آيفكس – أنباء من الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير
20 أغسطس / آب 2007
الأراضي المحتلة
** مراسلون بلا حدود – RSF **
في هذا الإطار، أعلنت المنظمة: "لم تتقدّم السلطات الإسرائيلية إلى الآن بأي تبرير إزاء اعتقال هذا الصحافي الذي لا يزال يجهل التهم الموجهة إليه. فهل يعود احتجاز عطا فرحات إلى تعاونه مع وسائل إعلام سورية؟ لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال في الوقت الحالي".
وأضافت المنظمة: "على صعيد آخر، ما من سبب وجيه يبررإصدار القضاء قراراً يقضي بمنع محاميي الدفاع ووسائل الإعلام التي تغطي هذه القضية عن التطرّق إليها في الصحافة. فنطالب القضاة بوضع حد لهذا التدبير الذي يندرج في إطار الرقابة".
في 30 تموز/يوليو 2007، اقتحم عناصر من وحدة القوات الخاصة ياسام منزل الصحافي عطا فرحات الواقع في بقعاتا (شمالي الجولان) عند الساعة الثالثة فجراً واقتادوه إلى جهة مجهولة بعد تفتيش منزله. وقد مَثَلَ عطا فرحات ثلاث مرات أمام قاضي التحقيق في تل أبيب الذي تولى في كل مرة تجديد اعتقاله.
في اتصال مع مراسلون بلا حدود، لم يتمكن أحد محاميي الدفاع الأستاذ مجد أبو صالح من الإفصاح عن أي خبر منعاً لمخالفة أحكام القرارالصادر عن المحكمة.
أما أمين عام المجلس الإسرائيلي للصحافة آفي واينبرغف اعتبر أن القرارات القضائية تتقدّم في الدولة العبرية: "بما أن الرقابة العسكرية الرسمية غير فعّالة، تُستَخدَم المحاكم اليوم للحد من عمل الصحافيين. فيمنح القضاة حق الحد من تغطية بعض القضايا بناء على طلب النيابة العامة أو القوى الأمنية". الجدير بالذكر أن هذه العوائق قد رف













