انطلاق تصوير «أنا وإخوتي» في موسمه الثالث لعرضه في رمضان المقبل

كتبهاAbirJaber ، في 5 أيار 2009 الساعة: 09:33 ص

من إنتاج الجزيرة للأطفال وبمشاركة حشد من النجوم العرب
انطلاق تصوير «أنا وإخوتي» في موسمه الثالث لعرضه في رمضان المقبل
   

2009-05-05
الدوحة - عبير جابر  
لاحقت الأزمة الاقتصادية العالمية أبطال المسلسل التربوي الترفيهي «أنا وإخوتي» الذي تنتجه قناة «الجزيرة للأطفال»، حتى اضطرت عائلة أنور في الجزء الثالث من المسلسل للانتقال والعيش في بيت الجد القديم أبو أنور، وبسبب الضائقة المالية ‏يسافر الأب أنور إلى قطر حيث وجد فرصة عمل في إذاعة «صوت المها» في الدوحة، وهنا تبدأ أحداث المسلسل بما فيها من محطات ترفيهية وتربوية، ‏إذ تتسبب غيرة أحد زملاء أنور في حبك المقالب ضده، مما يجعله يعيش سلسلة مغامرات ‏جديدة تتخللها مواقف طريفة لزميليه الشخصيتين الكوميديتين «تيمور» و «طيفور».‏
«العرب» حضرت أمس في موقع تصوير بعض مشاهد الحلقة 18 من المسلسل في مركز السدرة في المدينة التعليمية، حيث تم تخصيص أحد المباني ليكون مقر «إذاعة المها» وما يدور فيها من أحداث، مع العلم بأن المسلسل سيتم تصويره في ثلاث دول هي -إضافة لقطر- سوريا والمغرب.
وسيكون متابعو المسلسل في شهر رمضان المبارك المقبل على موعد مع الكثير من الأحداث التي سيتضمنها الموسم الجديد، وتعرض على مدى 30 حلقة.
اعتمد تصوير المسلسل على تقنية متطورة في التصوير السينمائي، حيث يوضح المخرج سامر جبر أنه «تم تصوير أهم الأفلام العالمية مثل «سيد الخواتم» للمخرج بيتر جاكسون بهذه الكاميرا وهي «ديجيتال رد سينما»، وأيضا صور بها مسلسل «غرفة الطوارئ»، ومسلسل «أنا وإخوتي» هو أول مسلسل عربي يصور بهذه التقنية»، ونوه جبر بأن «ميزة هذه الكاميرا أنها عبارة عن كاميرا سينمائية وطريقة تسلُّم المادة من الكاميرا تكون عن طريق القرص الصلب فقط ولا تحتاج للتحميض، أما مرحلة التصوير فهي سينمائية كاملة»، ونوه بأنه «حتى الآن تم تصوير أعمال ضخمة محدودة في العالم بالكاميرا نفسها. والحمد لله أتيحت لنا الفرصة في القناة لإنتاج عمل مراقب من ناحية المضمون ومن ناحية الجودة والنوعية».

كوميديا أكثر في الجزء الثالث
وخلال الاستراحة بين تصوير مشاهد المسلسل تحدث المخرج جبر (مقدم برامج في الجزيرة للأطفال) عن الكثير من مراحل التحضير التي سبقت تصوير المسلسل، فقال إنه «كانت لدينا الفرصة مع قناة الجزيرة للأطفال لإنتاج مسلسل تربوي ترفيهي ويكون موجهاً للأطفال، فللأسف الأطفال يشاهدون مسلسلات ليست موجهة لهم لأنه لا يوجد لدى القنوات اهتمام مباشر بإنتاج مسلسلات خاصة بالأطفال منهم ولهم»، ولفت المخرج السوري الذي درس الدراما والإخراج السينمائي إلى اعتماد آلية محددة في العمل «لدينا هيئة البحث للتفتيش عن الأفكار الخاصة للإنتاج، فالسؤال الأول في ذهن القناة هو ما الذي يحتاج الأطفال لمشاهدته، وجوابه يكون في أنواع الدراما التي يمكن أن نقدمها للأطفال، كما نبحث عن الكتّاب أصحاب الخبرة بكتابة مواضيع وقصص درامية للأطفال». ونوه جبر بنقطة مهمة في العمل، وهي «أن لغة المسلسل هي العربية الفصحى، وهي لغة الحوار بين الشخصيات، وهذا العمل عمل عربي مشترك بمعنى أننا سنصور في ثلاث دول: المغرب وسوريا وقطر، وصممنا في قناة الجزيرة للأطفال أن يكون لدينا أيضا ضيوف شرف وممثلون من كل الجنسيات».
وأشاد المخرج بما أتاحته قناة الجزيرة للأطفال لطاقم العمل من تطوير الفكرة في الجزء الثالث من «أنا وإخوتي»، مشيراً إلى أن «هذا الجزء فيه كوميديا أكثر تتجلى في خفة دم الممثلين، حيث استعنا بممثلي دراما تميزوا بأدوارهم الكوميدية، وهذا يساعد على وصول المعلومة للطفل, وخاصة أن المسلسل سيعرض في رمضان حيث الكم الهائل من المسلسلات المعروضة وغير الموجهة للأطفال»، معتبراً أن ما يميز المسلسل هو «الطابع التربوي الترفيهي في الوقت نفسه».
اختيار الأطفال الممثلين
شارك أكثر من 250 طفلاً في تجارب اختيار الأطفال للعمل في المسلسل، ويشير جبر إلى أن هناك «50 طفلاً يعملون معنا إلى جانب أكثر من 40 ممثلاً من الوطن العربي وسيكون نوعا من النجاح أن نصل إلى مرحلة نقدم فيها مسلسلا لكل الأطفال المتحدثين باللغة العربية في كل أنحاء العالم».
وأشار جبر إلى أن عملية اختيار الأطفال جاءت بعد توصيف الشخصيات في المسلسل «ثم أجرينا «كاستنغ» لاختيار الأطفال بناء على وصف الشخصية، وحتى لو كانت إمكانات الطفل ضعيفة في التمثيل فلن يأتي طفل كممثل محترف، بل هو يحب الظهور على الشاشة ولديه قابلية وحب للتمثيل وتقديم العمل الدرامي، واعتمدنا العفوية لدى الطفل فهي مهمة لدينا»، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يتبع ذلك إعداد الأطفال المختارين من خلال ورش تدريبية، ويوضح جبر أن «هناك مشرفين دراميين لتدريب الأطفال على التمثيل في ورش تدريب درامية ومسرحية قبل دخول التلفزيون، وقد هيأناهم ليكونوا قادرين على تقديم المادة الدرامية للأطفال». ويلفت جبر إلى أنه عادة في الأعمال الدرامية «يصورون أكبر عدد مشاهد في اليوم، نحن نصور أقل عدد من المشاهد، وما يهمنا هو المستوى والجودة النوعية وليس الكم، ويهمنا تقديم مسلسل له أسس وضوابط تربوية وترفيهية للأطفال حتى يكون موجها لهم بشكل كبير»، وحول قدرة هؤلاء الأطفال على تقديم المعلومة لأقرانهم قال: «أعتقد أن وصول المعلومة من طفل لآخر بمستواه التفكيري والعمري ستكون أقوى وأجمل من وصولها من ممثل كبير لطفل، لأن الطفل يمتاز بالعفوية، ومهما كان الممثل نجماً ومحترفاً يحتاج لنوع من العفوية».

اللغة الفصحى والأطفال العرب
كان لاعتماد المسلسل على الفصحى ردود فعل مهمة خاصة من الأطفال العرب أنفسهم، ويشير المخرج جبر إلى أن «ردود الفعل تصلنا من أطفال في ألمانيا والسويد وأميركا ومن أنحاء الوطن العربي ممن يتابعون المسلسل، ويؤكدون أنهم أول مرة يشاهدون مسلسلاً باللغة العربية الفصحى ويقدم الكوميديا بالفصحى».
ولا ينكر جبر أن هناك أعمالا «أنتجت في السابق للأطفال بهذه الطريقة لكنها توقفت، واليوم لا أحد يعمل للأطفال».
واعتبر أنه حتى «قناة الجزيرة للأطفال التي تنتج البرامج مغيبة عن المسلسلات، لذا يشاهد الأطفال مسلسلات الكبار التي هي أصلا غير موجهة لهم، فما هو موجه لهم يكاد يكون معدوماً في الوطن العربي».
وعن فكرة ترجمة المسلسل قال إن العمل جار على ترجمة المسلسل بجزئه الثاني إلى اللغة الإنجليزية، والنصوص تحضر للعمل عليه.
وأشار المخرج إلى أن الجزء الثالث من «أنا وإخوتي» سيتضمن إلى جانب حلقاته الثلاثين «حلقة مميزة «ميكنغ أوف» لنظهر للأطفال كيف تحضر العمل من الماكياج لكتابة السيناريو لتعديله للإشراف الدرامي والإشراف التربوي وصولا لتصويره والإخراج والمونتاج والمؤثرات الخاصة، مروراً بالأخطاء والعثرات التي يرتكبها الأطفال».

الطفل هو نجم المسلسل
رغم أن المسلسل يزخر بالكثير من الممثلين العرب من قطر وسوريا والمغرب وتونس والسودان والأردن ولبنان ومصر وفلسطين، إلا أن المخرج جبر يعتبر أن «النجم في المسلسل هو الطفل وليس الممثل المشارك، فالعمل من الأطفال وموجه إليهم، لكن نحن بحاجة لوجود نجوم ليكون المسلسل مشاهد والأطفال يحبون النجوم ومشاهدتهم لتصل لهم المعلومة بطريقة لطيفة».

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جريدة العرب القطرية | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج