مريم البسام: طموحي العودة للعمل الميداني.. والإعلاميات يسعين للشهرة

حزيران 9th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

 

مديرة الأخبار في قناة «الجديد» تكشف الجديد
مريم البسام: طموحي العودة للعمل الميداني.. والإعلاميات يسعين للشهرة
<!–

عدد القراء: 14

–>

 

2009-06-09
الدوحة - عبير جابر  
استطاعت قناة الجديد اللبنانية «نيو تي في» أن تثبت وجودها على الساحة الإعلامية المحلية والعالمية بفضل سعيها الدائم لكشف المستور والبحث في قضايا الفساد والإفساد في إدارات الدولة، دون خوف أو تردد، وذلك انطلاقا من إيمان راسخ لدى فريق العمل فيها بأن دور الإعلامي هو تنوير المواطن وإظهار الحقيقة على مرارتها أمامه، وهذا ما تؤكد عليه مديرة الأخبار في القناة مريم البسام التي تعد من الإعلاميات القليلات اللواتي تبوأن منصباً مماثلاً في القنوات التلفزيونية اللبنانية وحتى العربية، ومع ذلك أثبتت خلال سنوات عملها أنها أهل لهذا المنصب.
«العرب» التقت البسام خلال زيارة لها إلى الدوحة، وكان حديث عن خفايا عملها وما تتعرض له مع طاقم الأخبار من مشكلات في سبيل إظهار الصورة الحقيقية للمشاهد، إضافة إلى تطرقها لجديد أخبار «الجديد» وما يحضره للمشاهدين.
بداية، تؤكد البسام أنها لم تخطط لتكون «مديرة أخبار، فكل شيء حصل صدفة، وحالياً لا أخطط لشيء في المستقبل»، فلطالما كانت طموحاتها متواضعة «قناعتي أني حتى ولو كنت صحافية عادية وغير مسؤولة عن أي قسم أستطيع أن أؤدي عملي وترك بصمة حتى ولو في كتابة خبر ضمن النشرة»، ومنطلق ذلك إيمانها منذ بدأت بالعمل الصحافي «أن المرء يستطيع أن يصنع شيئاً من لا شيء»، لكن الغريب في طموح البسام أن يكون العودة إلى الوراء «طموحي أن أعود إلى الوراء.. أن أعود صحافية ميدانية، لا أن أكون مديرة داخل المكتب وأشرف على الأمور وأعطي الأوامر».
وفي ظل نجاحها في عملها، يثور السؤال: إلى أي مدى استطاعت البسام أن توفق بين بيتها وعملها وتحقق التوازن المطلوب؟ وهي تشرح أن «في الأمر صعوبة كبيرة جداً لكوني امرأة متزوجة ولدي أطفال، وهناك دائماً طرف مظلوم إما بيتي وأطفالي وإما عملي، وبالتالي أحاول تقسيم الظلم على الاثنين, لكن المظلوم الأكبر هو الشخص بحد ذاته لأنه يوزع وقته فلا يتبقى له الوقت ليرتاح».
ومع هذه الصعوبة التي تعاني منها تصر البسام على أن «على المرأة أن تتشجع وتكون في مناصب كهذه، خاصة إذا كان لديها الرغبة والاستعداد والكفاءة، والأهم أنه يجب أن تناضل لتصل إلى ما تريد، فهذا الموقع ليس حكراً على رجل ولا على امرأة»، ولفتت البسام إلى أنه «في لبنان قليلات من شغلن منصب مديرة أخبار وقناة الجديد كانت السباقة عندما كانت الزميلة ندى عبدالصمد مديرة للأخبار، وكانت جديرة بمنصبها»، أما سبب ندرة وصول النساء إلى هذا المنصب فتشرحه بالقول: «هناك عدة عوامل منها ثقة الشركة أو الإدارة بالمرأة العاملة، فقد يفضل أن تذهب هذه الوظيفة لرجل يتحمل المسؤولية أكثر من امرأة قد لا تقدر على السفر أو التواجد في العمل 24 ساعة إذا تطلب منها الأمر ذلك»، ومن الأسباب أيضاً «عدم إقدام المرأة نفسها على خوض غمار هذه التجربة، فهي للأسف تبحث أحياناً عن الشهرة على الشاشة فتحارب لأنها تريد برنامجا سياسيا، أو لأن تكون مذيعة أو لظهورها بشكل لائق، كصورة وممكن كمضمون فهذا أمر تناضل من أجله لكن الآخر عمل سيتعبها كثيراً ولن يدر عليها الشهرة التي تطلبها لذا لا نجدهن يتحمسن له».
ولكن كيف يتعاطى المحرر أو المذيع الرجل مع مديرة أنثى؟
تجيب البسام: «التعاطي جميل جدا وأخوي، حتى إني أحس كأني في بيتي، ربما لأني لا أعاملهم كمديرتهم بل كإخواني، فأنا الزميلة التي تعمل معهم أحيانا مراسلة وأكون معهم في السراء والضراء، وأعيش مشكلاتهم ويعيشون معي مشكلاتي وأنا منهم ولم آت من خارج المؤسسة».

وللكلمة فعلها
لكن هل المعقول أن طموحها العودة إلى الوراء؟
سؤال ملح يترافق مع الاستفسار عن مدى شعور البسام بضرورة تحسين مجال عملها فتقول: «في العمل هناك كل يوم شيء جديد وأشعر أني أحسّن ليس فقط في عملي بل بالقضايا الإنسانية في مجتمعي، وما يسعدني هو قدرتي كصحافية أولاً وكمسؤولة عن هذا القسم على تحسين مجتمعي من خلال الكلمة وإعطاء المعلومة الصحيحة على الأقل، فأنا أقول مثلاً إن هذه المشاريع التي تنجز هنا فيها خطورة ما، وإلى هذا الحد هناك فساد من النواحي الصحية والاجتماعية والقضائية»، وتعتبر البسام أن سعادتها تكمن في مدى قدرتها على معالجة هذه الأمور في مجتمعي وتغيير بعض القوانين والنظم الموجودة فيه أحياناً، «فكلمتي تفعل فعلها، وهذا هو طموحي الحقيقي أن أسهم في بناء مجتمع ووطن سليم وخصوصاً في لبنان بلد الطوائف والتنوع السلبي وهو البلد الواقف على حافة الحرب الأهلية دائماً والمنهك اجتماعيا واقتصاديا»، وتضيف: «إذا ساعدت مريضاً ليدخل إلى المستشفى من خلال عملي -وهذا يحصل كثيراً- أكون سعيدة، فأضع رأسي على الوسادة وأنام مرتاحة لأني عملت شيئاً في يومي هذا، واستطعت ترك بصمة إيجابية».

الملاحقة القضائية
يسهم تسليط قناة الجديد الضوء على الفساد في وضعها أمام الكثير من الدعاوى القضائية، وعن سبب كثرة القضايا المرفوعة ضد القناة تقول البسام: «لأننا قررنا العمل بجرأة في بلد كل ملفاته وقضاياه سرية، وهناك في وطننا سيطرة سياسية على الجسم القضائي، وهذا أمر نسعى لإزالته ونطمح ليكون لدينا سلطة قضائية مستقلة عن السلطة السياسية وأن نطبق القانون بفصل السلطات، وهنا نحن لا نأتي بجديد»، وتضيف: «لقد قررنا أن نكون «جديد» بمعنى «جددا» في الطرح والمقاربة والمعالجة وكشف القضايا التي من الصعب على الآخرين تحمل تبعيتها، فالإعلام اللبناني موزع حصصا على الأحزاب، وعندما يقرر المرء أن هذا طريقه سيسير في الخطر وسيتوقع أن يفتح عليه وكر من الدبابير السياسية والقضائية وللأسف أن القضاء لا يتحرك وحده»، وتوضح: «المشكلة التي حصلت مثلا مع وزير العدل لم يكن ممكناً المهادنة فيها، فلقد قام بقرابة 12 عقداً مخالفاً للقانون، وهذا شخص بتوصيفي السياسي فاسد ومنحرف سياسيا واجتماعيا، وأنا أحاسبه كسلطة رابعة، فإذا وقعت أمامي قضايا لها علاقة بمخالفته القانون، فعلى الأقل علي أن أسأله بموجب القانون: من أين لك الحق بهذا؟ ونحن قلنا له إن العقود التي أبرمتها مخالفة للقانون ولا يمكن أن تكون وزيراً وفي الوقت نفسه مقاولاً تبرم العقود مع الوزارات وهي عقود بالتراضي ومخالفة للقانون»، وتضيف: «بسرعة فائقة تحرك القانون ضدنا، وتم اقتيادي إثر ولادتي إلى الاستجواب بعد أن كانوا قد دخلوا علي أثناء عملية الولادة». رغم مرارة الموقف وصعوبة المشهد الذي نقلته وسائل الإعلام لمديرة الأخبار، والذي بات مطبوعاً في الذاكرة لأم وطفلتها تنقلهما سيارة إسعاف إلى قصر العدل، تؤكد البسام أن هذا الأمر لا يردعها «أبداً بالعكس، فلقد تأكدت أني أقوم بما هو صحيح، لأني بررت هذه السرعة في لملمة الموضوع

المزيد


سميح شقير لـ “العرب”: لقائي الأول بالجمهور الخليجي وضعني أمام مسؤولية تجاهه

أيار 5th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

الفنان السوري
سميح شقير لـ "العرب": لقائي الأول بالجمهور الخليجي وضعني أمام مسؤولية تجاهه
   

2009-04-14
الدوحة - عبير جابر  
بعد فترة من الصمت، أطلق الفنان السوري سميح شقير خلال الفترة الماضية ثلاث أسطوانات منوعة، خصص أولها للأطفال وهي بعنوان «يا باح يا باح»، بينما اختار الثانية لتضم أعماله الأخيرة بعد طول غياب، وهي بعنوان «على الأيام»، وأتت الثالثة تحية منه إلى الشاعر الراحل محمود درويش حاملة عنوان «قيثارتان».
وكان شقير على موعد مع جمهوره في قطر، في مهرجان الدوحة للإبداع والحرية، من خلال أمسية فنية أحياها في مسرح قطر الوطني، وذلك في أول حضور فني له في الخليج، فلفت إلى أن صدى أغانيه لدى الجمهور في قطر جاء «أكثر مما توقعت، فكانت هناك حفاوة كبيرة جداً في تلقف أعمالي، رغم أني أدرك تماماً أن من لم يسمعني سابقا، فهو أمام جرعة ثقيلة من الأشياء الجديدة»، لكنه يؤكد أن «التقبل كان مدهشاً» مما وضعه «أمام مسؤولية جديدة تجاه هذا الجمهور». ورغم اختلاف اللهجات واستعماله اللهجة العامية في الأغاني، نوه شقير إلى أنه «تم تلقف أغانيّ بشكل جميل وذلك أكثر مما توقعت وأشكرهم على المتابعة»، مشدداً على أن حضور أمسيته كان من «جمهور نوعيّ، وأنا سعيد بهذه التجربة، ومستعد لتكرارها».
شقير تحدث لـ «العرب» عن أعماله وعن جديده وخاصة أسطوانة «قيثارتان»..

 بداية أخبرنا عن جديدك، خاصة الأسطوانة التي أطلقتها لروح محمود درويش؟
خلال السنة الأخيرة كنا نشيطين جداً، فأطلقنا ثلاث أسطوانات موسيقية، الأولى للأطفال «يا باح يا باح»، والثانية «على الأيام»، ولن أتطرق لمواضيعها المتنوعة التي هي استكمال لرؤية الشعر داخل الأغنية وتجلياتها. أما العمل الأخير «قيثارتان» فهو مجموعة من 11 قصيدة للراحل الكبير محمود درويش، وأتت بلغة موسيقية أكثر تطوراً واحتوت تطلعاتنا على شكل موسيقي أرقى، أتمنى أن تصل للناس في أقرب وقت ونتحاور على أساس معرفتها.

 هل اخترت في «قيثارتان» القصائد المغناة سابقاً لمحمود درويش؟
لا، لكن لأن محمود لحّن له الكثيرون، فهناك أكثر من قصيدة لحنت من قبل أكثر من شخص، وأذكر أن هناك تقاطعات، مثل أغنية «سقط القناع» التي غنيتها عام 1984، وغنتها الفنانة ماجدة الرومي في التسعينيات. وهناك أغنية «بيروت خيمتنا» التي غناها مارسيل خليفة، ثم غنيت أنا عن ذات النص وليس بالضرورة مطابقة في نفس المقاطع ولكن غنيت القصيدة نفسها، وهناك مقاطع متداخلة. وهذا مألوف في القصائد العظيمة، وكل من يعمل على الأغنية يمكن أن يكوّن لها تصورا معينا، وهذا جميل بحد ذاته. أما الأغاني التي سبق أن غنيت في «قيثارتان» فعددها قليل على ما أظن، لكن معظمها أتت في قراءة موسيقية جديدة لها، لم يتطرق لها الموسيقيون.

 تعتمد عادة في أعمالك على كتابة الكلمات ووضع الألحان، فهل في أسطوانة «على الأيام» اعتمدت على كتّاب آخرين؟
لا، في «على الأيام» كتبت ولحنت كل الأغاني.

 إلى أي مدى تساهم كتابتك للأغنية ووضعك للحن وتقديمه غناء في تقريبك من الناس؟
أنا لا أعتمد هذا الأسلوب لأكون أقرب أو أبعد من الناس، بل هناك إمكانيةٌ ما لديّ تسمح بنوع من التفاعل. هذا بين الكلمة التي أكتبها واللحن الذي أضعه، وأيضا في نفس الوقت التعبير عنه غناءً، فالصوت هو حالة تعبيرية أيضا، فتضافرهم معاً على مر الأيام جعلني أكتشف إلى أي مدى هو قريب من نفسي وله فعل مختلف، بمعنى أنه يميز هذه الحالة عن أغانٍ أخرى تضامنَ الكاتب مع المطرب مع الملحن لإنجازها، كونها تعود إلى ذات الينبوع الحسي. لن نقول هذا أحسن أو أسوأ لكن في هذه الحالة هناك خصوصية عالية جداً، وأظن يوماً بعد يوم أنه يتم اكتشافها أكثر، وهذا النوع موجود في العالم ولكن بحالات قليلة، فيندر أن تتشابك هذه الإمكانيات -أي الكتابة والتلحين والغناء- فهي حالة نادرة لكن في حال توفرت في سوية جيدة فينبغي الانتباه لها لأنها تعطينا إحساسا مختلفا.

 هل هذا الإحساس هو الذي يقربها من الناس؟
صحيح.

 ما رأيك بتحول المطربين إلى الأغنية الوطنية والملتزمة بحيث أصبحت موضة، خاصة في ظروف الحروب كالعدوان على غزة مثلاً؟
بداية علينا أن نميز بين مفهومين متداخلين ولكن مفترقين أيضاً، الأغنية الملتزمة والأغنية الوطنية. فما نتحدث عنه هنا له علاقة أكثر بالأغنية الوطنية. ففي أحداث كبيرة ومأساوية كالحروب والاجتياحات، تأتي إلى هذه الساحة مجموعة من المطربين ليقولوا في هذا الحدث مع عدم وجود أسبقية لهم في العلاقة مع الأحداث، فالواحد منهم يغني بطريقته عن الهوى والحب فقط، وهذه مسيرته، لكن وقت حصول حدث م

المزيد


فاز فيلمه «الموسيقى تقول» في مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية إلياس بكار: أطفال فلسطين يدافعون عن هويتهم الثقافية

أيار 5th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية, غير مصنف

فاز فيلمه «الموسيقى تقول» في مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية
إلياس بكار: أطفال فلسطين يدافعون عن هويتهم الثقافية
عدد القراء: 39
 

2009-04-18
الدوحة – عبير جابر  
فاز فيلم «الموسيقى تقول».. بجائزة أفضل فيلم قصير يُعنى بالقضية الفلسطينية برعاية شبكة الجزيرة ضمن مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية الذي اختتم أعماله في الدوحة مساء الخميس.
وهذا الفيلم من إنتاج قناة الجزيرة للأطفال ‏عام 2009، وهو من إخراج إلياس بكار، الذي يتناول في 29 دقيقة أوضاع الأطفال الفلسطينيين في المناطق المحاصرة ‏بجدار الفصل العنصري بأسلوب مختلف من خلال علاقتهم بالموسيقى كوسيلة جديدة من وسائل المقاومة لا تقل أهمية عن الحجر والبندقية.‏ «العرب» التقت المخرج التونسي إلياس بكار على هامش المهرجان قبيل إعلان النتائج واطلعت منه على عمله الجديد الذي يُعرض للمرة الأولى أمام الجمهور ضمن عروض مهرجان الأفلام التسجيلية.
يوضح بكار أن فيلمه «الموسيقى تقول» يتحدث عن «علاقة أطفال المخيمات الفلسطينية مثل مخيمات الدهيشة ونابلس والأمعري في رام الله بالثقافة، خاصة بالموسيقى، فالطفل الموجود في المخيم يفترض أن آخر ما يفكر فيه هو الموسيقى لأنه موجود في وضع يجعله يحمل الحجارة ويتعرض للاعتقال ويعيش المعاناة، مشيراً إلى أنه «حاولنا أن نرى ما الذي يجري في هذه المخيمات وكيف يفكر الأطفال الفلسطينيون، ففوجئنا لأن الثقافة بالنسبة لهم هي نوع من المقاومة والموسيقى كذلك نوع من المقاومة، وتعمقنا بالموضوع لنرى كيف يشعر الطفل الفلسطيني ويفكر ولماذا يتشبث بالموسيقى». ونوه بأن «الفيلم يتناول هذا الموضوع ويعرض رأي الأطفال بالموضوع، خصوصاً أن سبل المقاومة اليوم بالنسبة للأطفال الفلسطينيين ورأيهم في الموضوع يختلف تماماً عن رأي آبائهم أو الجيل الذي سبقهم».
وبما أن الموسيقى لغة الشعوب، يطرح التساؤل حول مدى توصل الأطفال للمقاومة عبرها فيجيب بكار: «الموسيقى تعطي الدافع للطفل الفلسطيني أن يثبت هويته وثقافته اللتين يحاول المحتل أن يلغيهما ويدمرهما وكأنهما غير موجودتين»، ويورد المثال على ذلك «من خلال أقوال الأطفال نعلم أن إسرائيل أسست فرقة للدبكة لتقول إن الدبكة إسرائيلية، بعد أن رأت أن فرقة الدبكة لمخيم الدهيشة لفَّت العالم وجابت البلاد لتحكي عن العرس الفلسطيني وكيف يهجرون قررت أن تعمل دبكة إسرائيلية، وكذلك الأمر بالنسبة للمأكولات مثلاً، ففي أي معرض إسرائيلي نجد الفلافل والفتة على أنها إسرائيلية لذا نشعر أننا أصبحنا أمام حرب على الهوية الثقافية». ويعتبر بكار أن «الموسيقى تثبت هوية الطفل الفلسطينية بالطبع، وتعبِّر عن أن المقاومة ليست فقط حجرا و «كلاشينكوف» وأم 16 بل هي طرب وفن وثقافة ووجهة نظر تجعل من لديه موقف آخر أو من لا يفهم الموضوع يشعر به أكثر»، مشيراً إلى أن «الرسالة في مضمونها رسالة وفي شكلها رسالة وحتى لو لم تكن أغنية سياسية بل أغنية تراثية تحكي عن الزيتون ولا علاقة لها بالوضع الحالي لكن تجعل المرء يحس بالجذور، بأن هؤلاء الناس لديهم تاريخ وليس كما قالت غولدا مائير إنهم أربعة أشخاص كانوا متواجدين وأرادوا شراء دولة، لا على العكس بل هناك تاريخ لهؤلاء الناس».

المزيد


المنتجة والمخرجة ديما الجندي: المهرجانات لا تقدم صناعة سينمائية

أيار 5th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

 

ساهمت في إيجاد تمويل لفيلم «محمد علي باشا»
المنتجة والمخرجة ديما الجندي: المهرجانات لا تقدم صناعة سينمائية
   

2009-04-23
الدوحة - عبير جابر  
في ظل غياب شبه تام للدعم المقدم للإنتاج السينمائي في بلدها لبنان، استطاعت المنتجة والمخرجة اللبنانية ديما الجندي أن تترك بصمات واضحة في مجال الإنتاج، خاصة من خلال عملها مع المنظمات الأوروبية لتأمين التمويل للعديد من الأفلام اللبنانية والعربية. وآخر ما قامت به في هذا المجال هو عملها الذي تعتبره «مختلفاً كثيراً عن سابقه، فأنا الآن أعمل كمنتجة استشارية مع شركة «غودنيوز غروب» التي أنتجت فيلم «عمارة يعقوبيان»، ومنتج فرنسي أمنته لإيجاد تمويل أوروبي لفيلم «محمد علي باشا» الفيلم الروائي المؤجل لأكتوبر». وإلى جانب ذلك تؤكد أنها تقوم بإنتاج «العديد من الأفلام الوثائقية، لأن هذا مجال عملي الأول».
تؤكد الجندي أنها «بالدرجة الأولى منتجة وموزعة سينما، ولدي جزء من نشاطي هو إخراج الأفلام الوثائقية»، لذا لا تركز كثيراً على عملها في الإخراج مع أنها تود تنفيذ الكثير من المؤجل من أفكارها.
الجندي تحدثت حول واقع الإنتاج السينمائي، في حوار مع «العرب»، على هامش وجودها للمشاركة في مهرجان الإبداع والحرية الذي احتضنته الدوحة. فتوقفت عند واقع الإنتاج السينمائي في لبنان، وتحديداً الوثائقي منه، مشيرة إلى أن السبب وراء بحث المخرجين اللبنانيين في مجال الفيلم الوثائقي عن الدعم المالي خارج لبنان، يكمن في كون «المشكلة أنه لا يوجد لدينا صندوق دعم في المنطقة أو على الأقل في منطقة الشرق الأوسط، فالوضع في المغرب وتونس مختلف كلياً مثلا عن باقي العالم العربي بالنسبة للسينما وتأمين الدعم لها، لأنهم يتبعون النظام الفرنسي القائم على المركز الوطني للسينما»، وتعطي المثال على أنه «في تونس مثلاً يقدمون 300 ألف دولار لإنجاز فيلم واحد، بينما نحن في لبنان نحصل على 10 آلاف دولار، إذن لا يوجد أي دعم محلي على الأقل في لبنان، وثلاثة أرباع الأفلام اللبنانية يأتي تمويلها من فرنسا، والوكالة الفرنكوفونية وغيرها من المؤسسات».
وبحكم خبرتها في هذه الأمور نتيجة دراستها للسينما في بلجيكا وكونها عاشت لمدة 12 سنة في أوروبا، بقيت على صلة بهذه الهيئات التي تؤمن التمويل «عندما عدت إلى لبنان بقيت على صلة بهم، كما أني فتحت أول صالة للسينما الأوروبية بالشرق الأوسط في بيروت مع «أوروماد»، وعملت لثلاث سنوات مع الوكالة الفرنكوفونية وأعرف جيدا النظام الأوروبي وأبقى على تواصل معهم لأحصل على التمويل»، مردفة «أمام هذا الواقع من الطبيعي أن يبحث المخرجون في الخارج عن الدعم لعدم وجوده محلياً».

جهود فردية
وشددت الجندي على أنه لم يحصل أي خطوة في لبنان لدعم صناعة السينما «لم نقم بشيء في لبنان، وكل ما تم تنفيذه كان بشكل فردي، فالمخرج إذا استطاع أن ينجز فيلمه لأنه بحث عن منتج وتمويل له». وأكدت أن السبب يكمن في أن المعنيين «لم يفهموا بعد أن السينما صناعة وأن الدولة يجب أن يكون لها سياسة لتدعم السينما ليس لتسترجع الأموال، بل كونها فنا»، وتردف «لا يمكن أن تطلبي من مخرج كبرهان علوية أن يغير السيناريو مثلا لكي يجذب الناس على شباك التذاكر أكثر، فكل البلدان التي تحترم نفسها تدعم فنانيها».
وحول تجربتها الشخصية في الإخراج وتأمين تمويل لفيلمها الأخير «خادمات للبيع»، الذي يروي قصص ثلاث خادمات سيريلنكيات يعملن في لبنان ويتحدثن عن واقعهن وعائلاتهن والفقر الذي دفعهن للغربة بحثا عن مورد رزق، أشارت الجندي إلى أن الفكرة تعود إلى الفترة التي عاشتها في سيريلنكا «أمضيت سنتين في هذا البلد، مما جعلني أفكر بعمل هذا الفيلم، حيث كنت أريد أن يرى العالم العربي وبالأخص لبنان، الوجه الآخر للقصة، أن يعرف من أين تأتي هذه الفتيات فهن من أفقر طبقة في سيريلنكا يأتين إلى البلدان العربية فيتركن أولادهن وأسرهن». وأضافت «شعرت أنه من الواجب أن أظهر هذا الأمر. لكن عندما وصلت إلى لبنان واكتشفت أنه لا يوجد إنتاج ولا دعم قررت أن أوقف الإخراج وفتحت شركة إنتاج وتوزيع».
وهكذا انصرفت الجندي إلى العمل في شركتها «كريستال» وبدأت التحضير لإنتاج فيلم «خلص»، الذي يخرجه خالها برهان علوية. لكن فكرة فيلمها لم تغب عن بالها وبعد عشر سنوات خاصة أنها كانت قد كتبت النص له، عندها بحثت الجندي عن مصدر تمويل من الجهات التي تتواصل معها «أرسلت صفحتين عن الفيلم لل

المزيد


ماجدة أبو فاضل: الصحف المتطورة بتجهيزاتها لا تقدم بالضرورة صحافة جيدة

أيار 5th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

مديرة برنامج تدريب الصحافيين في الجامعة الأميركية ببيروت ماجدة أبو فاضل:
الصحف المتطورة بتجهيزاتها لا تقدم بالضرورة صحافة جيدة
   

2009-04-27
الدوحة - عبير جابر  
تنشط في العالم العربي موجة من الدورات التدريبية التي تهتم بتحسين مستويات الإعلاميين في مختلف مجالات الإعلام من مكتوب ومقروء ومسموع وإلكتروني، بعضها يتطلب الكثير من التفرغ ويكلف الكثير، أو العكس فالكلفة لا تذكر لكن التفرغ مطلوب، في حين أن بعض هذه الدورات يأتي فارغاً من مضامينه رغم أنها دورات مجانية. لكن وسط هذا كله يبرز برنامج التدريب الصحافي في الجامعة الأميركية في بيروت، كمشروع يقدم المعرفة لطالبها وفق المعايير التي يمكن وصفها بالرائدة، كون هذه المؤسسة التعليمية تهتم بمضمون ما تقدمه للمتدربين ليتمكنوا بالفعل والعلم والعمل من تحسين مهاراتهم وتطوير معارفهم وتقديم عمل إعلامي مميز وفق القواعد الإعلامية الصحيحة.
وفي هذا الإطار تشير مدير برنامج التدريب الصحافي ماجدة أبو فاضل في حديثها مع «العرب» إلى أن فكرة البرنامج نشأت وتطورت منذ العام 2007، «فلقد كنت دوماً مؤمنة بالتعليم المستمر ليس فقط للصحافيين، وعلى مدى السنوات تحققت من كون زملائنا في لبنان والعالم العربي يحتاجون لتحسين وتحديث معارفهم ومهاراتهم على أسس نظامية، لكن لنقُل إنهم لا يملكون دوماً الفرصة أو الموارد للقيام بذلك»، من هنا بدأت الفكرة «قمت بعدد من الدورات التدريبية في عملي السابق، لكن لاحقا سنحت لي الفرصة لأبدأ وأطور برنامج تدريب الصحافيين في الجامعة الأميركية في بيروت عام 2007، في محاولة لرفع المقاييس المهنية للإعلام عبر العالم العربي».
وتعتبر أبوفاضل أن «ما هو مميز وفريد بالنسبة للبرنامج هو أننا ننظم ورش عمل ودورات قصيرة بالعربية والإنجليزية والفرنسية، وهذا ما لم أرَه يجري منذ فترة في البرامج التدريبية في المنطقة»، موضحة أن «عمليات التدريب تتم عادة بلغة أو لغتين كحدٍّ أقصى». أما الميزة الأهم فهي أنه «إذا لم يكن المتدرب قادرا على القدوم إلينا فنحن نذهب إليه أينما كان باستثناء الأماكن الخطرة، لأننا نأخذ بعين الاعتبار سلامة المدربين لدينا».
ومنذ انطلاق البرنامج حتى اليوم «تم تنظيم 16 ورشة عمل، 12 منها في لبنان و2 في قطر و2 في اليمن»، وقد استقطبت هذه الورش، كما تشير أبوفاضل «الصحافيين وأعضاء المنظمات غير الحكومية والمربين من لبنان والأردن وفلسطين وسوريا واليمن والعراق والسعودية والكويت والإمارات وتونس والسودان وقطر». أما نسبة المشاركين فيأتي في طليعتها بطبيعة الحال اللبنانيون، وبعدهم العراقيون. وأشارت مديرة البرنامج إلى أنه «رغم أن معظم ورش العمل هذه معدة للصحافيين، فإن بعض المواضيع نضعها لغير الإعلاميين».
وأبرز المواضيع التي يدور حولها برنامج التدريب، كما تشرح أبوفاضل، تنوعت منذ انطلاق البرنامج: «في السنة الأولى ركز البرنامج على ورش العمل المتعلقة بالصحافة الاستقصائية، وتغطية الانتخابات، وتغطية الحروب وسلامة الصحافيين، والصحافة الإلكترونية، وصحافة المواطن، والتغطية البيئية، وإدارة غرف الأخبار التي يتعرف فيها المحررون والناشرون على كيفية تنظيم وعمل غرف الأخبار باحترام العلاقات مع المراسلين، بالتكيف مع أحدث التقنيات».
أما في السنة الثانية من عمله فركَّز البرنامج على «التدريب على الاتصال والإعلام والأزمات الإدارية للموظفين في الصحة العامة والمنظمات غير الحكومية (لجهة العلاقات العامة)، وتغطية نشرات الصحة العامة للصحافيين من جهتين: الصحة العامة للصحافيين والعلاقات العامة من النواحي المهنية»، إضافة إلى «إدارة وسائل الإعلام وكيفية عمل خبر لمنظمة من منظور التسويق والإعلان والإدارة، والصحافة الإلكترونية أو المواطنية ووسائل الإعلام الاجتماعية التي تشمل كل وسائل الإعلام الحديثة مثل المدونات واستخدام الوسائل التقنية الحديثة وكيفية خلق محتوى على الإنترنت، وكيفية التقاط الصور والفيديو والتسجيل الصوتي الرقمي وكيفية عمل المونتاج لاستخدام هذه الأمور على الإنترنت». أما الورش التي جرت في اليمن فكانت حول «الصحافة الاستقصائية بمواجهة الفساد»، بينما تناولت الورش التي جرت في قطر موضوع «التربية الإعلامية للأهل ومنسقي النشاط في المدارس».

دورات مجانية
لا تكلف الدورات التي ينظمها برنامج التدريب الصحافي أي بدل مادي، وكل ما على الراغبين بالمشاركة عمله هو التقدم بطلباتهم للبت فيها والموافقة عليها أو رفضها، ما يطرح التساؤل حول مصدر تمويل البرنامج؛ حيث توضح مديرة البرنامج أن «التمويل لإطلاق البرنامج التدريبي وإبقائه يعمل خلال 5 سنوات تم توفيره من قِبَل محامية سعودية أميركية آمنت بقوة بمهمتنا وأرادت مساعدتنا للانطلاق».
ولكن هل هناك مشكلات تعترض تمويل الحلقات التدريبية؟ تقول أبوفاضل: «تمويل إدارة ورش العمل الفردية يتم تأمينه من مصادر مختلفة منها المنظمات غير الحكومية، والحكومات أو أية جهة مهتمة بدعمنا»، مشيرة إلى أنها قامت بتأمين «ورش عمل مجانية للصحافيين في لبنان بهدف دعمهم، وأتمنى أن تستمر الرعاية لمساعدتنا بما يجعل أصدقاءنا الصحافيين غير مضطرين للدفع، لأن هذا سيعود عليهم بالفائدة الكبرى».
أما ورش العمل التي ينظمها البرنامج خارج لبنان، فتوضح أبوفاضل أنه «يكون على الراعي تأمين كل متطلبات الورش بناء على اتفاق بينه وبين الجامعة الأميركية في بيروت، أي أنه يدفع للجامعة للقيام بالعمل». وتشير إلى أنها تمضي الكثير من الوقت «في البحث عن رعاة لعملنا، وكتابة الاقتراحات ومحاولة تأمين الموارد لبرنامجنا وورش العمل، وهذا ليس سهلاً عندما يعاني الجميع الأزمة المالية هذه الأيام»، لكنها لا تمل من المحاولة «لأن هذه قضية نبيلة وعلينا أن نستمر بالمحاولة».
وضع الصحافة العربية
يسمح برنامج التدريب الصحافي لماجدة أبوفاضل أن تكون على تواصل مع الصحافيين من مختلف الجنسيات العربية، لذا يمكن لماجدة أبوفاضل أن تعطي تقييماًَ لوضع الصحافة العربية، فترى أن هناك «فرقاً كبيراً بين الصحافيين العرب وفقاً للبلد الذي ينتمون إليه. المحظوظون منهم يعملون في منظمات إخبارية تملك المال، والتسهيلات الحديثة، ومكاتب خارجية وتجهيزات مكلفة». لكن ما تؤكده أبوفاضل أن «امتلاك كل هذه المميزات لا يعني بالضرورة أن الصحافة بحد ذاتها جيدة»، وتشرح كيف أن «الصحافة الجيدة تتطلب عملاً قاسياً ودؤوباً ومواظبة، وأخلاقاً واستقامة، ووضوحاً وتوازناً، والكثير من الناس يعملون في الصحافة المطبوعة والإذاعات والتلفز

المزيد


المخرجة علا طبري: إسرائيل أدخلت «يوم الأرض» إلى المناهج الدراسية

أيار 5th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

عالجت في فيلمها «جنغا 48» موضوع الهوية الفلسطينية
المخرجة علا طبري: إسرائيل أدخلت «يوم الأرض» إلى المناهج الدراسية
   

2009-05-04
الدوحة - عبير جابر  
استطاعت المخرجة الفلسطينية علا طبري من خلال فيلمها «جنغا 48» أن تتطرق لموضوع يوم الأرض، عبر ربطه بفلسطيني 48 وأزمة الهوية التي يعانون منها دخل الأراضي «دولة إسرائيل»، من خلال العودة للمناهج الدراسية المعتمدة حديثاً في المدارس العربية الخاضعة لوزارة التربية الإسرائيلية، والتي أدخل فيها «يوم الأرض» بشكل مثير للريبة مما دفع المخرجة طبري للبحث في الأمر على طريقتها، وهذا ما لفت الأنظار إليها، خلال العرض الأول لفيلمها في مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية في دورته الخامسة التي عقدت في الدوحة مؤخراً.
«العرب» التقت طبري التي أشارت إلى أن فكرة الفيلم انطلقت عندما طلبت مني قناة الجزيرة للأطفال فيلماً للمشاركة به في مهرجان الأفلام التسجيلية كونهم اطلعوا على فيلمي الأول «خلقنا وعلقنا» (عام 2002) وهو أيضا فيلم تسجيلي يغوص في الهوية وفلسطينيي 48.
ومع أنها تعمل باستمرار على أفكار تتعلق بالهوية وفلسطينيي 48، فإن الأمر تطلب وقتاً للتفكير «أنا لست من غزة لآتي بمواضيع غزة، أنا فلسطينية من الناصرة من الجليل في دولة إسرائيل أحمل الهوية أو الورقة الإسرائيلية، وأحمل الهوية والانتماء والذاكرة والتاريخ الفلسطيني، وصراع البقاء الذي يعيشه الفلسطينيون في الداخل هو واحد من أهم الأشياء التي تشغلني على مستوى العمل الوثائقي»، لذا لم تجد المخرجة صعوبة في إيجاد الفكرة لفيلمها الجديد، «لأن هذا هو مكاني وبدأت ببحث صغير وتطورت الأفكار من بعض الوثائق الإسرائيلية التي وجدتها وتتعلق بالتعليم العربي، وتم إنجازها مؤخراً في العام 2006- 2007».
استغربت المخرجة ما وجدته في وثائق وزارة التعليم الإسرائيلي من إدخال يوم الأرض لمناهج المدارس العربية، وهي تقول «نحن نعرف أن هذا من عادة السلطة إذا كانت تريد إفراغ شيء مهم من معناه»، وتوضح أنه «عندما تأتي وزارة الثقافة بمبادرة لتعلم الأطفال الفلسطينيين في المدارس ما هو يوم الأرض سنتساءل عن السبب، فأنا شخصيا وأبناء جيلي لم ندرس يوم الأرض في المدرسة، لكن أنا أعرفه ومثلنا أجيال كاملة، بل على العكس نحن منعنا من أن نحيي هذه الذكرى، ومن هنا بدأت أبحث في هذا الإطار».
وبما أن موضوع يوم الأرض يعنيها فكرت طبري أنه «من الممكن أن يكون باباً جميلاً للحديث عن فلسطينيي 48، لأن يوم الأرض هو يوم مفتاح بذاكرة ووجود الفلسطينيين في داخل إسرائيل، وكان كأنه انتفاضة أولى عام 1976، فكان مهماً، بالنسبة لي أن تعرف أصوله بالشكل الصحيح».

إسرائيل و«الكابويرا»
استعانت طبري لتنفيذ الفيلم بابنتي شقيقتها عدن وورد ضاهر اللتين فرحتا بالفكرة، فقد سبق لهما المشاركة بفيلمها الأول «خلقنا وعلقنا»، وتوضح المخرجة أنها كانت تبني معهما الفكرة «كانتا الصحافيتين اللتين تعدان التحقيق حول يوم الأرض، ولكن كانتا أيضاً الشخصيات التي ألاحقها في الفيلم، وكانت الكاميرا تنظر إلي وأنا أنظر للفتاتين، وأحياناً كنا نلعب على هذه المستويات فمرات كانت الكاميرا من وجهة نظر عدن وورد أو كلاهما أو من وجهة نظري أنا».
صورت المخرجة حياة الفتاتين اليومية كشخصيتين من عرب 48، خاصة أنهما تتابعان تعلم الفن القتالي الإفريقي البرازيلي «الكابويرا» الذي استعمله الأفارقة لكي يتحرروا، تحت غطاء كونه رقصاً وطقوساً إفريقية وبنفس الوقت يطور قدراتهم، ولأن الفتاتين عضوان في أول فرقة «كابويرا» عند فلسطيني الداخل، تقول طبري إن العمل جاء «ليربط بين الوضع الذي نتحدث عنه وبين مقاومة البنات الثقافية لإثبات هويتهم وإخراج الحقيقة عن يوم الأرض الذي تحاول الوزارة الإسرائيلية تشويهه وابتلاعه وأسرلته»، ولكن ما هي «الجنغا»؟ تجيب طبري هي «حركة الأساس في «الكابويرا» التي تجمع الهجوم والدفاع بنفس اللحظة، فلأن الكابويرا ليست فن قتال عنيف، ولا تهاجم بل تدافع عن نفسها، بحيث إنها تأخذ العنف وتفرغه من معناه وتحوله لدفاع، فالمقاومة ليست عنفا بل دفاعا عن النفس»، وتضيف «إسرائيل هي ثاني دولة في العالم بعد البرازيل التي تحترف الكابويرا وتتقنه وتروجه، أو عمليا هي أول دولة بعد البرازيل، والسؤال لماذا الدولة البيضاء المحتلة المغتصبة تهتم بفن المستعبدين والفقراء؟ ولكي نعرف السبب يجب أن نفكر جيداً». وعن تعاون الفتاتين معها كمخرجة قالت طبري «كانتا فخورتين لأنهما تشتركان في الفيلم، لأن الموضوع الوطني مهم جدا ومركزي بالنسبة لهما لأنهما تربتا على هذا النحو. وكانتا مسرورتين، لأنهما تعملان مع خالتهما، لأنهما تحبان عملي. لكن أنا كنت أطلب منهم الكثير، أن تتركا أصحابهما والتسلية بسبب العمل وأخذت من وقتهما الكثير»، موضحة أن «الأمر بدأ بسلاسة لكن بعد فترة لم يعد سهلا أن تعيشا وحولهما الكاميرات كل الوقت. كنا نضحك كثيرا ونب

المزيد


بمناسبة التقاط الصورة السنوية

أيار 5th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

بمناسبة التقاط الصورة السنوية
الشيخة موزة تناقش مع طلاب المدينة التعليمية مشاريع الجامعات
   

2009-05-05
الدوحة - عبير جابر  
شاركت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس ‏مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في الصورة الجماعية السنوية مع ‏طلاب المدينة التعليمية والذي زاد عددهم عن 1800 طالب وطالبة وذلك بساحة ‏الاحتفالات في المدينة التعليمية.
وشارك في الصورة السنوية كافة طلاب المدينة ‏التعليمية في المؤسسات التعليمية المنبثقة عن مؤسسة قطر وهي: أكاديمية قطر، أكاديمية ‏قطر - الخور، برنامج الجسر الأكاديمي، المركز التعليمي وكلية الدراسات الإسلامية التي ‏ظهر طلابها للمرة الأولى في الصورة الجماعية السنوية. ذلك بالإضافة لطلاب الجامعات ‏الست في المدينة التعليمية جامعة «كارنيجي ميلون» وجامعة «جورجتاون» كلية الشؤون الدولية في قطر وجامعة «تكساس أي أند أم» في قطر وجامعة «فرجينيا كومنولث» في قطر وكلية طب «وايل كورنيل» في قطر.
‏كما التقت سموها بسفراء المدينة التعليمية من الطلاب حيث دار حديث حول تجربتهم في ‏المدينة التعليمية، إضافة إلى مناقشة البرامج والمشاريع المتوفرة في جامعات المدينة ‏التعليمية المختلفة.‏

مشاهدات من موقع التصوير

إنه يوم مميز في المدينة التعليمية، يوم التقاط الصورة السنوية للطلاب، لكن هذا ليس السبب الوحيد للتميز، بل إن حضور صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس ‏مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لتشارك الطلاب في هذه الصورة هو الذي أثار فيهم الحماس وجعلهم ينتظمون في الصفوف بانتظار الساعة الـ 08:30 موعد وصول الضيفة المميزة.
انهمك الأساتذة بالإشراف على التحضيرات، بعضهم يرتب أمكنة الطلاب على المنصة لتظهر الصورة بأفضل ما يكون، وآخرون يتولون الشؤون التنظيمية.
كانت صفوف الطلاب تأخذ مكانها تباعاً على المنصة التي جهزت خصيصاً للحدث، إنه يوم مهم بالنسبة للطلاب صغاراً وكباراً. الجميع حضر في الصباح الباكر وكلهم حماس وشوق لرؤية ضيفة الشرف صاحبة السمو: الصغار يسألون معلماتهم عنها، والكبار ما إن أطلت حتى بدؤوا يلوحون لها بأيديهم، فردت لهم التحية بمثلها.
حل طلاب الجامعات في الصفوف الخلفية، وتلاهم طلاب الثانوية وهكذا تباعاً، وصولاً لأطفال الروضات الذين شغلوا الصفوف الأمامية، وكان لهم فرصة الجلوس بالقرب من الضيفة المميزة التي أمضت

المزيد


انطلاق تصوير «أنا وإخوتي» في موسمه الثالث لعرضه في رمضان المقبل

أيار 5th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

من إنتاج الجزيرة للأطفال وبمشاركة حشد من النجوم العرب
انطلاق تصوير «أنا وإخوتي» في موسمه الثالث لعرضه في رمضان المقبل
   

2009-05-05
الدوحة - عبير جابر  
لاحقت الأزمة الاقتصادية العالمية أبطال المسلسل التربوي الترفيهي «أنا وإخوتي» الذي تنتجه قناة «الجزيرة للأطفال»، حتى اضطرت عائلة أنور في الجزء الثالث من المسلسل للانتقال والعيش في بيت الجد القديم أبو أنور، وبسبب الضائقة المالية ‏يسافر الأب أنور إلى قطر حيث وجد فرصة عمل في إذاعة «صوت المها» في الدوحة، وهنا تبدأ أحداث المسلسل بما فيها من محطات ترفيهية وتربوية، ‏إذ تتسبب غيرة أحد زملاء أنور في حبك المقالب ضده، مما يجعله يعيش سلسلة مغامرات ‏جديدة تتخللها مواقف طريفة لزميليه الشخصيتين الكوميديتين «تيمور» و «طيفور».‏
«العرب» حضرت أمس في موقع تصوير بعض مشاهد الحلقة 18 من المسلسل في مركز السدرة في المدينة التعليمية، حيث تم تخصيص أحد المباني ليكون مقر «إذاعة المها» وما يدور فيها من أحداث، مع العلم بأن المسلسل سيتم تصويره في ثلاث دول هي -إضافة لقطر- سوريا والمغرب.
وسيكون متابعو المسلسل في شهر رمضان المبارك المقبل على موعد مع الكثير من الأحداث التي سيتضمنها الموسم الجديد، وتعرض على مدى 30 حلقة.
اعتمد تصوير المسلسل على تقنية متطورة في التصوير السينمائي، حيث يوضح المخرج سامر جبر أنه «تم تصوير أهم الأفلام العالمية مثل «سيد الخواتم» للمخرج بيتر جاكسون بهذه الكاميرا وهي «ديجيتال رد سينما»، وأيضا صور بها مسلسل «غرفة الطوارئ»، ومسلسل «أنا وإخوتي» هو أول مسلسل عربي يصور بهذه التقنية»، ونوه جبر بأن «ميزة هذه الكاميرا أنها عبارة عن كاميرا سينمائية وطريقة تسلُّم المادة من الكاميرا تكون عن طريق القرص الصلب فقط ولا تحتاج للتحميض، أما مرحلة التصوير فهي سينمائية كاملة»، ونوه بأنه «حتى الآن تم تصوير أعمال ضخمة محدودة في العالم بالكاميرا نفسها. والحمد لله أتيحت لنا الفرصة في القناة لإنتاج عمل مراقب من ناحية المضمون ومن ناحية الجودة والنوعية».

كوميديا أكثر في الجزء الثالث
وخلال الاستراحة بين تصوير مشاهد المسلسل تحدث المخرج جبر (مقدم برامج في الجزيرة للأطفال) عن الكثير من مراحل التحضير التي سبقت تصوير المسلسل، فقال إنه «كانت لدينا الفرصة مع قناة الجزيرة للأطفال لإنتاج مسلسل تربوي ترفيهي ويكون موجهاً للأطفال، فللأسف الأطفال يشاهدون مسلسلات ليست موجهة لهم لأنه لا يوجد لدى القنوات اهتمام مباشر بإنتاج مسلسلات خاصة بالأطفال منهم ولهم»، ولفت المخرج السوري الذي درس الدراما والإخراج السينمائي إلى اعتماد آلية محددة في العمل «لدينا هيئة البحث للتفتيش عن الأفكار الخاصة للإنتاج، فالسؤال الأول في ذهن القناة هو ما الذي يحتاج الأطفال لمشاهدته، وجوابه يكون في أنواع الدراما التي يمكن أن نقدمها للأطفال، كما نبحث عن الكتّاب أصحاب الخبرة بكتابة مواضيع وقصص درامية للأطفال». ونوه جبر بنقطة مهمة في العمل، وهي «أن لغة المسلسل هي العربية الفصحى، وهي لغة الحوار بين الشخصيات، وهذا العمل عمل عربي مشترك بمعنى أننا سنصور في ثلاث دول: المغرب وسوريا وقطر، وصممنا في قناة الجزيرة للأطفال أن يكون لدينا أيضا ضيوف شرف وممثلون من كل الجنسيات».
وأشاد المخرج بما أتاحته قناة الجزيرة للأطفال لطاقم العمل من تطوير الفكرة في الجزء الثالث من «أنا وإخوتي»، مشيراً إلى أن «هذا الجزء فيه كوميديا أكثر تتجلى في خفة دم الممثلين، حيث استعنا بممثلي دراما تميزوا بأدوارهم الكوميدية، وهذا يساعد على وصول المعلومة للطفل, وخاصة أن المسلسل سيعرض في رمضان حيث الكم الهائل من المسلسلات المعروضة وغير الموجهة للأطفال»، معتبراً أن ما يميز المسلسل هو «الطابع التربوي الترفيهي في الوقت نفسه».
اختيار الأطفال الممثلين
شارك أكثر من 250 طفلاً في تجارب اختيار الأطفال للعمل في المسلسل، ويشير جبر إلى أن هناك «50 طفلاً يعملون معنا إلى جانب أكثر من 40 ممثلاً من الوطن العربي وسيكون نوعا من النجاح أن نصل إلى مرح

المزيد


سامي الحاج: تمييز عنصري بين معتقلي غوانتانامو

نيسان 15th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

 
على هامش مهرجان الجزيرة
سامي الحاج: تمييز عنصري بين معتقلي غوانتانامو
   

2009-04-15
الدوحة – عبير جابر  
أن يتحدث المرء بعد خروجه من عتمة الزنزانة، يعني أن يقول الكثير، وصحيح أن رئيس قسم الحريات العامة وحقوق الإنسان سامي الحاج تحدث كثيراً عما تعرض له خلال فترة اعتقاله في غوانتانامو، إلا أن الاستماع من جديد إلى كلامه خلال ندوة «الاعتقال وحقوق الإنسان» يفتح الباب أمام الكثير من الأسئلة حول وضع حقوق الإنسان للمعتقلين في سجون العالم. ففي ندوة نظمت على هامش مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية الذي يجري في الدوحة حالياً، نظمت أمس ندوة شارك فيها الحاج والمدير العام لمؤسسة «موندو لاتينو» عمر أولازابال رودريغز، وقدمتها الإعلامية رُبى خليل بحضور حشد من المهتمين.
وأكد الحاج أن «على العالم أن يراجع أوراقه في مجال حقوق الإنسان ويجب أن يعودوا إلى اتفاقية جنيف التي تحث على احترام كرامة الإنسان». وتحدث عن التمييز العنصري الذي كان المعتقلون الأفارقة يتعرضون له في غوانتانامو مؤكداً وجود «انتهاكات سافرة لاتفاقيات جنيف وكانوا يعيروننا نحن المعتقلين ذوي البشرة السوداء بأوصاف العبيد، وكانت معاملتنا أشد انحطاطاً من إخواننا المعتقلين».
من جانبه لفت المدير العام لمؤسسة «موندو لاتينو» عمر أولازابال رودريغز، إلى أنهم يعملون في «مجال إنتاج الأفلام ‏القصيرة والوثائقية، منذ 24 عاما، وأنتجنا أكثر ‏من 600 فيلم وثائقي من بينها أفلام عدة حول المعتلقين الكوبيين الخمسة في السجون الأميركية، ومنها فيلم عنوانه «الحب الأكبر» يدور حول أمهات وزوجات المعتقلين». وأضاف «كما أنجزنا فيلماً بعنوان «مكان اسمه غوانتانامو» عرضته قناة الجزيرة وبعد عرضه بـ 10 أيام علمنا بكل سرور نبأ إطلاق أخينا سامي الحاج من المعتقل، وشعرنا بأعماقنا أننا قمنا بشيء صغير للمساهمة بإطلاق سراحه وهذا شرفنا جدا».
وشدد رودريغز على أن «كل كوبي يتألم عم

المزيد


الأيام السينمائية.. إلغاء عروض وتميز بدون حضور

نيسان 13th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

 

 
 
الأيام السينمائية.. إلغاء عروض وتميز بدون حضور
   

2009-04-13
الدوحة - عبير جابر  
اقتصرت عروض اليوم الثالث من الأيام السينمائية، على تقديم أربعة أفلام، في حين كان المعلن عروض لستة أفلام. ومع ذلك تميزت أفلام الأمس بأنها من أهم الأفلام التي عرضت خلال الأيام السينمائية الثلاثة الماضية، رغم أن الحضور في اليوم الأخير كان ضئيلاً، اقتصر على الإعلاميين وعدد من المنظمين وقلة قليلة من الحضور.
وفي ظل تغيب فيلمي NICE PEOPLE بسبب الأخطاء التقنية التي قال المنظمون إنها حالت دون العرض، ولأن النسخة التي حصل عليها المهرجان كانت غير صالحة للعرض، غاب فيلم «سائق الأجرة» لحافظ علي أيضاً دون ذكر الأسباب، مع العلم أن مخرجه موجود في الإمارات للمشاركة في مهرجان الخليج السينمائي. في حين حال سفر المخرج السوري عمر أميرلاي دون حضوره العرض الذي كان ملحقاً بنقاش حول فيلمه «وهناك أشياء كثيرة كان يمكن أن يتحدث عنها المرء».
استهلت العروض بالفيلم الروائي القصير «قوليلي»، للمخرجة الجزائرية صبرينا دراوي، وهو فيلم يروي في 16 دقيقة قصة صديقتين تدرسان الموسيقى وتتناولان في أحاديثهما أمورا حميمة عن نظرتهما للحياة والحب، وهما مختلفتان جداً وفي الوقت نفسه متقاربتان جداً. واستطاعت المخرجة التي هي في الأساس مصورة محترفة أن تستفيد من خبرتها في هذا المجال في تقديم فيلم يمتاز بجمالية صوره.

زبد
الفيلم الثاني الذي عرض أمس هو «زبد» للمخرجة السورية ريم علي، التي تروي في فيلمها موضوع الهجرة من خلال قصة تجمع بين النفس العائلي والسياسي والوطني والاجتماعي من خلال قصة شابة كانت سجينة سياسية سابقة بسبب أفكارها الشيوعية مع عرض علاقتها بأخيها الذي يعاني من انفصام في الشخصية.
وببراعة تتطرق المخرجة إلى هذه العلاقة وتنسج تفاصيل واقع المجتمع السوري انطلاقاً منها بتفاصيله اليومية والحياتية ووقائعه. وعلى مدى 42 دقيقة، يتعرف المشاهد على حياة السجينة ومحطات من يومياتها وكيف تصبح بعد الخروج من السجن طاقة منتجة تساعد المحتاجين وتبث فيهم أفكارها، لكنها تقرر البحث عن حياة أفضل في الهجرة.
وكما هو الزبد تتأرجح في قراراتها، خاصة قرار الهجرة الذي تفكر فيه بجدية لكن تجد نفسها أمام ذكريات وعلاقات أسرية تمنعها من الإقدام على هذه الخطوة، كما أن ماضيها يقف حائلا دون تركها وطنها.
وهذا الفيلم كان مشاركاً في مهرجان قرطاج السينمائي عام 2008 لكن المخرجة أعلنت أن إدارة المهرجان تراجعت عن برمجة فيلمها الوثائقي «زبد» في إطار المسابقة الرسمية للمهرجان، وقامت لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية في المهرجان، بحجب جائزة الأفلام الوثائقية القصيرة بسبب منع عرض «زبد».
يذكر أن «زبد» هو أول الأعمال السينمائية للممثلة والمخرجة السورية ريم علي التي شاركت في العديد من المسلسلات والأفلام والمسرحيات السورية والعربية.

البحث عن عايدة
لا يمكن لمشاهد فيلم «البحث عن عايدة» إلا أن يقف مطولاً عند براعة الممثلة التونسية جليلة بكار في أدائها المنفرد المتميز. ففي هذه المونودراما التي تختصر القضية الفلسطينية التي كتبت نصها ومثلتها بكار وقام بإخراجها الفاضل الجعايبي، يبرع المخرج في إظهار ملامح الوجه في انفعالاته المختلفة، مع اختلاف الوقائع التي تسردها جليلة على لسانها، وهي الباحثة عن توأم روحها عايدة. يتعرف المرء على محطات كثيرة من المأساة الفلسطينية من هدم المنازل وجرف الحقول والبساتين والقصف ورمي الحجارة. وفي نص متقن يتناوب عليه الحزن والأسى والأمل والفرح والخوف، تواصل جليلة سردها لمراحل البحث عن عايدة إلى أن تختفي صورتها وهي تكمل حديثها عن يافا والمنزل الحجري ذي القرميد الذي ما زالت عايدة تمتلك مفتاحه، وسيعود يوماً إن لم يكن في حياتها ففي حياة ابنتها أو حفيدتها، وبذلك يجسد الفيلم حلم العودة الذي لا يفارق الفلسطينيين.

ونوس بعدسة أميرلاي
ختام الأيام السينمائية كان مع الفيلم الخاص عن علم في الذاكرة الذي يكرم الراحل

المزيد


الأيام السينمائية تفتتح بعرض فيلميه «كفر قاسم» و«خلص»‏.. تكريم عراب السينما اللبنانية برهان علوية

نيسان 11th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

 

الأيام السينمائية تفتتح بعرض فيلميه «كفر قاسم» و«خلص»‏
تكريم عراب السينما اللبنانية برهان علوية
 
 

2009-04-11
الدوحة - عبير جابر  
كان مشهد عشاء القطط في فيلم «خلص» للمخرج اللبناني برهان علوية روعة من روائع السينما، كما وصفته المخرجة ديما الجندي، فببراعة وإتقان يقف أمامهما المشاهد يصور علوية كيف أقام بطل الفيلم عشاء للقطط في أفخم المطاعم.
وقد عرض فيلم «خلص» وفيلم علوية «كفر قاسم» خلال افتتاح «الأيام السينمائية»، ضمن مهرجان الدوحة للإبداع والحرية، أمس في مركز «رويال بلازا» التجاري. ووقفت نخبة من المخرجين العرب للحديث عن علوية من منطلق تجاربهم الخاصة وعلاقاتهم الشخصية به وتقديرهم له.
ومع أن الظروف الصحية لعلوية حالت دون حضوره حفل تكريمه ضمن الافتتاح، إلا أن طيفه كان حاضرا بين محبيه ومعجبيه. وقالت ابنة شقيقة علوية المخرجة ديما الجندي في دردشة مع «العرب» إن المخرج لا يمكنه السفر لمدة شهر بأمر من الأطباء، وإن وضعه الصحي يتحسن.
استهل افتتاح الأيام بكلمة وزارة الثقافة والفنون والتراث التي ألقاها المنسق العام للمهرجان الدكتور مرزوق بشير، فأكد أنه في «اليوم الثاني لفعاليات المهرجان نتمنى أن يتواصل؛ لأنه أمام نخبة من المبدعين العرب الذين حضروا إلى قطر لنرى إبداعهم»، لافتا إلى أن «أفلام برهان علوية تتحدث عن نفسها، ونحن نبدو صغارا أمام المبدعين وإبداعاتهم».
وشارك في الافتتاح وفي تكريم علوية المخرج السوري عمر أميرلاي، الذي تحدث عن علاقته بالمخرج اللبناني لافتا إلى أن «برهان كان دون شك عراب السينما اللبنانية الجديدة الأول، ومن ثم انضم إليه زميله مارون بغدادي، ويعود إليهما الفضل في تأسيس ما نشهده اليوم من نهضة واعدة في ربوع السينما اللبنانية الشابة». وتطرق إلى «هذه الريادة التي سعى برهان من خلالها لأن يؤسس لاتجاه خاص يعمل على تكريس مفهوم مختلف لعلاقة مسؤولة بين السينمائي وأداته والواقع من حوله لم تعمر طويلا مع الأسف، إذ اصطدم مسعاه بظروف الحرب الأهلية»، لافتا إلى أن «برهان آثر كغيره من المثقفين والفنانين سلوك طريق الهجرة إلى الخارج حفاظا على ما تبقى لديهم من إيمان بإمكان قيام وطن آخر غير الذي يهجرونه مرغمين».
وتوقف أميرلاي عند لقائه في الغربة ببرهان علوية: «اجتمعت به مرات عدة، وكنت ألحظ خلالها وفي كل مرة كيف كان القنوط والكآبة يتسربان تدريجيا إلى روحه، ولا أستغرب أن تكون تجربة البعاد المؤلمة التي عاشها برهان لسنوات في الغربة القسرية وهو الفنان العضوي بامتياز، قد حفرت عميقا في نفسيته ووجدانه بحيث استوطنت عقله وكيانه حتى بعد عودته إلى وطنه». وشدد على أثر هذه ال

المزيد


سميح شقير غنى للحب والأرض والإنسان والثورة

نيسان 11th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

 

في مهرجان الدوحة للإبداع والحرية
سميح شقير غنى للحب والأرض والإنسان والثورة
   

2009-04-11
الدوحة - عبير جابر  
أن يشارك الفنان الملتزم سميح شقير في مهرجان الدوحة للإبداع والحرية، فهذا معناه أن يستمع الحضور لباقة من الأغاني المقدمة بنَفَس مجبول بالحرية، ومعجون بالإبداع، وأن يطرب لكلمات مطعمة بألحان تشذب الأسماع، أبدعتها موهبة فنان مرهف يجيد التنقل بين الغناء للأرض والوطن والثورة والحرية، كما يتقن العزف على أوتار الحب والعاطفة والقلوب.
ففي أول حضور له في قطر أحيا الفنان السوري سميح شقير وفرقته الموسيقية مساء الخميس، على مسرح قطر الوطني، أمسية غنائية ضمن «مهرجان الدوحة للإبداع والحرية 2009» الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، بتنظيم من وزارة الثقافة والفنون والتراث والمؤسسة العربية للديمقراطية.
قدم شقير خلال الأمسية مجموعة من أغانيه الجديدة والقديمة، وهي من كلماته وألحانه وشاركته جزءا من الأغاني شقيقته الفنانة سهير شقير التي أطربت الحضور بصوتها الأوبرالي. ومع أن المسرح كان يفتقر إلى الحضور إلا أن الموجودين استطاعوا أن يتفاعلوا مع الفنان بشكل لافت, فهم من متذوقي الفن الملتزم الذي عرف به شقير.
استهل سميح الأمسية بتحية أتبعها بأولى أغنياته «لمن أغني»، وفيها يقول «لمن أغني، لمن أغني في عصر الذرة والنيترون، لمن أغني في هذا الزمن المجنون، لمن أغني، للأطفال المحروقين أغني لركام تحته بضع قلوب، للفقراء رماد حرائق هذا العالم دون ذنوب، لمن أغني في عصر الذرة والنيترون، في هذا الزمن المجنون، أنا لا أغني طرباً.. أنا لا أغني، أغني قبل أن أتمزق قهراً، وأغني هارباً، ومن التابوت، وأغني كي لا أموت».
واستعاد شقير بعدها أنفاس الحب فغنى «العصفور» وفيها «والعصفور رفرف ع شباكي وغرد عصفور عصفور بعيونو حكي والغيم تشريني يمكن غرد يمكن عجوعو كان أو يمكن حامل خبر من صوبها وما كان يحكيني ما طول العصفور تا قللو منين جايي بها المسا وعليي مين دللو لو حط عنوانو معي بأيا شجر ساكن لكنت رحتلو تا قللو تعال نبقى صحاب بلكي معك ابعث خبر لأهلي ورا لحدود لأمي ال عبالا تشوفني عندا قبل ما تموت والوعد مش عندي والأرض تعبانة من خطوة المحتل وشو بكز ع سناني ولساني أخرس لساني».
وبعد أغنية «قلبي وداني صوب جمرك»، تفاعل الحضور كثيراً مع أغنية «يا زهر الرمان» وأبدع شقير كعادته عندما يغني لأرضه المحتلة في الجولان السوري «يا زهر الرمان آن أوانك آن تتفتح عمجدل شمس تتصبح على الجولان آن أوانك يا زهر الرمان اللي ناطر عجمر النار حتى الربيع يطل اللي حامل علم وحجار حر ما يطيق الذل يرفع علم سوريا يرفعو فوق فوق ترابو عطشان للحرية مشتاق للأوطان ينده على الحرية يا زهر الرمان.. وبردك يا يا جبل الشيخ مش هوي البرد لا لا البرد بسنين تمر فيها الصبر والمر والحر بعدو بأغلالو بيني وبين أهلي وناسي رمية حجر جمحة فرس خطوي فوق شريط وخطوي فوق خوذات الحرس بيني وبين أهلي وناسي وللي نده بالصوت وين راحو ينطر صدى خبطة قدم أبطال هدارة تملا الفضا يا غيوم ملياني غضب شتي حتى الرضى خلص الكلام ونضب».
ولا يمكن إلا أن يستعيد شقير بحنين ثورته في الغناء من خلال «بغرفة صغيري وحنوني شو سهرنا، وضحكنا فيها وغنينا آخر مرة، وشو بكينا ياي ياي يا وبغرفي صغيري وحنوني بغرفة صغيري وحنوني كنا نلتم هالأصحاب وجامعنا الهم، صور عالحيطان بتحكي هي رسم حصانو عبدلكي وعالحيط الثاني غيفارا وحدّو صورة طفل بيبكي ها يا، ياها وبغرفة صغيري وحنوني بغرفة صغيري وحنوني تركتو عم يقرا آخر مرة وودعتو هي آخر مرة ولما رجعت وقال

المزيد


آلات الصور المنزلية توفر الخصوصية وتتيح ممارسة الهواية

كانون الثاني 17th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

إقبال لافت على اقتنائها

آلات الصور المنزلية توفر الخصوصية وتتيح ممارسة الهواية

2008-12-25
الدوحة - عبير جابر  
تهتم أم علي كثيراً بتصوير أولادها في مختلف مراحل نموهم منذ الولادة. وهي تحرص على اقتناء أحدث الآلات الفوتوغرافية «هوايتي التصوير وأحب أن أمتلك أرشيفاً عائلياً مصوراً يحفظ لي ولأسرتي وأولادي في المستقبل الذكريات الجميلة». لذا لم تتأخر هذه السيدة الأربعينية عن تجهيز غرفة صغيرة في منزلها بكل ما يلزم لتحميض الأفلام، كان هذا منذ سبع سنوات، لكنها مع التطور الذي شهدته صناعة التصوير الفوتوغرافي قلصت من حجم هذه الغرفة لتصبح جهاز طباعة تضعه على مكتب مع مستلزماته من أوراق للطباعة وحبر للطابعة.
منذ فترة طويلة لم تقصد هذه السيدة الاستوديو لإظهار صورها الخاصة، «سمعت كثيراً عن مراكز التصوير الفوتوغرافي التي تتلاعب بالزبائن، فيبلغون السيدات أن صورهن لن يراها أي رجل لكن في الواقع فإن العاملين في هذه المحلات يكون معظمهم من الرجال». لذا اختارت أم علي الطريق الأسلم حرصاً على خصوصياتها.
لكن هذا الأمر تنفيه مارلين العاملة في محل لتصوير المناسبات وهي تؤكد وجود طاقم نسائي يقوم بجميع ما يتعلق بإظهار الصور الخاصة بالسيدات والتي يتم الاحتفاظ بها في مكان آمن لحين تسليمها للزبونة.
ومع ذلك فإن نسبة كبيرة من السيدات يقبلن على شراء طابعات الصور المنزلية حرصاً على خصوصيتهن، إضافة إلى وجود شريحة منهن يشكل التصوير الفوتوغرافي والعمل على الصور بالبرامج المخصصة لها وطباعتها هواية تشغل وقتهن.
ويؤكد مارك العامل في متجر لبيع مستلزمات الكومبيوتر وملحقاته من طابعات وماسحات ضوئية، أن هناك إقبالا لافتا على شراء الطابعات المنزلية الصغيرة المخصصة للصور، لكنه لا يستطيع الجزم بأن السيدات هن أكبر نسبة من العملاء، «لم نجر أية إحصائية بهذا الخصوص، لكننا نلاحظ ارتفاع الطلب على الطابعات الصغيرة من قبل السيدات».
وفي المتجر تتفحص ليلى بعين خبيرة الطابعة الصغيرة وتسأل عن البائع عن مواصف

المزيد


العرب» تتفقد جبهة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا

كانون الثاني 17th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

«العرب» تتفقد جبهة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا (2)

الوجه الآخر لقوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان

2009-01-12
شبعا (جنوب لبنان) - عبير جابر  
تربط عناصر الكتيبة الهندية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» بأهالي البلدات الجنوبية علاقة مميزة، بنيت أواصرها على مر سنين طوال استطاعت خلالها هذه الكتيبة أن تقدم للأهالي الكثير من الخدمات التي يفتقرون إليها في ظل الأوضاع الأمنية والاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يعيشونها، خاصة في المناطق الحدودية.
فقد تجاوزت هذه الكتيبة، كغيرها من الكتائب العاملة ضمن «اليونيفيل»، مهام حفظ السلام والسهر على تطبيق القرارات الدولية، لتسهم بشكل كبير في تحسين أوضاع أهالي المناطق الجنوبية التي تنتشر فيها فيما يعرف بالقطاع الشرقي.
وبشكل عام، تشهد مناطق انتشار «اليونيفيل» العديد من المشاريع الصغيرة التي تتم عبر مكتب الشؤون المدنية في «اليونيفيل»، ومع ذلك يؤكد مدير الشؤون السياسية والمدنية في «اليونيفيل» ميلوش شتروغر في حديثه إلى «العرب» أنه «ليس من مهام اليونيفيل إعادة بناء الجنوب وتحسين أوضاع الناس فيه، بل هذه مهمة الحكومة اللبنانية بمساعدة الدول المانحة والجمعيات والصناديق المانحة»، لكنه يؤكد «أن «اليونيفيل» جزء من الحياة اليومية في جنوب لبنان، ونحن نحاول مساعدة المجتمع المحلي للعودة للحياة الطبيعية، ومع أن قدراتنا محدودة، فنحن نبذل أقصى جهدنا في إطار هذه القدرات، ولدينا بعض المساعدات لتمويل عدد من المشاريع الصغيرة للمجتمع المحلي، وهي المشاريع التي تستفيد منها كل المجموعة البشرية التي تعيش في هذه المنطقة: مثل المياه والكهرباء والطرقات والمدارس الرعاية الصحية.. إلخ».
ويضيف: «في هذه المشاريع نستفيد من وحدات الهندسة في اليونيفيل، كما أننا نساهم في عملية إزالة الألغام الإنسانية من هذه المنطقة، ونحن نفتح مستوصفاتنا ومستشفياتنا للناس المدنيين، وبعض الوحدات لديها أطباء بيطريين يقدمون خدماتهم لمساعدة الناس على علاج حيواناتهم». ويعتبر شتروغر أن «اليونيفيل» تحاول القيام بأفضل ما لديها» قدر إمكاناتنا لكن ليس من مهامنا التنمية وإعادة الإعمار، لكن نحن بطريقة غير مباشرة نسهم في التنمية في المنطقة»، وفسّر كيف أن «اليونيفيل» تعدّ «أكبر رب عمل في الجنوب، حيث إن هناك أكثر من ألف شخص لبناني يعملون وفق عقود عمل مختلفة مع اليونيفيل، وهناك حوالي 15 ألف عنصر إضافة إلى 500 موظف مدني يعملون ويعيشون في جنوب لبنان، وهؤلاء المدنيون يستأجرون منازل ويصرفون المال في الجنوب مثلهم مثل أي مواطن عادي، كما أن اليونيفيل تحاول دائما أن تشتري أكبر قدر من احتياجاتها من المنتجين المحليين في الجنوب، وهذا يتضمن شراء وقود لألف سيارة تقريبا، إضافة إلى اللحوم والخضراوات والخبز لحوالي 15 ألف جندي، إلى جانب أمور التنظيف والصيانة».
وحول وجود معطيات لحجم الأموال التي تقدمها «اليونيفيل» في جنوب لبنان قال: «من الصعب تحديد حجم المساعدة التي تقدمها اليونيفيل بالأرقام لعملية إعادة الحياة إلى طبيعتها في الجنوب، لأن هذه تدخل في كل التفاصيل».
«العرب» جالت على عدد من مراكز الكتيبة الهندية العاملة في «اليونيفيل» في منطقة شبعا، وتوقفت في عدد من المحطات التي تقدم من خلالها خدماتها الإنسانية للمواطنين.

المساعدات الطبية الهندية
في عيادة طب الأسنان التابعة للكتيبة الهندية في بلدة الهبارية، يبدو مشهد المرضى المنتظرين عند الباب لافتاً، لكن يمكن تبرير الأمر بسهولة إذا ما إذا ألقينا نظرة سريعة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة لهؤلاء المرضى في ظل ارتفاع كلفة علاج الأسنان.
يذكر أنه في عام 2007 سجلت عيادة طب الأسنان التابعة للكتيبة الهندية 7600 مريض، كما يوضح مدير مركز الخدمات الإنمائية في البلدة وليد فراشة، وبلغوا خلال الأشهر الستة الماضية 3122 مريضاً، ويلفت إلى أنه «تم فتح باب تركيب لوجبات لأسنان، ويتم تقديم كل العلاج مجانا»، وتقع الهبارية في منطقة شبعا، وهي تعتبر من المناطق اللبنانية التي تشهد نقصاً في الخدمات الإنمائية، ولأن طب الأسنان يعد من فروع الطب المكلفة يقبل الأهالي بكثافة على العيادة التي تنظمها الكتيبة بشكل أسبوعي في البلدة كما في بلدات المنطقة الأخرى.
وبحسب فراشة فإن سكان الهبارية عددهم 3000 نسمة وينخفض العدد شتاء إلى النصف، أما سكان مدينة شبعا فعددهم 60 ألفاً وفي الشتاء يتراوح العدد بين 6 و7 آلاف، أما سكان كفرشوبا فالسكان 3 آلاف ويصبحون شتاء 1200.
وفي جولة داخل عيادة طب الأسنان، التقت «العرب» طبيب الأسنان الهندي الدكتور جاموال الذي يجيد كلمات عربية يتخاطب بها مع المرضى خاصة مع كبار السن فيقول له: «افتح فمك.. وجبة.. تنظيف.. «، ويستعين في شرح الوضع للمرضى بالمترجم الذي يلازمه خلال عمله.
وأوضح الطبيب أن «عدد الأيام المخصصة لكل بلدة لا يكفي أحياناً»، مضيفاً: «نحن نعالج هنا كل من يحتاج لعلاج الأسنان، لكن معظم المرضى يأتون بسبب الحاجة لوجبات أسنان»، ويشرح جاموال أن «لدى الناس في هذه المناطق ضعف في صحة أسنانها بسبب وجودنا في مناطق نائية وفقيرة، وعدم توفر الاهتمام الكافي من قبل الدولة أو المعنيين، ولذا بشكل عام فالحالة الصحية للأسنان ضعيفة». واعتبر الطبيب وجود عيادة الأسنان المجانية أمرا ملحا، لأن الناس فقراء ولا وقت لديهم للذهاب للعلاج بسبب عدم توفر المال لديهم، فهم بحاجة لتواجد طبيب أسنان بشكل دوري ودائم، ويبدي طبيب الأسنان ملاحظة حول ما يعانيه أهل المنطقة من أمراض متعلقة بالأسنان ويلخصها «بمختلف أمراض الأسنان واللثة، والحالات النادرة، كظهور سن جديدة لرجل في سن الـ 85».
ويلفت د. جاموال إلى أن العيادة تقدم مختلف العلاجات المتعلقة بالأسنان «من التنظيف وصولا إلى العمليات الجراحية، وهي كلها خدمات مجانية سواء من العلاج والأدوية ووجبات الأسنان كلها دون مقابل مادي». كما يشير الطبيب إلى أن «معظم المرضى يحتاجون لجسر أسنان ثابت، ونحن لا يتوفر لدينا هذا الأمر، فنقدم لهم فقط الجسر المتحرك، ومرحليا نحن نقدم الوجبات للكبار لكن بالنسبة لصغار السن يفضل أن يكون جسراً ثابتاً، ونحن لا نقدر على تأمين ذلك لهم، ولنستطيع تلبية حاجاتهم قدمنا طلباً ل

المزيد


مسؤول في «اليونيفيل»: لم نسجل دخول أي سلاح عبر البحر

كانون الثاني 17th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

«العرب» تزور الفرقاطة الفرنسية العاملة في المياه الإقليمية اللبنانية

مسؤول في «اليونيفيل»: لم نسجل دخول أي سلاح عبر البحر

 

2008-12-25
بيروت - عبير جابر  
أكد قائد القوة البحرية التابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» الأميرال جان لويس كيرينار أنه منذ انطلاق عمل القوة البحرية في «اليونيفيل» لم يتم تسجيل أية عملية لتهريب السلاح إلى لبنان عن طريق البحر. لافتاً إلى أنه تم الاشتباه بأكثر من مئتي سفينة تجارية تم استجوابها ولكن تبين أنها «نظيفة».
«العرب» التقت الأميرال كيرينار على متن الفرقاطة الفرنسية «دو غراس» التي كانت ترسو في مرفأ بيروت، حيث قدم معلومات قيمة حول عمل القوة البحرية وما تقوم به في إطار مهمة «اليونيفيل» في لبنان، منذ بدء تطبيق القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.
بداية أوضح الأميرال كيرينار إلى أنه عين من قبل فرنسا وقال «منذ قرابة الأشهر الثلاثة ونصف وأنا أتولى قيادة القوة البحرية للأمم المتحدة في لبنان وأنا أعمل لهذه الغاية ليس فقط مع السفن البحرية الفرنسية، حيث إن المهمة دولية، إذ إن تحت إمرتي سفنا ألمانية وإيطالية وإسبانية ويونانية وتركية. كما كان لدي في الفترة الماضية سفينة بلجيكية غادرتنا منذ أسبوع تقريباً»، منوهاً بأن مشاركة الدول في القوة البحرية «تتعلق بتطوع الدول المشاركة في اليونيفيل لتقديم الوسائل لإنجاز هذه المهمة».
وأشار إلى أنه «ضمن القوة التي أقودها هناك 1100 جندي، من جنسيات مختلفة وهناك اليوم سبع دول موجودة في البحرية هي فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليونان وإسبانيا وتركيا، وهناك على متن الفرقاطة ضابط برتغالي في القيادة العليا، فالبرتغال توفر عنصراً للمشاركة في مهمة الأمم المتحدة».
وتطرق الأميرال إلى الفرقاطة «دوغراس» فأشار إلى أنها «فرقاطة مضادة للغواصات تابعة للبحرية الفرنسية وهي مجهزة بالسلاح وتضم طاقماً من 280 فرداً وقاعدتها في برست». ولفت إلى أن مشاركة الفرقاطة تأتي في إطار مشاركة «فرنسا في مهمة الأمم المتحدة التي تهدف إلى إعادة الاستقرار إلى لبنان، مع العلم أن فرنسا لديها قوة على الأرض أيضا في الناقورة في جنوب لبنان». وأكد أن «هذه الفرقاطة حضرت خصيصاً للمشاركة في العملية، وهناك أيضاً فرقاطة فرنسية أخرى أصغر هي أيضاً تشارك في العملية على امتداد الشاطئ اللبناني».
وتتضمن القوة البحرية التابعة لليونيفيل عشر سفن حربية كبيرة بعضها مجهز بمروحيات يقول عنها الأميرال إنها «تسهل المهمة». لكن ما طبيعة مهمة السفن الحربية التابعة لليونيفيل؟ يشرح الأميرال الفرنسي أن «مهمة القوة البحرية هي تأمين معرفة جيدة بالحركة التجارية على طول الشاطئ اللبناني». أما الهدف «فهو منع دخول السلاح أو المعدات التي تستخدم في صنع السلاح على الأراضي اللبنانية»، ولتأدية المهمة تعمل القوة البحرية «بالتعاون مع البحرية التابعة للجيش اللبناني، ونحن هنا ضمن هذه المهمة لنقدم لهم المساعدة».
ويستفيض الأميرال كيرينار في شرح كيفية عمل القوة البحرية فيقول «عندما نرصد على الرادار وجود سفينة تجارية متجهة نحو بيروت، نستجوبها في البحر فور اكتشافنا لها، ونستعلم عن مجموعة من العناصر مثل حمولتها وجنسيتها واتجاهها، واذا وجدنا أن أحد هذه العناصر مشتبه بها نطلب من البحرية اللبنانية زيارتها، وهي في طريقها إلى المرافئ اللبنانية. وفعلا تقوم البحرية بالمهمة قبل أن تصل السفينة إلى أحد المرافئ اللبنانية في بيروت أو طرابلس أو صيدا».

لا تهريب للسلاح عبر البحر
لكن من بين كل السفن المشتبه بها هل عثرت القوات البحرية على ما يمكن أن يدخل ضمن السلاح أو المعدات اللازمة لصنعه؟ رداً على هذا السؤال يؤكد الأميرال كيرينار أنه منذ بدء المهمة في سبتمبر من العام 2006، (وكانت القوة البحرية يومها تحت القيادة الألمانية ثم بعدها القيادة الإيطالية قبل أن تتولى فرنسا القيادة منذ سبتمبر الماضي، ضمن ما يطلق عليه اسم «تاسك فورس»)، وحتى يوم 19 ديسمبر 2008 استجوبنا قرابة 20 ألف سفينة تجارية وقامت البحرية اللبنانية بتفقد ما يزيد عن المئتين منها وحتى اليوم لم نعثر على السلاح أو المواد التي تستخدم في صنعه وإنتاجه»، ويضيف «وهذا أمر جيد».
وعما إذا كان هذا الأمر يعني عدم تسجيل أي دخول للسلاح عبر المرافئ اللبنانية يقول كيرينار «البحرية اللبنانية وبعد قيامها بزيارة السفن المشتبه بها تصدر تقريرها فتقول سفينة تم تفتيشها وهي سفينة نظيفة». وهو يفسر كيف تتم عملية الاشتباه بالسفينة «بعد أن نفحص الوثائق الخاصة بها ونفحص الحمولة، وبعد زيارة البحرية اللبنانية للسفينة تزودنا قيادة البحرية البنانية بالوثائق ومن ضمنها عدد الأشخاص على متنها، وهويتهم وجنسية السفينة ومن يهتم بها في لبنان ونوعية الحمولة التي تنقلها، إضافة إلى وثائق التأمين فمن ضمن شروط التأمين في المرافئ يجب توفر كل عناصر الأمن المتعلقة بهذا المركب». ووفق القرار الموقع من قائد القوات البحرية اللبنانية يتم اعتبار هذه السفينة «نظيفة» أي خالية من السلاح أو المواد التي تدخل في صناعته.
ويؤكد الأميرال كيرينار أنه «من بين أهداف مهمتنا مساعدة الجيش اللبناني والقيام بكل ما يمكنني فعله»، لك

المزيد


النقيب خالد الكعبي لـ «العرب»: نكمل ما بدأته الكتيبة القطرية للمساهمة في إحلال السلام بلبنان

كانون الثاني 17th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

النقيب خالد الكعبي لـ «العرب»: نكمل ما بدأته الكتيبة القطرية للمساهمة في إحلال السلام بلبنان

2008-12-21
الناقورة (جنوب لبنان) – عبير جابر  
كانت الكتيبة القطرية المشاركة في عداد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» أول قوة عربية تشارك في مهمة لحفظ السلام، بعد صدور القرار 1701 عن مجلس الأمن الدولي الذي قضى بتعزيز قوات الطوارئ الدولية.
وقد استطاعت هذه القوة خلال فترة عام كامل على تواجدها في جنوب لبنان، في موقع بخراج بلدة الطيري، أن تنسج علاقات طيبة مع اللبنانيين الذين يحملون لقطر الكثير من الحب والتقدير على مواقفها الداعمة للبنان وللسلام في أراضيه. فقد استطاعوا خلال فترة تواجدهم أن ينجزوا الكثير من المهام، وقدموا لأبناء المنطقة خدمات إنسانية واجتماعية وكانت لهم اليد الطولى بالمساهمة في إزالة آثار الحرب.
وأمضت الكتيبة القطرية سنة كاملة من العمل في جنوب لبنان، وكانت متمركزة في بلدة الطيري بالقطاع الأوسط على بعد ستة كيلومترات تقريباً من الحدود اللبنانية مع الأراضي المحتلة.
لكن انسحاب الكتيبة القطرية أثار الكثير من التأويلات، وفتح باباً للاستنتاجات لم تغلقه تصريحات مسؤولي «اليونيفيل» التي نفت أن يكون الانسحاب يحمل أبعاداً سياسية، بل هو يأتي ضمن التبديل الروتيني للقوات الدولية بعد انتهاء عقدها المتفق عليه مع الأمم المتحدة.
إذن وفق المعلومات الرسمية الصادرة عن «اليونيفيل» كان أمر الانسحاب مقررا منذ البداية، وحددت فترة المشاركة بسنة واحدة، لم يتم تجديدها.
وعندما أعلنت قطر الخميس أنها سحبت كتيبتها من «اليونيفيل» بعدما قررت عدم تمديد ولايتها لأسباب لم تحدد، نقلت «وكالة الأنباء القطرية» عن رئيس أركان القوات المسلحة القطرية اللواء الركن حمد بن علي العطية أن الكتيبة «عادت إلى الدوحة دون أن يتم إحلال قوات أخرى مكانها» وأشار إلى أنه «في الوقت الحالي لا يوجد تجديد للقوة، ولكن هناك ثلاثة ضباط متواجدون ضمن قيادة اليونيفيل في الناقورة للمشاركة في الأمور العملياتية فقط».
ومن بين هؤلاء الضباط الثلاثة يشغل النقيب خالد الكعبي مهامه كضابط في قسم الإعلام العسكري (MPIO)، بعد أن كان في عداد الكتيبة القطرية التي تم سحبها.
«العرب» التقت بالكعبي في مقر القيادة العامة لقوات «اليونيفيل» بالناقورة، حيث لفت إلى أن «تمثيل القوات القطرية حالياً يقتصر على ثلاثة ضباط، وهم امتداد للقوة التي كانت موجودة في السابق بمعسكر الطيري، ونحن نحاول أن نكمل المسيرة التي بدأها إخواننا في القوة. ويعمل الضابطان القطريان الآخران «في أقسام القيادة المركزية لليونيفيل في الناقورة، فهناك ضابط في العمليات، وآخر في التعاون المدني العسكري».
وبكلام محدد أكد النقيب الكعبي أن «دورنا هنا كقوة قطرية هو مساعدة الأمم المتحدة في مسيرة حفظ السلام خصوصاً بعد القرار 1701، فقد شاركت قطر بقوة كاملة دعماً لهذا القرار. ووجود القوة هنا كان مساعدة للشعب اللبناني وحفظ السلام في جنوب لبنان».
ومع أن عدد القوة القطرية تقلص من 210 عناصر تقريباً إلى ثلاثة ضباط، فإن دور الضباط الحالي كما يشرحه الكعبي «يقتصر على حفظ الرابط لدولة قطر مع الأمم المتحدة»، لافتاً إلى أن «دورنا في المساعدات الإنسانية يختلف عن دور القوة القطرية التي كانت موجودة لكن تواصلنا مع رؤساء البلديات والمخاتير وجميع الجهات المجتمعة هنا مستمر، ونقل صورة للشعب القطري والحفاظ على التواصل بين اللبنانيين والقطريين». وأضاف «عددنا بسيط الآن، لكننا ما زلنا نحافظ على هذا التواصل مع الناس في الجنوب، فإذا طلب أي شيء من قيادتنا نكون جاهزين لتنفيذه، بإذن الله».
وفند النقيب الكعبي عمل القوة السابقة على أرض الواقع؛ حيث كان «عملها عبارة عن دوريات عسكرية تنظمها القوة في منطقة تواجدها، وتقديم مساعدات للشعب اللبناني في فترة ما بعد الحرب مباشرة»، لافتاً إلى أن «الوضع كان يحتاج لتدخل مباشر لمساعدة الناس على صعيد المساعدات الإنسانية المختلفة

المزيد


مسؤول في «اليونيفيل» لـ «العرب»: يكشف عن تعرض الجيش والقوى الدولية لتهديدات من القاعدة

كانون الثاني 17th, 2009 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

يكشف عن تعرض الجيش والقوى الدولية لتهديدات من القاعدة مسؤول في «اليونيفيل» لـ «العرب»:القوات القطرية حققت نجاحاً هائلاً في جنوب لبنان

 

2008-12-21
جنوب لبنان - عبير جابر  
قال مسؤول دولي في قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» إن القوات القطرية قامت بإسهام كبير في مهمتها في الجنوب.
كما أن الحكومة القطرية أسهمت إسهاماً كبيراً في إعادة الإعمار في جنوب لبنان. موضحا أن المساهمة التي تقدمها الحكومة القطرية بشكل عام للوضع اللبناني هي محل تقدير عال من قبل سكان جنوب لبنان».
وأشار إلى أن «القوات القطرية التي كانت موجودة كان ينظر إليها بكثير من الاحترام من سكان الجنوب وقاموا بعملهم بنجاح هائل. كما أن عملهم كان محل تقدير الأمم المتحدة وقيادة اليونيفيل».
أكد ذلك لـ «العرب» مدير الشؤون السياسية والمدنية في اليونيفيل ميلوش شتروغر والذي تحدث عن مجمل القضايا التي تدخل ضمن عمل قوات الطوارئ الدولية، وأبرزها تطبيق القرار 1701، وآخر المستجدات المتعلقة بقضية الانسحاب الإسرائيلي من شمال بلدة الغجر المحتلة، إضافة للتهديدات التي تتعرض لها اليونيفيل والإجراءات المتخذة حيالها.
وفي سياق آخر. كشف شتروغر عن وجود تهديدات من جماعات مرتبطة بالقاعدة لاستهداف القوات الدولية والجيش اللبناني.
مشيرا إلى أن اليونيفيل تعرضت منذ انتشارها لثلاث هجمات إحداها كانت مأساوية جداً، حيث خسرت ست جنود، كما خسرت في هجومين مؤخرا «جرحى كثيرين».
وأكد شتروغر أن «اليونيفيل» تعمل في «بيئة أمنية معقدة ويجب أن تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد لأن أمن وسلامة حياة العاملين ومواقعنا مهمة كثيراً بالنسبة لنا».
وشدد على أن «اليونيفيل» اتخذت «تدابير مباشرة لحماية مواقعنا وحماية العاملين معنا، وهذه مهمة صعبة جداً لأنه لدينا حوالي 70 موقعاً، كما أننا نُسيّر يومياً حوالي 400 دورية ناهيك عن القوافل اللوجستية التي تتحرك من وإلى قواعدنا ومنها من بيروت إلى الجنوب ولكن نحن نعمل جهدنا وفق ما بوسعنا لحماية كل قواعدنا وعناصرنا».
ونوه شتروغر بإنجازات الأجهزة الأمنية اللبنانية والمخابرات اللبنانية «التي استطاعت من خلال عملها أن تمنع حصول عدد من الهجمات في الفترة الماضية، كما استطاعت تحقيق تقدم ملموس في التحقيق في الهجمات الثلاثة التي سبق أن تعرض لها عناصر اليونيفيل». وأشار إلى أن من هذه الإنجازات «أنه تم اعتقال بعض المشتبه بهم في تنفيذ الهجمات التي حصلت ضد الجنود الأيرلنديين بالقرب من صيدا، وضد الجنود التانزانيين قرب جسر القاسمية، وهم قيد المحاكمة العسكرية حالياً. وبعض المشتبه بهم تم تحديد هوياتهم وصدرت بحقهم مذكرات توقيف وهم ملاحقون اليوم.
وحول الجهات التي تقف خلف الجماعات التي تم إلقاء القبض عليها يقول شتروغر «نحن الآن بطور الملاحقة القضائية وبالتالي الأمور تسير في المحكمة العسكرية حالياً، والأمر بيد القضاء وعلينا الانتظار».
أما فيما يتعلق بالاعتداء على الوحدة الإسبانية في سهل الخيام فلفت إلى أنه «تحقق تقدم ملموس في التحقيقات التي تجريها الجهات المخابراتية اللبنانية والإسبانية طبعا بالتنسيق بينهما».
وحول موضوع الخط الأزرق يرى شتروغر أنه «يُحترم تقريبا بشكل كلي على الأرض بهذه الفترة باستثناء بعض الخروقات البسيطة من الرعاة والمدنيين أو المهربين».
ويضيف «أما فيما يتعلق بعدم تواجد السلاح بين نهر الليطاني والخط الأزرق، فنحن والجيش اللبناني استطعنا تحقيق تقدم لافت وفي هذه الفترة الجيش اللبناني استطاع تحقيق الكثير حيث صادر أو أتلف كمية لا بأس بها من السلاح الذي ترك بعد أحداث يوليو 2006».
ولكن هل يتم تهريب السلاح إلى منطقة عمل اليونيفيل؟ الأمر لا يؤكده شتروغر الذي يشدد على أنه «ليس لدى اليونيفيل أية أدلة ملموسة على أية عمليات تهريب للسلاح في منطقة جنوب الليطاني وباستثناء بعض الحوادث القليلة جدا لم يسجل أي ظهور مسلح في هذه المنطقة».
وعن الخروقات الجوية الإسرائيلية اليومية التي تسجلها «اليونيفيل» يقول شتروغر «لا يزال لدينا يومياً خروقات إسرائيلية جوية».
كما أن التطبيق الكامل للقرار 1701 يعني ضرورة انسحاب إسرائيل من الجزء الشمالي لبلدة الغجر ويوضح شتروغر أن «الخروقات الجوية والاحتلال الإسرائيلي للجزء الشمالي من الغجر، أمور يجب أن تحل لأنها تتعارض مع تنفيذ القرار 1701.
ونحن نجري الاتصالات مع الأط

المزيد


فتويان في الرأس تؤلمان

أيلول 20th, 2008 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

الدوحة - عبير جابر
بين فتوى رئيس مجلس القضاء الأعلى السعودي الشيخ صالح اللحيدان التي قالت بقتل ملاك بعض الفضائيات العربية، وفتوى عضو هيئة كبار العلماء في السعودية وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ صالح الفوزان التي دعا فيها لإعدام مقدمي برامج الأبراج عبر التلفزيون، يبدو أن على أصحاب الفضائيات التأني كثيراً والتفكير جلياً في ما تقدمه شاشاتهم للمشاهدين.
صحيح أن مثل هذه الدعوات قد تصدر في أي وقت ومن أي مكان لكن توقيتها المتلاحق خلال يومين متتالين، ومصدرها الواحد وهو السعودية، يثيرا التساؤلات، خاصة أن ملاك معظم الفضائيات العربية هم من جنسية الشيخين اللحيدان والفوزان. إذ أن فضائيات مثل “أم بي سي” و”إي آر تي” و”روتانا” يملكها كبار رجال الأعمال السعوديين ومنهم من أبناء العائلة المالكة، وإذا كان تخصيص فقرات تلفزيونية للأبراج يستدعي إقامة الحد، إذن ما الحكم بالصحف التي تنشر هذه التوقعات الفلكية يومياً ومنذ عقود ومنها صحف دولية تعود بملكيتها أيضاً لسعوديين.
بيد أنه بالعودة الى الفتوى الأولى التي تدعو للقتل، يجب التنبه الى أن هاتان الفتويان أثارتا موجة سخط لدى الإعلام السعودي نفسه، حيث تولت العديد من الصحف مهاجمتهما. ولم يتأخر رجال الدين عن اعتبار فتوى اللحيدان داعمة للإرهاب والفئة الضالة كما قال عضو مجلس الشورى السعودي الشيخ عبدالمحسن العبيكان، وهو اعتبر في بيان صحافي ان الفتوى وصلت الى افراد هذه ال

المزيد


بانوراما من المآسي والحروب.. ولمسات من الإنسانية والجمال

تموز 17th, 2008 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

مهرجان الجزيرة الرابع للأفلام التسجيلية بانوراما من المآسي والحروب.. ولمسات من الإنسانية والجمال

2008-04-21
الدوحة - عبير جابر  
انطلق مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية في دورته الرابعة مساء أمس، ومعه سيكون المشاهد على موعد يومي مع مجموعة منوعة من الأفلام التسجيلية التي تنقل صوراً من العالم لقصص يعرف المرء الكثير عنها، وأخرى يشاهدها ويعرف أسرارها للمرة الأولى.
ومن خلال نظرة بانورامية إلى الأفلام التي ستعرض يتبين أن الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان في يوليو عام 2006 تأخذ حيزاً مهماً من الأفلام المعروضة. ففي فئة الأفلام الطويلة كانت هناك ثلاثة أفلام تتحدث عن هذه الحرب التي تركت أثرها على اللبنانيين. الفيلم الأول هو للمخرجة الفلسطينية المخضرمة مي المصري، وهو بعنوان «33 يوماً». يسلط الفيلم الضوء على دور الشباب والشابات في حرب يوليو 2006 في مواجهة آلة الدمار الإسرائيلية. يذكر أن المخرجة مي المصري اشتهرت بأفلامها عن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
أما الفيلم الثاني فهو للمخرج اللبناني وائل الديب الذي يقدم في فيلمه «أمطار تموز» الذي يناقش استعمال الأسلحة المحرمة دولياً التي استخدمتها إسرائيل ضد لبنان في حرب صيف 2006. والمخرج ديب سبق له أن نال جائزة أفضل مخرج عن فيلمه الجامعي «جسر القمر» عام 1998. الفيلم من إنتاج تلفزيون «أو تي في».
ويقدم المخرج اللبناني محمد دبوق في فيلمه «الخراب الثالث» عرضاً للأهداف الحقيقية وراء شن إسرائيل الحرب على لبنان في يوليو 2006. ويستعرض الفيلم التداعيات التي ارتدت عليها من جرَّاء فشلها في تحقيق أهدافها من وراء هذه الحرب. مدة الفيلم 97 دقيقة وهو من إنتاج «قناة المنار» اللبنانية. كما تقدم «المنار» إنتاجاً آخر عن فئة الأفلام المتوسطة هو فيلم المخرج اللبناني علي قانصو «المفاجآت» وهو يستعرض في 59 دقيقة المفاجآت التي حدثت خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان في حرب يوليو 2006. والمخرج قانصو أنجز العديد من الأفلام الوثائقية ونال أربع جوائز منها جوائز عربية.
وعن فئة الأفلام القصيرة كانت حرب يوليو حاضرة عبر تبيان أثرها على إعادة بناء دير رهبنة مهجور في بلدة جنوبية تدعى دير ميماس. ففي فيلمها «دير ميماس» تقدم المخرجة اللبنانية سارة حيدر قصة دير مهجور يقرر الأب سيرجيوس إعادة بنائه إلا أن جهوده باءت بالفشل من جرَّاء الحرب الإسرائيلية.
وسيتضمن جدول العروض فيلم المخرجة اللبنانية راغدة سكاف وعنوانه «صُوَر»، وهو يعرض على مدى 26 دقيقة قصة الطفلة رشا التي تتحدث عن المآسي التي خلفتها المجازر الإسرائيلية المرتكبة بحق اللبنانيين خلال عدوان يوليو 2006. ويعتبر هذا العمل للمخرجة سكاف عملاً مستقلاً وهي التي أخرجت عدة أعمال وثائقية عن لبنان والحياة السياسية وملابساتها فيه.
أما المخرجة اللبنانية كاتيا صالح فتقدم وجهة نظرها عن حرب يوليو من خلال فيلمها القصير «ملعب الموت» الذي تتناول فيه مشكلة الألغام الأرضية التي ألقتها الطائرات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية خلال الحرب الأخيرة على لبنان. وتلفت المخرجة النظر إلى أن هذه الألغام تشكل تهديداً فعلياً وخطراً حقيقياً على حياة الأطفال. المخرجة صالح لبنانية تعيش في لندن وتعمل على إخراج أفلام عن الشرق الأوسط فقط، ومن ضمن أعمالها إنتاج سلسلة وثائقية عن العراق في فترة حكم صدام حسين.
وحول موضوع الألغام أيضاً يُعرض فيلم المخرجة النرويجية ماريت جيرستين تحت عنوان «حياة في حقل ألغام» وهو يستعرض على امتداد 56 دقيقة حياة الناس في مناطق أفسدتها الحرب وخلفت فيها الألغام لتنفجر في أية لحظة تحت أرجلهم.

..ولفلسطين حصة
يقدم المخرج أشرف مشهراوي فيلمه التسجيلي «منتصف حزيران.. ماذا حدث في غزة؟» ليناقش الوضع في غزة وتسلسل الأحداث حتى تاريخ الرابع عشر من يونيو. أما المخرج جوهان إريكسون الذي يعيش في غزة منذ العام 2003 فيروي في فيلمه «الوداع» قصة معاناة عائلة ممثل في غزة ويصور خوف أطفالها من العنف الإسرائيلي. إريكسون عمل مراسلاً في بداية حياته وغطى أهم الأحداث العالمية وأخرج أكثر من 20 فيلماً وثائقياً.
«ظلال في الظلام» هو عنوان الفيلم الذي سيعرض للمخرج الفلسطيني جهاد سلامة الشرقاوي من إنتاج تلفزيون فلسطين. وتدور أحداث الفيلم في غزة حيث يرصد مشاهد من حياة الناس اليومية في ظل الاعتداءات الإسرائيلية والدمار الذي تخلفه وأثر ذلك على الأطفال بشكل خاص. أما المخرج الفلسطيني خليل المزين فيقدم في فيلمه «حافة الانتظار» حياة أطفال غزة والحزن الذي يعيشونه وهم يتعلمون لغة الموت ويترقبون طوابير التوابيت بعيونهم التي تبقى على حافة الانتظار.
كما يصور المخرج رياض خالد شاهين في فيلمه «نهار معتم»، خمس عشرة دقيقة من نهار صحافي يخرج لتصوير مشاهد الحياة اليومية، لكنه رأى ما حوله كئيباً ورمادياً. المخرج شاهين حصل على الجائزة الفضية عن فيلمه «هديل» في مهرجان الجزيرة الثالث وهو الفيلم العربي الوحيد الذي حصل على هذه الجائزة.
ومن فلسطين أيضاً يقدم المخرج أكرم الأشقر فيلمه «الصورة الأولى» وهو يعرض في 26 دقيقة قصة الطفل نور ابن المعتقلة منال غانم الذي وُلد في السجون الإسرائيلية وفُصل عن أمه التي بقيت رهن الاعتقال.
وعن الطائفة السامرية في نابلس بالضفة الغربية يصور فيلم «عابرون من بني إسرائيل» الجدل الدائر حولها، والفيلم

المزيد


نجوم الراي يستقطبون حضوراً لافتاً على مدرجات جرش

تموز 17th, 2008 كتبها AbirJaber نشر في , جريدة العرب القطرية

في «الليلة الجزائرية» ضمن مهرجان الأردن نجوم الراي يستقطبون حضوراً لافتاً على مدرجات جرش

2008-07-12
جرش - عبير جابر  
كانت الليلة الثانية من مهرجان الأردن في المسرح الجنوبي لجرش ممزوجة بنكهة الراي، واستطاعت أن تجذب عشاق هذه الموسيقى خاصة أنها جمعت ملك الراي الشاب خالد والفنانة الجزائرية المخضرمة بيونة والمطرب الشاب فضيل الملقب بـ «أمير الراي»، إضافة إلى الأوركسترا الوطنية الجزائرية «باربيز».
وحضر الحفل وزيرة الثقافة الأردنية نانسي باكير والمدير العام لهيئة تنشيط السياحة نايف الفايز والسفير الليبي في عمان د.محمد حسن البرغثي، إلى جانب حضور كثيف اكتظت به مدرجات جرش، رغم خوف المنظمين من تأثير دعوات مقاطعة حفل الشاب خالد على خلفية غنائه مع فنانة إسرائيلية قبل سنوات في حفل أقيم لدعم ما سمي بـ «عملية السلام والتعايش بين الشعوب في مختلف دول العالم». لكن الفنان الجزائري أعلن موقفه في مؤتمر صحافي قبل الحفل «إن الإرهاب في الجزائر من قتل الإخوة وما يحدث في فلسطين هو الجهاد». وأضاف أنه عرض عليه خلال تلك الحفلة التي أقيمت في روما أن يذهب إلى القدس وكافة المدن الفلسطينية لحبه لتلك المدن وخصوصا مدينة القدس ورفض أن يقوم بتلك الزيارة رغم الوعود التي قدمت له بأن لا أحد سيعلم عن تلك الزيارة. وأضاف قائلا: «إنني لم أغن في إسرائيل. أنا كنت ضمن مجموعة كبيرة ومنهم عربي وفلسطيني يدعى نبيل، عمل بتلك الليلة ديو مع يهودية. وفيما مضى وخلال زيارة للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في فرنسا التقينا وبطلب منه كان هناك مشروع لإقامة حفل في غزة غير أن الموت غيب عرفات. وسيبقى حلمي أن أرى فلسطين».
وأثبت الحفل أن الجمهور الحاضر لم يتأثر بالأقاويل حيث تفاعل كثيراً مع أغاني الشاب خالد الشهيرة التي أثارت حماس الحضور فرقص الكثيرون وغنوا معه أغنية «عبدالقادر»، كما فعلوا مع أغنية «دي دي» و «عايشة»، وغيرها من أغنياته الشهيرة ومنها «بنت بلادي» و «لله يا جزائر»، إضافة إلى أغانيه الجديدة ومنها «الغيرة» و «انس الهم» و «زينة». وارتفعت صيحات الاستهجان عندما قدم أحدهم للفنان علماً جزائرياً وضعه على كتفيه خلال الحفل، كما صفق الحضور مطولاً عندما أخذ خالد يعزف على الأورغ أجمل الألحان.
وتواصلت ليلة الراي مع الفنانة بيونة التي قدمت باقة من الأغاني المنوعة بالجزائرية والفرنسية وقد أطلت على الجمهور رافعة شارة النصر، لتقدم أولى أغانيها «ما تسيبونيش» التي لاقت تفاعلا كبيرا من الجمهور لتنتقل إلى «تعالى آه يا غزالي» التي تتسم بإيقاع أندلسي وقالب غربي. وعبر تداخل أنغام الأكورديون مع صوتها وأدائها الأوبرالي واصلت بيونة أغانيها الرومانسية بالعربية والفرنسية لتختتم بعد ذلك بقالب موسيقي سريع أعاد الحراك إلى المدرجات بأغنية «قولوا شاهد العيان».
أما أمير الراي المغني الفرنسي الجزائري الأصل الشاب فضيل فأطل ليقدم الراي الصاخب للجمهور، وقال «أنا سعيد بوجودي في الأردن كثيراً, وإن شاء الله تستمتعوا بالموسيقى وسأقدم لكم أغاني جديدة». ثم غنى «قولوا لمي ما تبكيش» و «الليلة وحدي سهران» و «ليلى» و «سمرا». وقدم عددا من أغانيه باللغة الفرنسية مثل «nos racines» و «mon pays» و «aya» و «Je Me Souviens». وتفاعل الجمهور مع المغني الشاب طوال الوقت نظراً لاعتماده على الحركة أثناء الغناء مما يجذب الانتباه إليه.
وفي الفقرة الرابعة والأخيرة من الليلة الجزائرية صدحت الأوركسترا الوطنية الجزائرية «باربيز» بإيقاع سريع لوصلات الراي التي بدأتها بـ «يا تورينا»، وأغان بالفرنسية ممزوجة بالعربية لتنتقل إلى أغنية «

المزيد


التالي