| مديرة الأخبار في قناة «الجديد» تكشف الجديد | |
| مريم البسام: طموحي العودة للعمل الميداني.. والإعلاميات يسعين للشهرة | |
| <!–
عدد القراء: 14
–> |
|
|
2009-06-09 وللكلمة فعلها الملاحقة القضائية |
|
الاسم: AbirJaber
البلد: لبنان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

| مديرة الأخبار في قناة «الجديد» تكشف الجديد | |
| مريم البسام: طموحي العودة للعمل الميداني.. والإعلاميات يسعين للشهرة | |
| <!–
عدد القراء: 14
–> |
|
|
2009-06-09 وللكلمة فعلها الملاحقة القضائية |
|
| الفنان السوري | |
| سميح شقير لـ "العرب": لقائي الأول بالجمهور الخليجي وضعني أمام مسؤولية تجاهه | |
2009-04-14 بداية أخبرنا عن جديدك، خاصة الأسطوانة التي أطلقتها لروح محمود درويش؟ هل اخترت في «قيثارتان» القصائد المغناة سابقاً لمحمود درويش؟ تعتمد عادة في أعمالك على كتابة الكلمات ووضع الألحان، فهل في أسطوانة «على الأيام» اعتمدت على كتّاب آخرين؟ إلى أي مدى تساهم كتابتك للأغنية ووضعك للحن وتقديمه غناء في تقريبك من الناس؟ هل هذا الإحساس هو الذي يقربها من الناس؟ ما رأيك بتحول المطربين إلى الأغنية الوطنية والملتزمة بحيث أصبحت موضة، خاصة في ظروف الحروب كالعدوان على غزة مثلاً؟ |
|
| فاز فيلمه «الموسيقى تقول» في مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية | |
| إلياس بكار: أطفال فلسطين يدافعون عن هويتهم الثقافية | |
|
عدد القراء: 39
|
|
2009-04-18 |
|
| ساهمت في إيجاد تمويل لفيلم «محمد علي باشا» | |
| المنتجة والمخرجة ديما الجندي: المهرجانات لا تقدم صناعة سينمائية | |
|
2009-04-23 جهود فردية |
|
| مديرة برنامج تدريب الصحافيين في الجامعة الأميركية ببيروت ماجدة أبو فاضل: | |
| الصحف المتطورة بتجهيزاتها لا تقدم بالضرورة صحافة جيدة | |
|
2009-04-27 دورات مجانية |
|
| عالجت في فيلمها «جنغا 48» موضوع الهوية الفلسطينية | |
| المخرجة علا طبري: إسرائيل أدخلت «يوم الأرض» إلى المناهج الدراسية | |
2009-05-04 إسرائيل و«الكابويرا» |
|
| بمناسبة التقاط الصورة السنوية | |
| الشيخة موزة تناقش مع طلاب المدينة التعليمية مشاريع الجامعات | |
2009-05-05 مشاهدات من موقع التصوير إنه يوم مميز في المدينة التعليمية، يوم التقاط الصورة السنوية للطلاب، لكن هذا ليس السبب الوحيد للتميز، بل إن حضور صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لتشارك الطلاب في هذه الصورة هو الذي أثار فيهم الحماس وجعلهم ينتظمون في الصفوف بانتظار الساعة الـ 08:30 موعد وصول الضيفة المميزة. |
|
| من إنتاج الجزيرة للأطفال وبمشاركة حشد من النجوم العرب | |
| انطلاق تصوير «أنا وإخوتي» في موسمه الثالث لعرضه في رمضان المقبل | |
2009-05-05 كوميديا أكثر في الجزء الثالث |
|
| على هامش مهرجان الجزيرة | |
| سامي الحاج: تمييز عنصري بين معتقلي غوانتانامو | |
|
2009-04-15 |
|
| الأيام السينمائية.. إلغاء عروض وتميز بدون حضور | |
|
2009-04-13 زبد البحث عن عايدة ونوس بعدسة أميرلاي |
|
| الأيام السينمائية تفتتح بعرض فيلميه «كفر قاسم» و«خلص» | |
| تكريم عراب السينما اللبنانية برهان علوية | |
|
|
|
|
2009-04-11 |
|
| في مهرجان الدوحة للإبداع والحرية | |
| سميح شقير غنى للحب والأرض والإنسان والثورة | |
|
2009-04-11 |
|
إقبال لافت على اقتنائها
آلات الصور المنزلية توفر الخصوصية وتتيح ممارسة الهواية
2008-12-25
الدوحة - عبير جابر
تهتم أم علي كثيراً بتصوير أولادها في مختلف مراحل نموهم منذ الولادة. وهي تحرص على اقتناء أحدث الآلات الفوتوغرافية «هوايتي التصوير وأحب أن أمتلك أرشيفاً عائلياً مصوراً يحفظ لي ولأسرتي وأولادي في المستقبل الذكريات الجميلة». لذا لم تتأخر هذه السيدة الأربعينية عن تجهيز غرفة صغيرة في منزلها بكل ما يلزم لتحميض الأفلام، كان هذا منذ سبع سنوات، لكنها مع التطور الذي شهدته صناعة التصوير الفوتوغرافي قلصت من حجم هذه الغرفة لتصبح جهاز طباعة تضعه على مكتب مع مستلزماته من أوراق للطباعة وحبر للطابعة.
منذ فترة طويلة لم تقصد هذه السيدة الاستوديو لإظهار صورها الخاصة، «سمعت كثيراً عن مراكز التصوير الفوتوغرافي التي تتلاعب بالزبائن، فيبلغون السيدات أن صورهن لن يراها أي رجل لكن في الواقع فإن العاملين في هذه المحلات يكون معظمهم من الرجال». لذا اختارت أم علي الطريق الأسلم حرصاً على خصوصياتها.
لكن هذا الأمر تنفيه مارلين العاملة في محل لتصوير المناسبات وهي تؤكد وجود طاقم نسائي يقوم بجميع ما يتعلق بإظهار الصور الخاصة بالسيدات والتي يتم الاحتفاظ بها في مكان آمن لحين تسليمها للزبونة.
ومع ذلك فإن نسبة كبيرة من السيدات يقبلن على شراء طابعات الصور المنزلية حرصاً على خصوصيتهن، إضافة إلى وجود شريحة منهن يشكل التصوير الفوتوغرافي والعمل على الصور بالبرامج المخصصة لها وطباعتها هواية تشغل وقتهن.
ويؤكد مارك العامل في متجر لبيع مستلزمات الكومبيوتر وملحقاته من طابعات وماسحات ضوئية، أن هناك إقبالا لافتا على شراء الطابعات المنزلية الصغيرة المخصصة للصور، لكنه لا يستطيع الجزم بأن السيدات هن أكبر نسبة من العملاء، «لم نجر أية إحصائية بهذا الخصوص، لكننا نلاحظ ارتفاع الطلب على الطابعات الصغيرة من قبل السيدات».
وفي المتجر تتفحص ليلى بعين خبيرة الطابعة الصغيرة وتسأل عن البائع عن مواصف
«العرب» تتفقد جبهة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا (2)
الوجه الآخر لقوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان
2009-01-12
شبعا (جنوب لبنان) - عبير جابر
تربط عناصر الكتيبة الهندية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» بأهالي البلدات الجنوبية علاقة مميزة، بنيت أواصرها على مر سنين طوال استطاعت خلالها هذه الكتيبة أن تقدم للأهالي الكثير من الخدمات التي يفتقرون إليها في ظل الأوضاع الأمنية والاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يعيشونها، خاصة في المناطق الحدودية.
فقد تجاوزت هذه الكتيبة، كغيرها من الكتائب العاملة ضمن «اليونيفيل»، مهام حفظ السلام والسهر على تطبيق القرارات الدولية، لتسهم بشكل كبير في تحسين أوضاع أهالي المناطق الجنوبية التي تنتشر فيها فيما يعرف بالقطاع الشرقي.
وبشكل عام، تشهد مناطق انتشار «اليونيفيل» العديد من المشاريع الصغيرة التي تتم عبر مكتب الشؤون المدنية في «اليونيفيل»، ومع ذلك يؤكد مدير الشؤون السياسية والمدنية في «اليونيفيل» ميلوش شتروغر في حديثه إلى «العرب» أنه «ليس من مهام اليونيفيل إعادة بناء الجنوب وتحسين أوضاع الناس فيه، بل هذه مهمة الحكومة اللبنانية بمساعدة الدول المانحة والجمعيات والصناديق المانحة»، لكنه يؤكد «أن «اليونيفيل» جزء من الحياة اليومية في جنوب لبنان، ونحن نحاول مساعدة المجتمع المحلي للعودة للحياة الطبيعية، ومع أن قدراتنا محدودة، فنحن نبذل أقصى جهدنا في إطار هذه القدرات، ولدينا بعض المساعدات لتمويل عدد من المشاريع الصغيرة للمجتمع المحلي، وهي المشاريع التي تستفيد منها كل المجموعة البشرية التي تعيش في هذه المنطقة: مثل المياه والكهرباء والطرقات والمدارس الرعاية الصحية.. إلخ».
ويضيف: «في هذه المشاريع نستفيد من وحدات الهندسة في اليونيفيل، كما أننا نساهم في عملية إزالة الألغام الإنسانية من هذه المنطقة، ونحن نفتح مستوصفاتنا ومستشفياتنا للناس المدنيين، وبعض الوحدات لديها أطباء بيطريين يقدمون خدماتهم لمساعدة الناس على علاج حيواناتهم». ويعتبر شتروغر أن «اليونيفيل» تحاول القيام بأفضل ما لديها» قدر إمكاناتنا لكن ليس من مهامنا التنمية وإعادة الإعمار، لكن نحن بطريقة غير مباشرة نسهم في التنمية في المنطقة»، وفسّر كيف أن «اليونيفيل» تعدّ «أكبر رب عمل في الجنوب، حيث إن هناك أكثر من ألف شخص لبناني يعملون وفق عقود عمل مختلفة مع اليونيفيل، وهناك حوالي 15 ألف عنصر إضافة إلى 500 موظف مدني يعملون ويعيشون في جنوب لبنان، وهؤلاء المدنيون يستأجرون منازل ويصرفون المال في الجنوب مثلهم مثل أي مواطن عادي، كما أن اليونيفيل تحاول دائما أن تشتري أكبر قدر من احتياجاتها من المنتجين المحليين في الجنوب، وهذا يتضمن شراء وقود لألف سيارة تقريبا، إضافة إلى اللحوم والخضراوات والخبز لحوالي 15 ألف جندي، إلى جانب أمور التنظيف والصيانة».
وحول وجود معطيات لحجم الأموال التي تقدمها «اليونيفيل» في جنوب لبنان قال: «من الصعب تحديد حجم المساعدة التي تقدمها اليونيفيل بالأرقام لعملية إعادة الحياة إلى طبيعتها في الجنوب، لأن هذه تدخل في كل التفاصيل».
«العرب» جالت على عدد من مراكز الكتيبة الهندية العاملة في «اليونيفيل» في منطقة شبعا، وتوقفت في عدد من المحطات التي تقدم من خلالها خدماتها الإنسانية للمواطنين.
المساعدات الطبية الهندية
في عيادة طب الأسنان التابعة للكتيبة الهندية في بلدة الهبارية، يبدو مشهد المرضى المنتظرين عند الباب لافتاً، لكن يمكن تبرير الأمر بسهولة إذا ما إذا ألقينا نظرة سريعة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة لهؤلاء المرضى في ظل ارتفاع كلفة علاج الأسنان.
يذكر أنه في عام 2007 سجلت عيادة طب الأسنان التابعة للكتيبة الهندية 7600 مريض، كما يوضح مدير مركز الخدمات الإنمائية في البلدة وليد فراشة، وبلغوا خلال الأشهر الستة الماضية 3122 مريضاً، ويلفت إلى أنه «تم فتح باب تركيب لوجبات لأسنان، ويتم تقديم كل العلاج مجانا»، وتقع الهبارية في منطقة شبعا، وهي تعتبر من المناطق اللبنانية التي تشهد نقصاً في الخدمات الإنمائية، ولأن طب الأسنان يعد من فروع الطب المكلفة يقبل الأهالي بكثافة على العيادة التي تنظمها الكتيبة بشكل أسبوعي في البلدة كما في بلدات المنطقة الأخرى.
وبحسب فراشة فإن سكان الهبارية عددهم 3000 نسمة وينخفض العدد شتاء إلى النصف، أما سكان مدينة شبعا فعددهم 60 ألفاً وفي الشتاء يتراوح العدد بين 6 و7 آلاف، أما سكان كفرشوبا فالسكان 3 آلاف ويصبحون شتاء 1200.
وفي جولة داخل عيادة طب الأسنان، التقت «العرب» طبيب الأسنان الهندي الدكتور جاموال الذي يجيد كلمات عربية يتخاطب بها مع المرضى خاصة مع كبار السن فيقول له: «افتح فمك.. وجبة.. تنظيف.. «، ويستعين في شرح الوضع للمرضى بالمترجم الذي يلازمه خلال عمله.
وأوضح الطبيب أن «عدد الأيام المخصصة لكل بلدة لا يكفي أحياناً»، مضيفاً: «نحن نعالج هنا كل من يحتاج لعلاج الأسنان، لكن معظم المرضى يأتون بسبب الحاجة لوجبات أسنان»، ويشرح جاموال أن «لدى الناس في هذه المناطق ضعف في صحة أسنانها بسبب وجودنا في مناطق نائية وفقيرة، وعدم توفر الاهتمام الكافي من قبل الدولة أو المعنيين، ولذا بشكل عام فالحالة الصحية للأسنان ضعيفة». واعتبر الطبيب وجود عيادة الأسنان المجانية أمرا ملحا، لأن الناس فقراء ولا وقت لديهم للذهاب للعلاج بسبب عدم توفر المال لديهم، فهم بحاجة لتواجد طبيب أسنان بشكل دوري ودائم، ويبدي طبيب الأسنان ملاحظة حول ما يعانيه أهل المنطقة من أمراض متعلقة بالأسنان ويلخصها «بمختلف أمراض الأسنان واللثة، والحالات النادرة، كظهور سن جديدة لرجل في سن الـ 85».
ويلفت د. جاموال إلى أن العيادة تقدم مختلف العلاجات المتعلقة بالأسنان «من التنظيف وصولا إلى العمليات الجراحية، وهي كلها خدمات مجانية سواء من العلاج والأدوية ووجبات الأسنان كلها دون مقابل مادي». كما يشير الطبيب إلى أن «معظم المرضى يحتاجون لجسر أسنان ثابت، ونحن لا يتوفر لدينا هذا الأمر، فنقدم لهم فقط الجسر المتحرك، ومرحليا نحن نقدم الوجبات للكبار لكن بالنسبة لصغار السن يفضل أن يكون جسراً ثابتاً، ونحن لا نقدر على تأمين ذلك لهم، ولنستطيع تلبية حاجاتهم قدمنا طلباً ل
«العرب» تزور الفرقاطة الفرنسية العاملة في المياه الإقليمية اللبنانية
مسؤول في «اليونيفيل»: لم نسجل دخول أي سلاح عبر البحر
2008-12-25
بيروت - عبير جابر
أكد قائد القوة البحرية التابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» الأميرال جان لويس كيرينار أنه منذ انطلاق عمل القوة البحرية في «اليونيفيل» لم يتم تسجيل أية عملية لتهريب السلاح إلى لبنان عن طريق البحر. لافتاً إلى أنه تم الاشتباه بأكثر من مئتي سفينة تجارية تم استجوابها ولكن تبين أنها «نظيفة».
«العرب» التقت الأميرال كيرينار على متن الفرقاطة الفرنسية «دو غراس» التي كانت ترسو في مرفأ بيروت، حيث قدم معلومات قيمة حول عمل القوة البحرية وما تقوم به في إطار مهمة «اليونيفيل» في لبنان، منذ بدء تطبيق القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.
بداية أوضح الأميرال كيرينار إلى أنه عين من قبل فرنسا وقال «منذ قرابة الأشهر الثلاثة ونصف وأنا أتولى قيادة القوة البحرية للأمم المتحدة في لبنان وأنا أعمل لهذه الغاية ليس فقط مع السفن البحرية الفرنسية، حيث إن المهمة دولية، إذ إن تحت إمرتي سفنا ألمانية وإيطالية وإسبانية ويونانية وتركية. كما كان لدي في الفترة الماضية سفينة بلجيكية غادرتنا منذ أسبوع تقريباً»، منوهاً بأن مشاركة الدول في القوة البحرية «تتعلق بتطوع الدول المشاركة في اليونيفيل لتقديم الوسائل لإنجاز هذه المهمة».
وأشار إلى أنه «ضمن القوة التي أقودها هناك 1100 جندي، من جنسيات مختلفة وهناك اليوم سبع دول موجودة في البحرية هي فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليونان وإسبانيا وتركيا، وهناك على متن الفرقاطة ضابط برتغالي في القيادة العليا، فالبرتغال توفر عنصراً للمشاركة في مهمة الأمم المتحدة».
وتطرق الأميرال إلى الفرقاطة «دوغراس» فأشار إلى أنها «فرقاطة مضادة للغواصات تابعة للبحرية الفرنسية وهي مجهزة بالسلاح وتضم طاقماً من 280 فرداً وقاعدتها في برست». ولفت إلى أن مشاركة الفرقاطة تأتي في إطار مشاركة «فرنسا في مهمة الأمم المتحدة التي تهدف إلى إعادة الاستقرار إلى لبنان، مع العلم أن فرنسا لديها قوة على الأرض أيضا في الناقورة في جنوب لبنان». وأكد أن «هذه الفرقاطة حضرت خصيصاً للمشاركة في العملية، وهناك أيضاً فرقاطة فرنسية أخرى أصغر هي أيضاً تشارك في العملية على امتداد الشاطئ اللبناني».
وتتضمن القوة البحرية التابعة لليونيفيل عشر سفن حربية كبيرة بعضها مجهز بمروحيات يقول عنها الأميرال إنها «تسهل المهمة». لكن ما طبيعة مهمة السفن الحربية التابعة لليونيفيل؟ يشرح الأميرال الفرنسي أن «مهمة القوة البحرية هي تأمين معرفة جيدة بالحركة التجارية على طول الشاطئ اللبناني». أما الهدف «فهو منع دخول السلاح أو المعدات التي تستخدم في صنع السلاح على الأراضي اللبنانية»، ولتأدية المهمة تعمل القوة البحرية «بالتعاون مع البحرية التابعة للجيش اللبناني، ونحن هنا ضمن هذه المهمة لنقدم لهم المساعدة».
ويستفيض الأميرال كيرينار في شرح كيفية عمل القوة البحرية فيقول «عندما نرصد على الرادار وجود سفينة تجارية متجهة نحو بيروت، نستجوبها في البحر فور اكتشافنا لها، ونستعلم عن مجموعة من العناصر مثل حمولتها وجنسيتها واتجاهها، واذا وجدنا أن أحد هذه العناصر مشتبه بها نطلب من البحرية اللبنانية زيارتها، وهي في طريقها إلى المرافئ اللبنانية. وفعلا تقوم البحرية بالمهمة قبل أن تصل السفينة إلى أحد المرافئ اللبنانية في بيروت أو طرابلس أو صيدا».
لا تهريب للسلاح عبر البحر
لكن من بين كل السفن المشتبه بها هل عثرت القوات البحرية على ما يمكن أن يدخل ضمن السلاح أو المعدات اللازمة لصنعه؟ رداً على هذا السؤال يؤكد الأميرال كيرينار أنه منذ بدء المهمة في سبتمبر من العام 2006، (وكانت القوة البحرية يومها تحت القيادة الألمانية ثم بعدها القيادة الإيطالية قبل أن تتولى فرنسا القيادة منذ سبتمبر الماضي، ضمن ما يطلق عليه اسم «تاسك فورس»)، وحتى يوم 19 ديسمبر 2008 استجوبنا قرابة 20 ألف سفينة تجارية وقامت البحرية اللبنانية بتفقد ما يزيد عن المئتين منها وحتى اليوم لم نعثر على السلاح أو المواد التي تستخدم في صنعه وإنتاجه»، ويضيف «وهذا أمر جيد».
وعما إذا كان هذا الأمر يعني عدم تسجيل أي دخول للسلاح عبر المرافئ اللبنانية يقول كيرينار «البحرية اللبنانية وبعد قيامها بزيارة السفن المشتبه بها تصدر تقريرها فتقول سفينة تم تفتيشها وهي سفينة نظيفة». وهو يفسر كيف تتم عملية الاشتباه بالسفينة «بعد أن نفحص الوثائق الخاصة بها ونفحص الحمولة، وبعد زيارة البحرية اللبنانية للسفينة تزودنا قيادة البحرية البنانية بالوثائق ومن ضمنها عدد الأشخاص على متنها، وهويتهم وجنسية السفينة ومن يهتم بها في لبنان ونوعية الحمولة التي تنقلها، إضافة إلى وثائق التأمين فمن ضمن شروط التأمين في المرافئ يجب توفر كل عناصر الأمن المتعلقة بهذا المركب». ووفق القرار الموقع من قائد القوات البحرية اللبنانية يتم اعتبار هذه السفينة «نظيفة» أي خالية من السلاح أو المواد التي تدخل في صناعته.
ويؤكد الأميرال كيرينار أنه «من بين أهداف مهمتنا مساعدة الجيش اللبناني والقيام بكل ما يمكنني فعله»، لك
النقيب خالد الكعبي لـ «العرب»: نكمل ما بدأته الكتيبة القطرية للمساهمة في إحلال السلام بلبنان
2008-12-21
الناقورة (جنوب لبنان) – عبير جابر
كانت الكتيبة القطرية المشاركة في عداد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» أول قوة عربية تشارك في مهمة لحفظ السلام، بعد صدور القرار 1701 عن مجلس الأمن الدولي الذي قضى بتعزيز قوات الطوارئ الدولية.
وقد استطاعت هذه القوة خلال فترة عام كامل على تواجدها في جنوب لبنان، في موقع بخراج بلدة الطيري، أن تنسج علاقات طيبة مع اللبنانيين الذين يحملون لقطر الكثير من الحب والتقدير على مواقفها الداعمة للبنان وللسلام في أراضيه. فقد استطاعوا خلال فترة تواجدهم أن ينجزوا الكثير من المهام، وقدموا لأبناء المنطقة خدمات إنسانية واجتماعية وكانت لهم اليد الطولى بالمساهمة في إزالة آثار الحرب.
وأمضت الكتيبة القطرية سنة كاملة من العمل في جنوب لبنان، وكانت متمركزة في بلدة الطيري بالقطاع الأوسط على بعد ستة كيلومترات تقريباً من الحدود اللبنانية مع الأراضي المحتلة.
لكن انسحاب الكتيبة القطرية أثار الكثير من التأويلات، وفتح باباً للاستنتاجات لم تغلقه تصريحات مسؤولي «اليونيفيل» التي نفت أن يكون الانسحاب يحمل أبعاداً سياسية، بل هو يأتي ضمن التبديل الروتيني للقوات الدولية بعد انتهاء عقدها المتفق عليه مع الأمم المتحدة.
إذن وفق المعلومات الرسمية الصادرة عن «اليونيفيل» كان أمر الانسحاب مقررا منذ البداية، وحددت فترة المشاركة بسنة واحدة، لم يتم تجديدها.
وعندما أعلنت قطر الخميس أنها سحبت كتيبتها من «اليونيفيل» بعدما قررت عدم تمديد ولايتها لأسباب لم تحدد، نقلت «وكالة الأنباء القطرية» عن رئيس أركان القوات المسلحة القطرية اللواء الركن حمد بن علي العطية أن الكتيبة «عادت إلى الدوحة دون أن يتم إحلال قوات أخرى مكانها» وأشار إلى أنه «في الوقت الحالي لا يوجد تجديد للقوة، ولكن هناك ثلاثة ضباط متواجدون ضمن قيادة اليونيفيل في الناقورة للمشاركة في الأمور العملياتية فقط».
ومن بين هؤلاء الضباط الثلاثة يشغل النقيب خالد الكعبي مهامه كضابط في قسم الإعلام العسكري (MPIO)، بعد أن كان في عداد الكتيبة القطرية التي تم سحبها.
«العرب» التقت بالكعبي في مقر القيادة العامة لقوات «اليونيفيل» بالناقورة، حيث لفت إلى أن «تمثيل القوات القطرية حالياً يقتصر على ثلاثة ضباط، وهم امتداد للقوة التي كانت موجودة في السابق بمعسكر الطيري، ونحن نحاول أن نكمل المسيرة التي بدأها إخواننا في القوة. ويعمل الضابطان القطريان الآخران «في أقسام القيادة المركزية لليونيفيل في الناقورة، فهناك ضابط في العمليات، وآخر في التعاون المدني العسكري».
وبكلام محدد أكد النقيب الكعبي أن «دورنا هنا كقوة قطرية هو مساعدة الأمم المتحدة في مسيرة حفظ السلام خصوصاً بعد القرار 1701، فقد شاركت قطر بقوة كاملة دعماً لهذا القرار. ووجود القوة هنا كان مساعدة للشعب اللبناني وحفظ السلام في جنوب لبنان».
ومع أن عدد القوة القطرية تقلص من 210 عناصر تقريباً إلى ثلاثة ضباط، فإن دور الضباط الحالي كما يشرحه الكعبي «يقتصر على حفظ الرابط لدولة قطر مع الأمم المتحدة»، لافتاً إلى أن «دورنا في المساعدات الإنسانية يختلف عن دور القوة القطرية التي كانت موجودة لكن تواصلنا مع رؤساء البلديات والمخاتير وجميع الجهات المجتمعة هنا مستمر، ونقل صورة للشعب القطري والحفاظ على التواصل بين اللبنانيين والقطريين». وأضاف «عددنا بسيط الآن، لكننا ما زلنا نحافظ على هذا التواصل مع الناس في الجنوب، فإذا طلب أي شيء من قيادتنا نكون جاهزين لتنفيذه، بإذن الله».
وفند النقيب الكعبي عمل القوة السابقة على أرض الواقع؛ حيث كان «عملها عبارة عن دوريات عسكرية تنظمها القوة في منطقة تواجدها، وتقديم مساعدات للشعب اللبناني في فترة ما بعد الحرب مباشرة»، لافتاً إلى أن «الوضع كان يحتاج لتدخل مباشر لمساعدة الناس على صعيد المساعدات الإنسانية المختلفة
يكشف عن تعرض الجيش والقوى الدولية لتهديدات من القاعدة مسؤول في «اليونيفيل» لـ «العرب»:القوات القطرية حققت نجاحاً هائلاً في جنوب لبنان
2008-12-21
جنوب لبنان - عبير جابر
قال مسؤول دولي في قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» إن القوات القطرية قامت بإسهام كبير في مهمتها في الجنوب.
كما أن الحكومة القطرية أسهمت إسهاماً كبيراً في إعادة الإعمار في جنوب لبنان. موضحا أن المساهمة التي تقدمها الحكومة القطرية بشكل عام للوضع اللبناني هي محل تقدير عال من قبل سكان جنوب لبنان».
وأشار إلى أن «القوات القطرية التي كانت موجودة كان ينظر إليها بكثير من الاحترام من سكان الجنوب وقاموا بعملهم بنجاح هائل. كما أن عملهم كان محل تقدير الأمم المتحدة وقيادة اليونيفيل».
أكد ذلك لـ «العرب» مدير الشؤون السياسية والمدنية في اليونيفيل ميلوش شتروغر والذي تحدث عن مجمل القضايا التي تدخل ضمن عمل قوات الطوارئ الدولية، وأبرزها تطبيق القرار 1701، وآخر المستجدات المتعلقة بقضية الانسحاب الإسرائيلي من شمال بلدة الغجر المحتلة، إضافة للتهديدات التي تتعرض لها اليونيفيل والإجراءات المتخذة حيالها.
وفي سياق آخر. كشف شتروغر عن وجود تهديدات من جماعات مرتبطة بالقاعدة لاستهداف القوات الدولية والجيش اللبناني.
مشيرا إلى أن اليونيفيل تعرضت منذ انتشارها لثلاث هجمات إحداها كانت مأساوية جداً، حيث خسرت ست جنود، كما خسرت في هجومين مؤخرا «جرحى كثيرين».
وأكد شتروغر أن «اليونيفيل» تعمل في «بيئة أمنية معقدة ويجب أن تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد لأن أمن وسلامة حياة العاملين ومواقعنا مهمة كثيراً بالنسبة لنا».
وشدد على أن «اليونيفيل» اتخذت «تدابير مباشرة لحماية مواقعنا وحماية العاملين معنا، وهذه مهمة صعبة جداً لأنه لدينا حوالي 70 موقعاً، كما أننا نُسيّر يومياً حوالي 400 دورية ناهيك عن القوافل اللوجستية التي تتحرك من وإلى قواعدنا ومنها من بيروت إلى الجنوب ولكن نحن نعمل جهدنا وفق ما بوسعنا لحماية كل قواعدنا وعناصرنا».
ونوه شتروغر بإنجازات الأجهزة الأمنية اللبنانية والمخابرات اللبنانية «التي استطاعت من خلال عملها أن تمنع حصول عدد من الهجمات في الفترة الماضية، كما استطاعت تحقيق تقدم ملموس في التحقيق في الهجمات الثلاثة التي سبق أن تعرض لها عناصر اليونيفيل». وأشار إلى أن من هذه الإنجازات «أنه تم اعتقال بعض المشتبه بهم في تنفيذ الهجمات التي حصلت ضد الجنود الأيرلنديين بالقرب من صيدا، وضد الجنود التانزانيين قرب جسر القاسمية، وهم قيد المحاكمة العسكرية حالياً. وبعض المشتبه بهم تم تحديد هوياتهم وصدرت بحقهم مذكرات توقيف وهم ملاحقون اليوم.
وحول الجهات التي تقف خلف الجماعات التي تم إلقاء القبض عليها يقول شتروغر «نحن الآن بطور الملاحقة القضائية وبالتالي الأمور تسير في المحكمة العسكرية حالياً، والأمر بيد القضاء وعلينا الانتظار».
أما فيما يتعلق بالاعتداء على الوحدة الإسبانية في سهل الخيام فلفت إلى أنه «تحقق تقدم ملموس في التحقيقات التي تجريها الجهات المخابراتية اللبنانية والإسبانية طبعا بالتنسيق بينهما».
وحول موضوع الخط الأزرق يرى شتروغر أنه «يُحترم تقريبا بشكل كلي على الأرض بهذه الفترة باستثناء بعض الخروقات البسيطة من الرعاة والمدنيين أو المهربين».
ويضيف «أما فيما يتعلق بعدم تواجد السلاح بين نهر الليطاني والخط الأزرق، فنحن والجيش اللبناني استطعنا تحقيق تقدم لافت وفي هذه الفترة الجيش اللبناني استطاع تحقيق الكثير حيث صادر أو أتلف كمية لا بأس بها من السلاح الذي ترك بعد أحداث يوليو 2006».
ولكن هل يتم تهريب السلاح إلى منطقة عمل اليونيفيل؟ الأمر لا يؤكده شتروغر الذي يشدد على أنه «ليس لدى اليونيفيل أية أدلة ملموسة على أية عمليات تهريب للسلاح في منطقة جنوب الليطاني وباستثناء بعض الحوادث القليلة جدا لم يسجل أي ظهور مسلح في هذه المنطقة».
وعن الخروقات الجوية الإسرائيلية اليومية التي تسجلها «اليونيفيل» يقول شتروغر «لا يزال لدينا يومياً خروقات إسرائيلية جوية».
كما أن التطبيق الكامل للقرار 1701 يعني ضرورة انسحاب إسرائيل من الجزء الشمالي لبلدة الغجر ويوضح شتروغر أن «الخروقات الجوية والاحتلال الإسرائيلي للجزء الشمالي من الغجر، أمور يجب أن تحل لأنها تتعارض مع تنفيذ القرار 1701.
ونحن نجري الاتصالات مع الأط

يدغدغ مخيلتها مشهد مرّ أمامها على شاشة التلفزيون لفتاة تلعب على شاطئ البحر، تركض على الرمال وتبلل الأمواج قدميها العاريتين. لم تتجاوز وفاء الـ 15 من عمرها، لكنها لم تعرف من البحر إلا مشهده من بعيد، أو في أحسن الأحوال من على حجارة الكورنيش في القطيف. «لم أتجرأ يوماً على الإقتراب منه أكثر» تقول بخجل، كما أن تحذيرات أهلها لها من خطر النزول إلى الماء كانت تصاحبها كيفما وجهت أنظارها صوب المياه الزرقاء. «كان الوالد يتحجج باللافتات المرفوعة على الرصيف والتي تشدد على منع السباحة»، لكن جلّ ما كانت ترغب فيه أن تلامس البحر. إلى أن قررت رمي كل ما تحمله من هواجس في لحظة واحدة «كنت مع صديقاتي نمشي على الكورنيش عندما قررت النزول إلى المياه»، وفعلاً خلعت حذاءها وتركت لقدميها العنان في ملامسة المياه الدافئة.
منذ تلك اللحظة، قررت وفاء تعلم السباحة، وساعدها أن مجموعة من صديقاتها كن قد تحدثن أمامها عن وجود مراكز نسائية تقوم بتنظيم دورات في تعليم السباحة. تسجلت الفتاة في إحدى الدورات بعد أن أقنعت والديها بالأمر، ولجأت إلى الكثير من الوسائل لتؤكد لهما أن «الأمر سهل وليس خطراً كما كانا يعتقدان» فهو لن يتعدى الغوص في بضعة أمتار محصنة لبركة سباحة داخل مركز نسائي. هناك لا لون أزرق للمياه إلا ما يعكسه البلاط على سطح الماء، ولا طعم مالحاً بل «كلوراً» يدمي العينين الحساستين.
وفي نهاية المطاف خاضت وفاء تجربتها الخاصة وتعلمت السباحة. «فرحت كثيراً عندما بدأت أعوم بمفردي» تقول، لكن ما زال مشهد السباحة في مياه البحر يؤرقها. «أخبرتني مدربة السباحة اللبنانية أن في بلادها مسابح للنساء فقط، حيث يمكن للسيدات ممارسة هوايتهن في مكان لا يدخله الرجال، وبالطب
الدوحة - عبير جابر
بين فتوى رئيس مجلس القضاء الأعلى السعودي الشيخ صالح اللحيدان التي قالت بقتل ملاك بعض الفضائيات العربية، وفتوى عضو هيئة كبار العلماء في السعودية وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ صالح الفوزان التي دعا فيها لإعدام مقدمي برامج الأبراج عبر التلفزيون، يبدو أن على أصحاب الفضائيات التأني كثيراً والتفكير جلياً في ما تقدمه شاشاتهم للمشاهدين.
صحيح أن مثل هذه الدعوات قد تصدر في أي وقت ومن أي مكان لكن توقيتها المتلاحق خلال يومين متتالين، ومصدرها الواحد وهو السعودية، يثيرا التساؤلات، خاصة أن ملاك معظم الفضائيات العربية هم من جنسية الشيخين اللحيدان والفوزان. إذ أن فضائيات مثل “أم بي سي” و”إي آر تي” و”روتانا” يملكها كبار رجال الأعمال السعوديين ومنهم من أبناء العائلة المالكة، وإذا كان تخصيص فقرات تلفزيونية للأبراج يستدعي إقامة الحد، إذن ما الحكم بالصحف التي تنشر هذه التوقعات الفلكية يومياً ومنذ عقود ومنها صحف دولية تعود بملكيتها أيضاً لسعوديين.
بيد أنه بالعودة الى الفتوى الأولى التي تدعو للقتل، يجب التنبه الى أن هاتان الفتويان أثارتا موجة سخط لدى الإعلام السعودي نفسه، حيث تولت العديد من الصحف مهاجمتهما. ولم يتأخر رجال الدين عن اعتبار فتوى اللحيدان داعمة للإرهاب والفئة الضالة كما قال عضو مجلس الشورى السعودي الشيخ عبدالمحسن العبيكان، وهو اعتبر في بيان صحافي ان الفتوى وصلت الى افراد هذه ال










