفي المتجر تتفحص ليلى بعين خبيرة الطابعة الصغيرة وتسأل عن البائع عن مواصف
«العرب» تتفقد جبهة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا (2)
الوجه الآخر لقوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان
2009-01-12
شبعا (جنوب لبنان) - عبير جابر
تربط عناصر الكتيبة الهندية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» بأهالي البلدات الجنوبية علاقة مميزة، بنيت أواصرها على مر سنين طوال استطاعت خلالها هذه الكتيبة أن تقدم للأهالي الكثير من الخدمات التي يفتقرون إليها في ظل الأوضاع الأمنية والاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يعيشونها، خاصة في المناطق الحدودية.
فقد تجاوزت هذه الكتيبة، كغيرها من الكتائب العاملة ضمن «اليونيفيل»، مهام حفظ السلام والسهر على تطبيق القرارات الدولية، لتسهم بشكل كبير في تحسين أوضاع أهالي المناطق الجنوبية التي تنتشر فيها فيما يعرف بالقطاع الشرقي.
وبشكل عام، تشهد مناطق انتشار «اليونيفيل» العديد من المشاريع الصغيرة التي تتم عبر مكتب الشؤون المدنية في «اليونيفيل»، ومع ذلك يؤكد مدير الشؤون السياسية والمدنية في «اليونيفيل» ميلوش شتروغر في حديثه إلى «العرب» أنه «ليس من مهام اليونيفيل إعادة بناء الجنوب وتحسين أوضاع الناس فيه، بل هذه مهمة الحكومة اللبنانية بمساعدة الدول المانحة والجمعيات والصناديق المانحة»، لكنه يؤكد «أن «اليونيفيل» جزء من الحياة اليومية في جنوب لبنان، ونحن نحاول مساعدة المجتمع المحلي للعودة للحياة الطبيعية، ومع أن قدراتنا محدودة، فنحن نبذل أقصى جهدنا في إطار هذه القدرات، ولدينا بعض المساعدات لتمويل عدد من المشاريع الصغيرة للمجتمع المحلي، وهي المشاريع التي تستفيد منها كل المجموعة البشرية التي تعيش في هذه المنطقة: مثل المياه والكهرباء والطرقات والمدارس الرعاية الصحية.. إلخ».
ويضيف: «في هذه المشاريع نستفيد من وحدات الهندسة في اليونيفيل، كما أننا نساهم في عملية إزالة الألغام الإنسانية من هذه المنطقة، ونحن نفتح مستوصفاتنا ومستشفياتنا للناس المدنيين، وبعض الوحدات لديها أطباء بيطريين يقدمون خدماتهم لمساعدة الناس على علاج حيواناتهم». ويعتبر شتروغر أن «اليونيفيل» تحاول القيام بأفضل ما لديها» قدر إمكاناتنا لكن ليس من مهامنا التنمية وإعادة الإعمار، لكن نحن بطريقة غير مباشرة نسهم في التنمية في المنطقة»، وفسّر كيف أن «اليونيفيل» تعدّ «أكبر رب عمل في الجنوب، حيث إن هناك أكثر من ألف شخص لبناني يعملون وفق عقود عمل مختلفة مع اليونيفيل، وهناك حوالي 15 ألف عنصر إضافة إلى 500 موظف مدني يعملون ويعيشون في جنوب لبنان، وهؤلاء المدنيون يستأجرون منازل ويصرفون المال في الجنوب مثلهم مثل أي مواطن عادي، كما أن اليونيفيل تحاول دائما أن تشتري أكبر قدر من احتياجاتها من المنتجين المحليين في الجنوب، وهذا يتضمن شراء وقود لألف سيارة تقريبا، إضافة إلى اللحوم والخضراوات والخبز لحوالي 15 ألف جندي، إلى جانب أمور التنظيف والصيانة».
وحول وجود معطيات لحجم الأموال التي تقدمها «اليونيفيل» في جنوب لبنان قال: «من الصعب تحديد حجم المساعدة التي تقدمها اليونيفيل بالأرقام لعملية إعادة الحياة إلى طبيعتها في الجنوب، لأن هذه تدخل في كل التفاصيل».
«العرب» جالت على عدد من مراكز الكتيبة الهندية العاملة في «اليونيفيل» في منطقة شبعا، وتوقفت في عدد من المحطات التي تقدم من خلالها خدماتها الإنسانية للمواطنين.
المساعدات الطبية الهندية
في عيادة طب الأسنان التابعة للكتيبة الهندية في بلدة الهبارية، يبدو مشهد المرضى المنتظرين عند الباب لافتاً، لكن يمكن تبرير الأمر بسهولة إذا ما إذا ألقينا نظرة سريعة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة لهؤلاء المرضى في ظل ارتفاع كلفة علاج الأسنان.
يذكر أنه في عام 2007 سجلت عيادة طب الأسنان التابعة للكتيبة الهندية 7600 مريض، كما يوضح مدير مركز الخدمات الإنمائية في البلدة وليد فراشة، وبلغوا خلال الأشهر الستة الماضية 3122 مريضاً، ويلفت إلى أنه «تم فتح باب تركيب لوجبات لأسنان، ويتم تقديم كل العلاج مجانا»، وتقع الهبارية في منطقة شبعا، وهي تعتبر من المناطق اللبنانية التي تشهد نقصاً في الخدمات الإنمائية، ولأن طب الأسنان يعد من فروع الطب المكلفة يقبل الأهالي بكثافة على العيادة التي تنظمها الكتيبة بشكل أسبوعي في البلدة كما في بلدات المنطقة الأخرى.
وبحسب فراشة فإن سكان الهبارية عددهم 3000 نسمة وينخفض العدد شتاء إلى النصف، أما سكان مدينة شبعا فعددهم 60 ألفاً وفي الشتاء يتراوح العدد بين 6 و7 آلاف، أما سكان كفرشوبا فالسكان 3 آلاف ويصبحون شتاء 1200.
وفي جولة داخل عيادة طب الأسنان، التقت «العرب» طبيب الأسنان الهندي الدكتور جاموال الذي يجيد كلمات عربية يتخاطب بها مع المرضى خاصة مع كبار السن فيقول له: «افتح فمك.. وجبة.. تنظيف.. «، ويستعين في شرح الوضع للمرضى بالمترجم الذي يلازمه خلال عمله.
وأوضح الطبيب أن «عدد الأيام المخصصة لكل بلدة لا يكفي أحياناً»، مضيفاً: «نحن نعالج هنا كل من يحتاج لعلاج الأسنان، لكن معظم المرضى يأتون بسبب الحاجة لوجبات أسنان»، ويشرح جاموال أن «لدى الناس في هذه المناطق ضعف في صحة أسنانها بسبب وجودنا في مناطق نائية وفقيرة، وعدم توفر الاهتمام الكافي من قبل الدولة أو المعنيين، ولذا بشكل عام فالحالة الصحية للأسنان ضعيفة». واعتبر الطبيب وجود عيادة الأسنان المجانية أمرا ملحا، لأن الناس فقراء ولا وقت لديهم للذهاب للعلاج بسبب عدم توفر المال لديهم، فهم بحاجة لتواجد طبيب أسنان بشكل دوري ودائم، ويبدي طبيب الأسنان ملاحظة حول ما يعانيه أهل المنطقة من أمراض متعلقة بالأسنان ويلخصها «بمختلف أمراض الأسنان واللثة، والحالات النادرة، كظهور سن جديدة لرجل في سن الـ 85».
ويلفت د. جاموال إلى أن العيادة تقدم مختلف العلاجات المتعلقة بالأسنان «من التنظيف وصولا إلى العمليات الجراحية، وهي كلها خدمات مجانية سواء من العلاج والأدوية ووجبات الأسنان كلها دون مقابل مادي». كما يشير الطبيب إلى أن «معظم المرضى يحتاجون لجسر أسنان ثابت، ونحن لا يتوفر لدينا هذا الأمر، فنقدم لهم فقط الجسر المتحرك، ومرحليا نحن نقدم الوجبات للكبار لكن بالنسبة لصغار السن يفضل أن يكون جسراً ثابتاً، ونحن لا نقدر على تأمين ذلك لهم، ولنستطيع تلبية حاجاتهم قدمنا طلباً ل
«العرب» تزور الفرقاطة الفرنسية العاملة في المياه الإقليمية اللبنانية
مسؤول في «اليونيفيل»: لم نسجل دخول أي سلاح عبر البحر
2008-12-25
بيروت - عبير جابر
أكد قائد القوة البحرية التابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» الأميرال جان لويس كيرينار أنه منذ انطلاق عمل القوة البحرية في «اليونيفيل» لم يتم تسجيل أية عملية لتهريب السلاح إلى لبنان عن طريق البحر. لافتاً إلى أنه تم الاشتباه بأكثر من مئتي سفينة تجارية تم استجوابها ولكن تبين أنها «نظيفة».
«العرب» التقت الأميرال كيرينار على متن الفرقاطة الفرنسية «دو غراس» التي كانت ترسو في مرفأ بيروت، حيث قدم معلومات قيمة حول عمل القوة البحرية وما تقوم به في إطار مهمة «اليونيفيل» في لبنان، منذ بدء تطبيق القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.
بداية أوضح الأميرال كيرينار إلى أنه عين من قبل فرنسا وقال «منذ قرابة الأشهر الثلاثة ونصف وأنا أتولى قيادة القوة البحرية للأمم المتحدة في لبنان وأنا أعمل لهذه الغاية ليس فقط مع السفن البحرية الفرنسية، حيث إن المهمة دولية، إذ إن تحت إمرتي سفنا ألمانية وإيطالية وإسبانية ويونانية وتركية. كما كان لدي في الفترة الماضية سفينة بلجيكية غادرتنا منذ أسبوع تقريباً»، منوهاً بأن مشاركة الدول في القوة البحرية «تتعلق بتطوع الدول المشاركة في اليونيفيل لتقديم الوسائل لإنجاز هذه المهمة».
وأشار إلى أنه «ضمن القوة التي أقودها هناك 1100 جندي، من جنسيات مختلفة وهناك اليوم سبع دول موجودة في البحرية هي فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليونان وإسبانيا وتركيا، وهناك على متن الفرقاطة ضابط برتغالي في القيادة العليا، فالبرتغال توفر عنصراً للمشاركة في مهمة الأمم المتحدة».
وتطرق الأميرال إلى الفرقاطة «دوغراس» فأشار إلى أنها «فرقاطة مضادة للغواصات تابعة للبحرية الفرنسية وهي مجهزة بالسلاح وتضم طاقماً من 280 فرداً وقاعدتها في برست». ولفت إلى أن مشاركة الفرقاطة تأتي في إطار مشاركة «فرنسا في مهمة الأمم المتحدة التي تهدف إلى إعادة الاستقرار إلى لبنان، مع العلم أن فرنسا لديها قوة على الأرض أيضا في الناقورة في جنوب لبنان». وأكد أن «هذه الفرقاطة حضرت خصيصاً للمشاركة في العملية، وهناك أيضاً فرقاطة فرنسية أخرى أصغر هي أيضاً تشارك في العملية على امتداد الشاطئ اللبناني».
وتتضمن القوة البحرية التابعة لليونيفيل عشر سفن حربية كبيرة بعضها مجهز بمروحيات يقول عنها الأميرال إنها «تسهل المهمة». لكن ما طبيعة مهمة السفن الحربية التابعة لليونيفيل؟ يشرح الأميرال الفرنسي أن «مهمة القوة البحرية هي تأمين معرفة جيدة بالحركة التجارية على طول الشاطئ اللبناني». أما الهدف «فهو منع دخول السلاح أو المعدات التي تستخدم في صنع السلاح على الأراضي اللبنانية»، ولتأدية المهمة تعمل القوة البحرية «بالتعاون مع البحرية التابعة للجيش اللبناني، ونحن هنا ضمن هذه المهمة لنقدم لهم المساعدة».
ويستفيض الأميرال كيرينار في شرح كيفية عمل القوة البحرية فيقول «عندما نرصد على الرادار وجود سفينة تجارية متجهة نحو بيروت، نستجوبها في البحر فور اكتشافنا لها، ونستعلم عن مجموعة من العناصر مثل حمولتها وجنسيتها واتجاهها، واذا وجدنا أن أحد هذه العناصر مشتبه بها نطلب من البحرية اللبنانية زيارتها، وهي في طريقها إلى المرافئ اللبنانية. وفعلا تقوم البحرية بالمهمة قبل أن تصل السفينة إلى أحد المرافئ اللبنانية في بيروت أو طرابلس أو صيدا».
لا تهريب للسلاح عبر البحر
لكن من بين كل السفن المشتبه بها هل عثرت القوات البحرية على ما يمكن أن يدخل ضمن السلاح أو المعدات اللازمة لصنعه؟ رداً على هذا السؤال يؤكد الأميرال كيرينار أنه منذ بدء المهمة في سبتمبر من العام 2006، (وكانت القوة البحرية يومها تحت القيادة الألمانية ثم بعدها القيادة الإيطالية قبل أن تتولى فرنسا القيادة منذ سبتمبر الماضي، ضمن ما يطلق عليه اسم «تاسك فورس»)، وحتى يوم 19 ديسمبر 2008 استجوبنا قرابة 20 ألف سفينة تجارية وقامت البحرية اللبنانية بتفقد ما يزيد عن المئتين منها وحتى اليوم لم نعثر على السلاح أو المواد التي تستخدم في صنعه وإنتاجه»، ويضيف «وهذا أمر جيد».
وعما إذا كان هذا الأمر يعني عدم تسجيل أي دخول للسلاح عبر المرافئ اللبنانية يقول كيرينار «البحرية اللبنانية وبعد قيامها بزيارة السفن المشتبه بها تصدر تقريرها فتقول سفينة تم تفتيشها وهي سفينة نظيفة». وهو يفسر كيف تتم عملية الاشتباه بالسفينة «بعد أن نفحص الوثائق الخاصة بها ونفحص الحمولة، وبعد زيارة البحرية اللبنانية للسفينة تزودنا قيادة البحرية البنانية بالوثائق ومن ضمنها عدد الأشخاص على متنها، وهويتهم وجنسية السفينة ومن يهتم بها في لبنان ونوعية الحمولة التي تنقلها، إضافة إلى وثائق التأمين فمن ضمن شروط التأمين في المرافئ يجب توفر كل عناصر الأمن المتعلقة بهذا المركب». ووفق القرار الموقع من قائد القوات البحرية اللبنانية يتم اعتبار هذه السفينة «نظيفة» أي خالية من السلاح أو المواد التي تدخل في صناعته.
ويؤكد الأميرال كيرينار أنه «من بين أهداف مهمتنا مساعدة الجيش اللبناني والقيام بكل ما يمكنني فعله»، لك









