رحم الله شهداء الجيش اللبناني: الدعوة لشفاءالجرحى ومنهم النقيب يوسف كليب

أيار 29th, 2007 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

 

النقيب يوسف كليب سقط جريحاً خلال المواجهات مع فتح الإسلام

لحظة إصابته بالصور

وهو اليوم يرقد في المستشفى في حالة حرجة

نتمنى له ولجميع الجرحى الشفاء وللشهداء نقول "متم ليعيش لبنان"

رحم الله الشهداء

 

المزيد


تحت الأرزة تجمعنا …. من أجل الجيش اللبناني

أيار 22nd, 2007 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان


 

Our Army is our pride - Petition

- Our support goes to the Lebanese Army, our soldiers, our national pride
- We send our condolences to the families and the martyrs
- Always proud, always in our hearts, always in our prayers! God Bless YOU and your families for the sacrifices you make each and every day
- We bow in respect in front of their courage and devotion

المزيد


السيد حسـن نصـر اللـه يكتـب عن رفيـق الحريـري

شباط 14th, 2007 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

السيد حسـن نصـر اللـه يكتـب عن رفيـق الحريـري: خسـرنـاه جميعـاً … مَـن حالـفـه ومَن خالفـه 

14/02/2007

 

 

قناة المنار 

رأى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن استمرار تلاحق الأحداث منذ وقوع زلزال اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يشكل شاهدا إضافيا على أهمية موقع وحجم الرئيس الشهيد. السيد نصر الله، وفي مقال نشرته جريدة السفير اللبنانية اليوم الأربعاء لمناسبة الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس الحريري بعنوان "خسرناه جميعا، من حالفه ومن خالفه".

 

وفي ما يلي النص الكامل للرسالة:

 

"مضى عامان على الزلزال الذي هز لبنان بعنف وكاد يقطّع أوصاله، وما زالت تداعيات هذا الحدث الخطير حاضرة بقوة في ساحة الأحداث المتلاحقة، وهذا بحد ذاته شاهد إضافي على أهمية وحجم الرئيس الشهيد رفيق الحريري (رحمه الله).

 

في السنة الأخيرة من حياته أتيحت لي فرصة التواصل الدائم معه. وعلى مدى أشهر كانت لقاءاتنا الأسبوعية تُعقَد بعيداً عن العيون والآذان، وكانت الساعات من كل لقاء تحوّل المتحاورين سياسياً إلى أصدقاء وأحباء. نعم، كنا على خلاف عميق وطويل، لكن الإرادة الصادقة أعانتنا على أن نتصارح ونقيّم بصدق كل المرحلة السابقة، لنقول ما لنا وما علينا، وليقول الرئيس الشهيد ما له وما عليه. والصراحة الصادقة هنا كانت السبيل الصحيح لتأسيس قاعدة متينة وصلبة لعلاقة وطنية واضحة، كان يُقدَّر لها ـ لو استمرت ـ أن تُحدث تحولاً كبيراً على كل الصعد الوطنية في لبنان. بل كان يمكن أن ترقى إلى مستوى التأثير الإقليمي من موقع الصداقات والعلاقات التي يقيمها كل منا.

 

نعم، لقد خسرناه جميعاً: مَن حالفه، لأنه فقد برحيله الحليف القوي؛ ومن خالفه، لأنه فقد برحيله المحاور العاقل والصبور الذي كان يتسع صدره وقلبه حتى لمن يعارضه بقوة ويعانده بشدة.

 

نعم، خسرناه جميعاً، لأنه في مرحلة الانقسام السياسي الذي بدأ يشهده لبنان آنذاك، كان وحده القادر على أن يكون الجسر بين طرفي الصراع محلياً، والجسر بين لبنان وسوريا، ومركز التواصل الذي يملك قدرة فائقة على جمع المشتركات، والتأسيس عليها

المزيد


نبيه بري يكتب لرفيق الحريري: تحت شمسك وجدْت مكاناً للجميع

شباط 13th, 2007 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

الشهيد الرئيس رفيق الحريري:

تحت شمسك وجدْت مكاناً للجميع

 

بقلم الرئيس نبيه بري

 

ها أنت يا صديقي، وبعد عامين على رحيلك المدوي المعلن، تبقى الأكثر حضوراً من بين جميع الأسماء والعناوين، والأكثر إحساساً بالوطن وبالمواطن، والأكثر تعبيراً عن معنى العاصمة والحدود.

ها انت من كل الأمكنة، من كل عواصم الأقضية والمحافظات، من كل المدن والبلدات والقرى حيث استقبلتك الناس بكل حب، وحيث زغردت لك الامهات – ها أنت – ترفض ان تكون احتكاراً لأحد، لفئة، أو طائفة، أو مذهب، أو جهة.

وها انت ترفض كل احتكار وكل وكالة حصرية، وخصوصاً احتكار السلطة ووسائلها.

ها انت، يا صديقي، الجنوبي المولد والنشأة في صيدا، العربي الانتماء، اللبناني الجنسية والمواطنية، البيروتي الهوى، ها انت وبعد عامين على زلزال استشهادك تنظر إلينا فتجدنا متفرقين عنك، كل يغني على ليلاه: البعض يعتصم بالحكومة، والبعض يعتصم بالصبر، والبعض يعتصم بالصمت، والبعض الذي لا يجد سبيلاً الى لبنانك ليعتصم به يسلك الطريق الى أوطان مختلفة، لعله يجد الأمن والامان وفرص العمل والاستشفاء والسكن والتعليم والضمانات والائتمانات.

ثم ها نحن الذين منحتنا حياتك واستشهادك، نحن – كلنا – في لبنان، قلوبنا معك وسيوفنا على أهدافك، نرفع صورك ونستجير بك كلما أردنا الهرب من استحقاق الوحدة والمشاركة والتوافق والعروبة اللامصلحية، وكلما أردنا ان نشق عصا الالتزام لاتفاق الطائف.

ها نحن في الموالاة والمعارضة، في الاكثرية والاقلية، في اليمين واليسار والوسط، في الاسلام وفي المسيحية، في المسجد وفي الكنيسة، ها نحن – كلنا – ندعيك، نختبىء خلفك، نحمل قميصك وك

المزيد


أخي الله يحميك ويردك الى زوجتك وابنتك سالما

كانون الثاني 23rd, 2007 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

أخي الله يحميك ويردك الى زوجتك وابنتك سالما

ليحمي كل زملائك

ادعو الله لكم كي لا يوقعوكم في الفتنة

ليحمي الله لبنان


كي لا تعود الحرب

كانون الثاني 23rd, 2007 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

مجدداً

من اجل لبنان، من أجل السلام والسكينة

من أجل الحب والحياة

من أجل أطفالنا الذين يكبرون


وين السنيورة ؟؟؟؟

كانون الثاني 23rd, 2007 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان



مقاوم حزب الله كلّف إسرائيل 14 مليون دولار… لقتله

كانون الأول 21st, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

بيرتس ورئيس الأركان الإسرائيلي دان حالوتس في الضفّة الغربيّة (أرشيف - أ ف ب) يحيى دبوق

 

بيرتس قرّر الرد على «استفزازات» الحدود: لن نسمح بتحطيم قواعد اللعبة

 

وافق وزير الدفاع الإسرائيلي عامير بيرتس، خلال زيارة قام بها إلى قيادة فرقة الجليل شمالي فلسطين المحتلة أمس، على توصية تقدمت بها مجموعة من الضباط، طالبت بالرد بشدة على أي استفزاز يقوم به حزب الله على طول الحدود، في الوقت الذي أظهرت تقارير تكلفة العدوان الأخير على لبنان أن مقتل كل عنصر من حزب الله خلال الحرب كلف الخزينة الإسرائيلية 14 مليون دولار.

ونقلت صحيفة «هآرتس» أمس عن بيرتس موافقته على دعوة أطلقها ضباط رفيعو المستوى في الجيش الإسرائيلي، طالبوا فيها بأن «ترد إسرائيل بقسوة على كل تحرش من جانب حزب الله على طول الحدود الشمالية، وأن تقوم إسرائيل بإعادة دراسة معايير التعليمات والرد بصورة قاسية، حتى بشكل غير متناسب، بهدف منع حزب الله من إضعاف النظام الحالي القائم على الحدود» الشمالية.

وقال بيرتس إن «إسرائيل لن تسمح بالتحطيم التدريجي لقواعد اللعبة، كما كان سائداً على مدى ست سنوات على طول الحدود» مع لبنان، مشدداً على أن الدولة العبرية «لن تعود إلى وضع ما قبل حرب لبنان الثانية». كما أثنى على قوات اليونيفيل «التي تقدم إجابات عن طلبات إسرائيل بشأن التحرشات على الحدود».

ونقلت الصحيفة نفسها رأياً سائداً لدى ضباط الجيش الإسرائيلي يعتبر أن «إسرائيل خلقت من خلال عملياتها الهجومية في حرب لبنان الثانية وضعاً ردع حزب الله، إلى حد معين، عن شن هجمات أخرى باتجاه أراضي إسرائيل». لكنها استدركت بالقول إن «الانطباع العام لدى الأركان العامة وفي قيادة المنطقة الشمالية (للجيش الإسرائيلي) أن حزب الله يختبر سياسات إسرائيل مع مرور الوقت وبوسائل مختلفة، من بينها تحرشات صغيرة، كرشق دوريات الجيش بالحجارة وتنظيم تظاهرات على السياج» الحدودي.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلي

المزيد


كيف جعلوا العلم اللبناني سروالاً!

كانون الأول 17th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

 كتب الدكتور سليم الحص في صحيفة السفير منذ يومين فقال :

"كيف جعلوا العلم اللبناني سروالاً! "

كان يمكن أن يكون التساؤل: كيف أصبح العلم اللبناني معطفاً؟ إلا أن المعطف يستخدم لاتقاء البرد. ونحن قوم لسنا في حاجة إلى اتقاء البرد. فنحن نشكو من شدة الحرارة في عروقنا. ثم إن الرياح التي تهب علينا من الخارج هي عادة رياح ساخنة وليست باردة قارسة.

وكان يمكن أن يكون التساؤل: كيف أصبح العلم اللبناني سترة؟ إلا أن السترة تُرتدى عادة استكمالاً للهندام. ونحن قوم هندامنا لا يكتمل بسترة فيما نحن نجعل من التشمير عن زنودنا، في الأوقات غير المناسبة، ديدناً. وفي هندامنا تختلط الألوان: اللون الأميركي مع اللون الإسرائيلي وفي المقابل اللون السوري واللون الإيراني واللون العربي المتعدد المشارب.

فجعلنا من العلم اللبناني سروالاً لأن السروال يستر العورات، ونحن في حاجة ماسة إلى ستر عيوبنا وعوراتنا.

عورات الحكومة هي معروضة تحت الأضواء الأميركية الكاشفة. نسمع يومياً إطراءً غير بريء من مسؤولين أميركان لرئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة وحكومته، وذلك على شتى مستويات المسؤولية في الإدارة الأميركية، ابتداءً من الرئيس جورج دبليو بوش، مروراً بوزيرة خارجيته السيدة كوندليسا رايس وانتهاءً بالمندوب الدائم الراحل في الأمم المتحدة الصهيوني جون بولتون. في ظل التحالف المشؤوم لا بل التماهي

في المواقف بين أميركا وربيبتها إسرائيل، لو كنت في الحكم في لبنان لما ارتضيتُ دعماً أميركياً للحكومة على هذا الوجه السافر والمتكرّر وغير المسبوق في تاريخ لبنان.

والعورة الأميركية تبدو فاقعة عندما يدخل صهاينة إسرائيليون على الخط ليعربوا عن قلقهم على وضع حكومة لبنان ومصيرها. وليس ذلك غريباً، فليس بين اللبنانيين من يستطيع التفريق بين ما يسمى سياسة أو استراتيجية أميركية في المنطقة وسياسة أو است

المزيد


نصر الله ليس أسير الضاحية

تشرين الثاني 3rd, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

نصر الله ليس أسير الضاحية
كشفت مصادر واسعة الاطلاع أن الأمين العام لـ“حزب الله” السيد حسن نصر الله الذي لم يغادر الضاحية الجنوبية خلال فترة العدوان الاسرائيلي على لبنان، كان يتجول أثناءها متفقداً الأضرار التي تخلفها الغارات الإسرائيلية في مناطق الضاحية. وبعد انتهاء العدوان قام بجولة تفقدية على

المزيد


سند ملكية وكرسي على أطلال أحد البيوت المدمرة في محلة البركة.

تشرين الأول 24th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

سند ملكية وكرسي على أطلال أحد البيوت المدمرة في محلة البركة

www.bintjbeil.com

 


أحد البيوت المدمرة في محلة البركة 2006

تشرين الأول 24th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

من موقع بنت جبيل على الانترنت

www.bintjbeil.com


بنت جبيل 2006 بعد الدمار

تشرين الأول 24th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

بنت جبيل كما تبدو من عقبة عين إبل

 

 


كيف هزم حزب الله إسرائيل الجزء الثالث

تشرين الأول 24th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

الجزء الثالث : الحرب السياسية

 Alastair Crooke and Mark Perry

في أعقاب نزاع حزب الله إسرائيل ، أُجري استطلاع عام في مصر حيث سأل مقطعاً عرضياً من مواطني تلك الدولة لتسمية أكثر قائدين سياسيين احتراما. عدد ساحق سمّى حسن نصر الله. جاء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في المرتبة الثانية.

 

الاستطلاع لم يكن يوضح النبذ للرئيس المصري حسني مبارك فحسب، والذي أبدى وجهات نظره المعروفة منذ بداية النزاع ضد حزب الله ، لكن أيضاً لأولئك الزعماء السنة، يتضمن ذلك السعودي الملك عبد الله وعبد الله الأردن الثاني، الذي انتقد المجموعة الشيعية في محاولة معهودة لتحويل العالم السني بعيداً عن دعم إيران.

 

"عند نهاية الحرب هؤلاء الرجال كانوا يتدافعون من أجل المخارج، "دبلوماسي أمريكي من المنطقة قال في أواخر أغسطس/آب. "أنتم لم تسمعوا كثيراً منهم مؤخراً، أليس كذلك؟ "

 

مبارك وعبد الله وعبد الله ليسوا الوحيدين الذين يتدافعون من أجل المخارج - سياسة الولايات المتحدة الخارجية في المنطقة، حتى في ضوء انتشارها المريع بشكل متزايد في العراق، في فوضى. "ما الذي يعنيه أن كل الأبواب موصدة بوجهنا، في القاهرة، في عمّان، في العربية السعودية، "دبلوماسي آخر جزم. "وصولنا قل. لا أحد سيرانا. عندما نتصل لا أحد يرفع سماعة الهاتف."

 

سحر هذا الانهيار يمكن رؤيته في مخطط رحلة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايز، التي حطم عدم قابليتها لإقناع الرئيس جورج دبليو بوش بإيقاف القتال وملاحظتها حول النزاع كإعلان"آلام ولادة" الشرق الأوسط الجديد مصداقيتها في الواقع.

 

أوضحت الولايات المتحدة بأنها ستحاول استرجاع موقعها بتأييد  خطة سلام إسرائيلية فلسطينية لم تُعلن لحد الآن، لكن خنق أمريكا المستمر لحكومة السلطة الفلسطينية المشكلة ديمقراطياً حوّل ذلك الوعد إلى برنامج سياسي ميت بالولادة. إن السبب لهذا واضح بشكل بارز الآن. في وسط الحرب , مسؤول أوروبي في القاهرة قال حول تعكير عواطف البيئة السياسية المصرية: "القيادة المصرية تسير في جانب واحد من الشارع، "قال، "والشعب المصري يمشي في الآخر."

 

الفشل الهائل للأسلحة الإسرائيلية دعم إدعاء إيران إلى قيادة العالم الإسلامي في عدة مناطق حرجة.

 

أولاً، نصر حزب الله عرض أن إسرائيل - وأي قوة عسكرية غربية حديثة ومتطورة تقنياً - يمكن أن ُتهزم في المعركة المفتوحة، إذا اُستعملت الوسائل العسكرية المناسبة وإذا كانت ثابتة خلال فترة مطولة.حزب الله أعطى النموذج لهزيمة جيش حديث. إن الوسائل بسيطة: اجتز الموجة الأولى لحملة جوية غربية، ثم انشر قوات صاروخية تستهدف الجيش الرئيسي والأصول الاقتصادية للعدو، ثم اجتز حملة جوية ثانية وأكثر خطراً، وبعد ذلك أطل النزاع لفترة ممتدة. في وقت ما، كما في حالة هجوم إسرائيل على حزب الله، العدو سيكون مجبراً على استخدام قوات برية لإنجاز ما عجزت عنه القوة الجوية. هي في هذه المرحلة ، الأخيرة، والحرجة قوة مخلصة، مدربة جيداً وبقيادة جيدة يمكن أن توقع ألماً هائلاً على مؤسسة عسكرية حديثة وتهزمها.

 

ثانياً، نصر حزب الله عرض على شعب العالم الإسلامي أن الاستراتيجية المستخدمة من قبل الحكومات العربية والإسلامية المتحالفة مع الغرب -سياسة استرضاء لمصالح أمريكية على أمل كسب جوائز سياسية جوهرية ( اعتراف بالحقوق الفلسطينية، تسعير عادل للمصادر الشرق الأوسطية، عدم تدخل في هياكل المنطقة السياسية، وانتخابات مفتوحة وعادلة وحرة) - لا تستطيع و لن تعمل. نصر حزب الله يعطي نموذجاً آخرا ومختلف، عن الهيمنة الأمريكية المرعبة وتحطيم قوامها في المنطقة. من الحدثين الأحدث في الشرق الأوسط، احتلال العراق ونصر حزب الله على إسرائيل، الأخير إلى حد بعيد الأكثر أهمية. حتى عدا ذلك مجموعات ضدّ حزب الله ، يتضمن ذلك تلك المرتبطة بحركات المقاومة السنية الثورية التي تنظر إلى الشيعة كمرتدين، ُأذلت.

 

ثالثاً، نصر حزب الله كان له أثر  تدميري على حلفاء أمريكا في المنطقة.مسؤولو مخابرات إسرائيليين حسبوا  أن حزب الله يمكن أن يواصل حربه لأكثر من ثلاثة شهور بعد نهايتها في منتصف أغسطس/آب.حسابات حزب الله عكست نتائج إسرائيل، بالتحذير أن لا قيادات حزب الله أو قيادات إيرانية يمكن أن تتوقع اتباع أي طريق بعد نصر حزب الله. بينما حجزت دوائر مخابرات أردنية  أيّ مظاهرات موالية لحزب الله، دوائر المخابرات المصرية كانت تكافح من أجل مراقبة الفزع العام النامي على القصف الإسرائيلي للبنان.

 

الدعم المفتوح لحزب الله عبر العالم العربي (يتضمن، بغرابة، صور زعيم حزب الله حسن نصر الله محمولة في وسط الاحتفالات المسيحية) وضع أولئك الحكام العرب الأقرب إلى الولايات المتحدة تحت الملاحظة:تآكل أبعد في منزلتهم يمكن أن يحلحل قبضتهم عن أممهم الخاصة. يبدو أنه من المحتمل، مبارك وعبد الله وعبد الله من غير المرجح جداً أن يدعموا أيّ برنامج أمريكي يدعو إلى ضغوط عسكرية أو سياسية أو اقتصادية على إيران. حرب مستقبلية - ربما حملة عسكرية أمريكية ضدّ مواقع إيران النووية - قد لا تعزل الحكومة في طهران، لكنها يمكن أن تعزل حكومات مصر، الأردن وربما العربية السعودية.

 

في نقطة رئيسية في منازلة إسرائيل - حزب الله، نحو نهاية الحرب، زعماء أحزاب إسلامية في عدد من البلدان تسائلوا إذا هم سيكونون قادرين على الاستمرار بالسيطرة على حركاتهم أو إذا، كما خافوا، سيكون هناك فعل سياسي متروك إلى قادة الشارع والثوريين. الفكرة الوحيدة، من الشائع الآن في دوائر الاستخبارات في الولايات المتحدة، بأن إسرائيل (وليس حزب الله)، ابتداءاً من 10 أغسطس/آب، كانت تبحث عن مخرج للنزاع.

 

رابعاً،نصر حزب الله أضعف الحكومة الإسرائيلية بشكل خطير. في أعقاب حرب إسرائيل الخاسرة الأخيرة، في 1973، رئيس الوزراء مناحيم بيغن قرر الموافقة على خطة سلام من الرئيس المصري أنور السادات. الاختراق كان، في الحقيقة، بسيط بالأحرى - كلا الطرفين كانا حليفين للولايات المتحدة. لن يحدث مثل هذا الاختراق في أعقاب حرب إسرائيل - حزب الله.

 

إسرائيل تعتقد بأ

المزيد


كيف هزم حزب الله إسرائيل الجزء الثاني

تشرين الأول 24th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

كيف هزم حزب الله إسرائيل

          Alastair Crooke and Mark Perry - |

 

 

الجزء الثاني : ربح الحرب الأرضية

قرار إسرائيل لشن حرب أرضية لإنجاز ما أخفقت فيه قوتها الجوية صُنع بتردد وبشكل عشوائي. بينما كانت وحدات قوة الدفاع الإسرائيلي (IDF) تقوم بالغارات في جنوب لبنان أثناء الأسبوع الثاني من النزاع، القيادة العسكرية الإسرائيلية بقيت مترددة حول متى وأين - حتى إذا كانت -  ستنشر وحداتها البرية.

جزئيا، تردد الجيش حول متى، أين وإذا كان سينشر وحداته البرية الرئيسية كان وظيفة إدعاءات القوة الجوية بالنصر. القوة الجوية الإسرائيلية (IAF) استمرت بالإدعاء بأنها ستنجح في الجو - في يوم واحد إضافي فقط، وبعد ذلك آخر. هذا التردد كان منعكساً  بحيرة أجهزة الإعلام الغربية حول متى ستحدث حملة برية - أو إذا كانت في الحقيقة حدثت.

ضباط إسرائيليون كبار واصلوا إخبار اتصالاتهم الصحفية بأن توقيت الهجوم الأرضي كان بإحكام محفوظاً طيّ الكتمان عندما، في الحقيقة، هم أنفسهم لم يعرفوا. التردد كان أيضاً نتيجة تجربة وحدات صغيرة من الجيش الإسرائيلي تغلغلت إلى ما بعد الحدود. وحدات خاصة من الجيش الإسرائيلي تشتغل في جنوب لبنان كانت تخبر قادتها بحدود 18 يوليو/تموز أن وحدات حزب الله كانت تحارب بشكل عنيد لمسك مواقعها على خط الحافة الأولى التي تشرف على إسرائيل.

في هذه النقطة، رئيس الوزراء إيهود أولميرت اتخذ قراراً سياسياً: هو سينشر كل ما يمكن من الجيش الإسرائيلي لهزيمة حزب الله في نفس الوقت الذي فيه كبار مساعدينه أشاروا إلى رغبة إسرائيل بقبول وقف إطلاق النار وانتشار القوة الدولية. قرر أولميرت بأن إسرائيل يجب أن لا ترفع يدها - هي تقبل انتشار قوة الأمم المتحدة، لكن فقط كسبيل أخير.

أولا، هو قرّر، إسرائيل ستقول بأنها ستقبل قوة منظمة حلف شمال الأطلسي (NATO) . بالتوافق مع هذه الاستراتيجية، قوات احتياطية إسرائيلية ُدعيت إلى الجبهة في 21يوليو/تموز. الاستدعاء المفاجئ ( كان يجب على الجيش الإسرائيلي أن يهزم حزب الله أولاً من الجو، وبعد ذلك - إذا فشل - يستعمل قواته المنتظمة، بدون القوات الاحتياطية التي استدعيت) جعل الانتشار الأولي من الاحتياطيات مستعجل وغير منسق. ( للتكرار، من المحتمل بأن إسرائيل لم تعتقد بأنه سيتوجب عليها استدعاء احتياطاتها للنزاع، أو أنها ستستدعيهم في وقت أبكر بكثير. )

علاوة على ذلك، القرار لدعوة الاحتياطيات أخذ ضباط احتياطيين كبار رئيسيين، عادةً الأوائل ليتم إعلامهم في استدعاء بالانتظار، على حين غرة. استدعاء الاحتياطي عولج باضطراب - مع "ذيل" الاحتياطي للدعم اللوجستيكي الذي تخلف 24-48 ساعة وراء انتشار قوات الاحتياطي.

استدعاء 21 يوليو/تموز كان إشارة واضحة إلى الاستراتيجيين العسكريين في وزارة الدفاع الأمريكية أن حرب إسرائيل لم تكن تنجح. يساعد أيضا على شرح لماذا القوات الاحتياطية الإسرائيلية وصلت إلى الجبهة بدون الأجهزة الضرورية، بدون خطة معركة متماسكة، وبدون الذخيرة الضرورية لمواصلة المعركة. (في كافة أنحاء النزاع، كافحت إسرائيل من أجل إعطاء دعمٍ كاف إلى قوات احتياطيها: طعام،ذخيرة وحتى إمدادات مياه وصلت وحدات بعد 24-48 ساعة كاملة بعد ظهور وحدة في مناطق انتشارها المخصصة الشمالية. )

تأثير هذا كان محسوساً فورا من قبل المراقبين العسكريين. "قوات إسرائيلية بدت غير مستعدة ومهملة ومحبطة، "قائد أمريكي كبير سابق لاحظ. "هذا لم يكن الجيش الإسرائيلي المتبجح الذي رأيناه في الحروب السابقة."

بالتوافق مع ذريعة أولميرت السياسية، هدف الجيش الإسرائيلي للدمار الكامل لحزب الله كان أيضاً مخفضاً بدرجة كبيرة. "هناك خط واحد بين أهدافنا العسكرية وأهدافنا السياسية، "العميد إدو نيهوشتان، عضو أركان إسرائيل العامة، قال ذلك بعد يوم من استدعاء الاحتياطي. "الهدف ليس بالضرورة إزالة كل صواريخ حزب الله.ما يجب أن نفعله هو  عرقلة المنطق العسكري لحزب الله. أنا سأقول بأن هذا لا يزال ليس مسألة أيام."

هذه كانت بالتأكيد طريقة غريبة لتقديم استراتيجية عسكرية - شن حرب ل"عرقلة المنطق العسكري" للعدو. بيان نيهوشتان كان له  أثر مخيف على قادة قوات الجيش الإسرائيلي الأرضية، الذين تسائلوا بالضبط ماذا كانت أهداف الحرب. لكن قادة الجيش الإسرائيلي الآخرون كانوا مستبشرين - بينما أخفقت القوة الجوية الإسرائيلية في إيقاف هجمات حزب الله الصاروخية على المدن الإسرائيلية، صواريخ أقل أطلقت النار على إسرائيل من 19-29يوليو/تموز من وقت آخر ( عدد صغير جدا في 19يوليو/تموز ، ربما قليلاً مثل40 في 20يوليو/تموز و 50 في 22يوليو/تموز ).

22يوليو/تموز أيضاً يمثل المرة الأولى التي ردت فيها الولايات المتحدة عسكريا على النزاع. متأخرا في يوم الحادي والعشرين، البيت الأبيض استلم طلباً من أولميرت والجيش الإسرائيلي لتزويد كميات كبيرة من الذخيرة الموجهة بدقة - إشارة واضحة أخرى إلى أن القوة الجوية الإسرائيلية فشلت في مهمتها لتخفيض أصول حزب الله العسكرية بشكل ملحوظ أثناء الدورات الافتتاحية للحرب.

تمت الموافقة على الطلب بسرعة والذخيرة ُشحنت إلى إسرائيل في بداية صباح 22يوليو/تموز . المسؤولون الكبار في وزارة الدفاع الأمريكية كانوا مفزوعين بسبب الشحنة، كما أن هذا عنى أن إسرائيل أنفقت أغلب ذخيرتها في الأيام العشرة الأولى من الحرب - النفقة في الاستهداف الهائل اقترحت أن إسرائيل تركت القصف التكتيكي لأصول حزب الله وكانت مستعدة للانقضاض على ما تبقى من بناء لبنان التحتي , استراتيجية لم تعمل أثناء الحرب العالمية الثانية، عندما حطمت الولايات المتحدة وبريطانيا مركز ألمانيا السكاني الـ66 الرئيسي بدون أيّ تأثير قابل للتمييز على الروح المعنوية الألمانية أو القدرات العسكرية.

لكن كان هناك تذمر قليل في وزارة الدفاع الأمريكية، مع ذلك ضابط سابق لاحظ أن نشر الذخيرة الأمريكية إلى إسرائيل كان مشابهاً لطلب مماثل من قبل إسرائيل في 1973 - في ذروة حرب يوم الغفران. "هذا يمكن أن يعني شيئاً واحداً فقط، "هذا الضابط قال في ذلك الوقت. "هم على الحبال."

بالرغم من تخوفهم العميق حول الرد الإسرائيلي (والتخوف، مع ذلك غير مسجّل، كان عميقاً وهاماً - وممتد حتى إلى الصفوف العليا في القوة الجوية الأمريكية)، ضباط عسكريون أمريكيون كبار أبعدوا وجهات نظرهم عن وجهة النظر العامة. ولسبب جيد: انتقاد إسرائيل بسبب طلب شحنة الأسلحة أثناء حرب 1973 أدى إلى إستقالة رئيس هيئة الأركان المشتركة (JCS) الجنرال جورج براون. براون كان ساخطاً لأن الأسلحة الأمريكية والذخيرة قد ُأرسلت إلى إسرائيل في نفس الوقت الذي كان فيه القادة الأمريكان في فيتنام يحتجون على قلة التجهيزات في حربهم في جنوب شرق آسيا.

رئيس هيئة الأركان المشتركة الحالية،بيتر باس، الذي بقي صامتاً بشكل خاص أثناء حرب إسرائيل-حزب الله، فهم التاريخ، رحب به، وبقي صامتاً. لكن قادة هيئة الأركان المشتركة والقادة العسكريين الكبار لم يكونوا المسؤولين الأمريكان الوحيدين الذين كانوا قلقين حول أداء إسرائيل. بينما كانت الذخيرة الأمريكية الجديدة تسرع في الطريق إلى إسرائيل (عن طريق بريستويك، أسكوتلندا)، مسؤولو مخابرات كانوا يجرون تقديرات أولية حول أيام الحرب الافتتاحية، يتضمن ذلك ملاحظة بأنه بالرغم من الهجوم الجوي الإسرائيلي الثابت، المنار لا زالت تذيع في بيروت، رغم أن القوة الجوية الإسرائيلية حطمت أحزمة إرسال شبكات رئيسية أخرى في لبنان. (هذه ستبقى حقيقية في كافة أنحاء الحرب - المنار لم تتوقف عن الإرسال. ) لأي درجة من الفعالية يمكن أن تكون الحملة الجوي

المزيد


كيف هزم حزب الله إسرائيل الجزء الأول

تشرين الأول 24th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

كيف هزم حزب الله إسرائيل

  

Alastair Crooke and Mark Perry -

 مقدمة
بالكتابة بعد خمس سنوات بعد هجمات 11سبتمبر/أيلول, 2001، نشر الخبير العسكري الأمريكي أنتوني كوردزمان رواية نزاع حزب الله -إسرائيل. "دروس تمهيدية من حرب حزب الله -إسرائيل" خلقت اهتماماً هائلاً في وزارة الدفاع الأمريكية، حيث دُرست من قبل المخططين لهيئة الأركان المشتركة ومُررت يداً بيد بين الخبراء العسكريين في واشنطن. كوردزمان لم يصنع سراً في استنتاجاته البسيطة، بشكل صحيح

بالاعتراف بأنّ دراسته لم تكن فقط "تمهيد"، لكنها لم  تأخذ بالاعتبار كيف قاتل حزب الله في النزاع أو قدّر نتائجه.

"هذا التحليل. . . محدود، "كوردزمان لاحظ، "من قبل الحقيقة بأنه لم تكن هناك زيارة مماثلة إلى لبنان وحزب الله."غير كامل مع أنه كان يمكن أن يكون،دراسة كوردزمان أنجزت هدفين: قدمت تأسيساً لفهم الحرب من وجهة النظر الإسرائيلية وهي أثارت أسئلة على كم وكيف قاتل حزب الله. تقريباً شهرين بعد نهاية حرب حزب الله - إسرائيل، من المحتمل الآن ملىء بعض الخطوط التي تُركت فارغة من قبل كوردزمان.

إن الصورة التي نقدمها هنا محدودة أيضا. مسؤولو حزب الله لن يتحدثوا علناً ولا عبر التسجيل عن كيف قاتلوا في هذا النزاع، لن يفصلوا انتشارهم، ولن يناقشوا استراتيجيتهم المستقبلية. رغم ذلك، دروس الحرب من منظور حزب الله تبدأ بالظهور الآن وبعض الدروس الصغيرة ُتشتق منه من قبل المخططين الاستراتيجيين الأمريكيين والإسرائيليين. استنتاجاتنا مستندة على التقديرات الأرضية الموجهة أثناء فصل الحرب، على المقابلات مع الخبراء العسكريين الأمريكان والأوربيين والإسرائيليين، على الفهم الظاهر من النزاع في المناقشات مع الاستراتيجيين العسكريين، وعلى شبكة المسؤولين الكبار في الشرق الأوسط الذين اهتموا بنتيجة الحرب بشكل مركّز ومع من تكلمنا معهم.

خاتمتنا الإجمالية تناقض وجهة النظر الحالية المروية من قبل بعض مسؤولي البيت الأبيض والمسؤولين الإسرائيليين: أن هجوم إسرائيل في لبنان بشكل ملحوظ أتلف قدرة حزب الله على شن حرب، أن إسرائيل بنجاح خفّضت قدرة حزب الله العسكرية للانتصار في  نزاع مستقبلي، وأن قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF)، عندما انتشرت بأعداد كبيرة في جنوب لبنان، كانت قادرة على الانتصار على خصومها وفرض مستوطنة مفضّلة لدى المؤسسة السياسية الإسرائيلية.
فقط العكس صحيح. منذ بداية النزاع حتى عملياته الأخيرة،قادة حزب الله بنجاح اخترقوا دورة صنع القرارات التكتيكية والاستراتيجية الإسرائيلية عبر تشكيلة واسعة من الاستخبارات، العمليات العسكرية والسياسية، نتيجة لذلك حزب الله أحرز نصراً حاسماً وكاملاً في حربه مع إسرائيل.

حرب الاستخبارات
في أعقاب النزاع، أمين عام حزب الله حسن نصر الله اعترف بأنّ رد إسرائيل العسكري إلى اختطاف اثنين من جنوده وقتل ثمانية آخرين في الساعة 9:04 من صباح 12يوليو/تموز جاء كمفاجأة إلى قيادة حزب الله.

تعليق نصر الله أنهى التقارير الصحفية بأن حزب الله عرض عن قصد إثارة حرب مع إسرائيل وأن عمليات الاختطاف كانت جزءاً من خطة مصدّقة من قبل حزب الله وإيران. بينما حزب الله جعل الأمر واضحاً على مدى سنوات بأنّه نوى اختطاف جنود إسرائيليين،كان هناك سبب جيد لافتراض بأنه لن يفعل ذلك في منتصف الشهور الصيفية - عندما ستزور أعداداً كبيرة من العوائل الشيعية الغنية من الشتات لبنان (ويصرفون مالهم في الجالية الشيعية)، وعندما كان من المتوقع أن يصل عرب خليجيون بأعداد كبيرة إلى البلاد.

ولا هي الحالة، كما كان مذكوراً بشكل أوليّ، بأنّ حزب الله نسّق نشاطاته مع حماس. حماس تفاجأ بعمليات الاختطاف، وبينما قيادة حماس دافعت عن أعمال حزب الله، بإدراك متأخر من السهل رؤية لماذا هم قد لا يكونون مسرورين بها: في فصل النزاع إسرائيل أطلقت عمليات عسكرية متعددة ضد حماس في غزة، قاتلةً درزينة من المقاتلين وأعداداً كبيرة من المدنيين. الهجوم مرّ بشكل كبير بدون ملاحظة في الغرب، ذلك ينعش الأقوال المأثورة "عندما الشرق الأوسط يحترق، الفلسطينيون منسيون ".

في الحقيقة، اختطاف جنديين إسرائيليين وقتل ثمانية آخرين فاجأ قيادة حزب الله وكان منجزاً فقط لأن وحدات حزب الله على الحدود الإسرائيلية كان عندها أوامر نهوض لاستغلال الضعف العسكري الإسرائيلي. نصر الله بنفسه أشار فترة طويلة إلى نية حزب الله لاختطاف جنود إسرائيليين، بعدما نكث رئيس الوزراء السابق أرييل شارون العهد على إنجاز إتفاقيته لإطلاق سراح كل سجناء حزب الله - ثلاثة في المجمل - أثناء تبادل السجناء الأخير بين حزب الله وإسرائيل.

عمليات الإختطاف كانت، في الحقيقة، كلها سهلة جداً: جنود إسرائيليون قرب الحدود على ما يبدو انتهكوا إجراءات تشغيلية جارية، تركوا عرباتهم على مرأى من مواضع حزب الله، وعملوا ذلك بينما كانوا خارج الاتصال مع قادة المستوى الأعلى وبينما كانوا خارج مشهد نار التغطية.

نلاحظ بأنه بينما أجهزة الإعلام الغربية أخطأت في رواية الأحداث بثبات على حدود لبنان الإسرائيلية،صحيفة هاراتز الإسرائيلية جوهرياً أكدت هذا الحساب: "قوة من الدبابات وناقلات الجنود المسلّحة ُأرسلوا فورا إلى لبنان في تعقب مثير. هو كان أثناء هذا التعقب، في حوالي 11 صباحا. . . دبابة ميركافا قُيدت على قنبلة قوية، تحتوي 200 إلى 300 كيلو من المتفجرات بشكل تقريبي، حوالي 70 متر شمال سياج الحدود. الدبابة ُحطمت تقريبا بالكامل، وكل أعضاء الطاقم الأربعة ُقتلوا فورا. في الساعات العديدة التالية جنود الجيش الإسرائيلي شنّوا معركة عنيفة ضدّ رجال حزب الله المسلّحين. . . أثناء فصل هذه المعركة، في حوالي الثالثة مساءاً، جندي آخر ُقتل واثنين ُجرحا قليلاً."

عمليات الاختطاف أعلنت بداية سلسلة من حماقات الجيش الإسرائيلي التي ُركبت من قبل القادة الذين تصرفوا خارج إجراءات حدودهم الطبيعية. أعضاء من الدورية كانوا في الأيام الأخيرة من انتشارهم في الشمال وحارسهم كان في الأسفل. وليست هي الحالة أن مقاتلي حزب الله قتلوا الإسرائيليين الثمانية أثناء اختطافهم للاثنين. الثمانية ماتوا عندما قائد حدودي للجيش الإسرائيلي، على ما يبدو ُأحرج بإبطاله من الإجراءات القائمة، طلب سيارات مدرعة لمتابعة المختطفين. السيارتان المدرعتان وقعتا في شبكة ألغام حزب الله المضادة للدبابات وُحطمتا.جنود الجيش الإسرائيلي الثمانية ماتوا أثناء هذه العملية أو كنتيجة للأعمال القتالية الذي تلتها فورا.

إن وحدة الجيش الإسرائيلي تمكنت من أن تتجول قريبةً جداً من الحدود بدون أن ُتغطي بالنار وأمكنها أن تترك نفسها مفتوحة إلى هجوم حزب الله مما قاد ضباط إسرائيليين للتساؤل إذا الوحدة كانت تتصرف خارج قيد القيادة. لجنة تحقيق داخلية كانت على ما يبدو مدعوة من قبل قادة كبار من الجيش الإسرائيلي في الأثر الفوري للحادثة لتحديد الحقائق في المسألة ولمراجعة تصرف وحدات توجيه إجراءات الجيش الإسرائيلي على طول حدود إسرائيل الشمالية. نتائج تلك اللجنة لحد الآن لم ُيبلغ عنها.

على الرغم من التفاجؤ بالرد الإسرائيلي، مقاتلو حزب الله في جنوب لبنان ُوضعوا في حالة إنذار قصوى خلال دقائق من حوادث الاختطاف وقادة الترسانة ُأنذروا من قبل رؤسائهم. دفاعات حزب الله المتينة والصلبة كانت نتيجة


المزيد


محارم إسرائيلية ضمن المساعدات الى لبنان

تشرين الأول 19th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

          18 تشرين الأول 2006

 

          اكتشف احد المواطنين في الجنوب اثناء تسلمه مساعدات مقدمة الى اللبنانيين ان بداخلها علب محارم صغيرة مرسلة من الاردن عليها كتابات بالعبرية وعبارة <صنعت في إسرائيل>. وأفيد ان هذه المساعدات قد تمّ توزيعها في بلدات جنوبية عدة من ضمنها بلدة الصرفند جنوب صيدا التي اكتشفت فيها هذه المحارم، وأنها من ضمن

المزيد


زوجة الجندي الإسرائيلي الأسير سمت عون مفاوضاً لاسترجاعه

تشرين الأول 19th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

الشخصية الوحيدة الذي يعرف معنى الأسر

زوجة الجندي الإسرائيلي الأسير سمت عون مفاوضاً لاسترجاعه

جريدة الديار         18 تشرين الأول 2006

بدرا باخوس الفغالي -

 بعثت زوجة الجندي الاسرائيلي المخطوف لدى حزب الله اودي غولدفاسر باسمها وبتكليف من عائلة ‏الجندي الاخر الدو ريفيفو، رسالة الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان طالبته فيها ‏باختيار زعيم التيار الوطني الحر الجنرال ميشال عون ليكون المفوض الرسمي باسم الامم ‏المتحدة لانهاء ازمة الاسرى اللبنانيين والاسرائيليين.‏

ورأت زوجة الاسير الاسرائيلي ان الجنرال ميشال عون هو الشخصية الوحيدة القادرة على ‏القيام بهذه المهمة الانسانية انطلاقا من موقعه السياسي المميز وال

المزيد


الطريق الى بنت جبيل

تشرين الأول 19th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

مدارات يكتبها أدونيس - الطريق الى بنت جبيل

     الحياة     - 19/10/06//

- 1 –

طيورٌ كثيرةٌ في رأسي. قيودٌ كثيرةٌ بين قدميّ.

تستطيع، مع ذلك، أيها الوقت، أن تغسل وجهك في مائي المضطرب. هيّا، لا تتردد.

لن أتردد في نبش قلقي من مجرّاته، لكي أتسلّح وأهجم. لا أجوبة لديّ. لكن،

ما تلك الأضراس التي تطحن عظامك، أيها الوقت؟

ما هذه الأقلام التي تتخذ من الجلد الآدمي رُقعاً تكتب عليها التاريخ؟

لماذا لا أريد أن أتّعظ حتى بأشلائي؟

لا أجوبة لديّ.

في فمي بحارٌ، وليس لي أظافر.

مع ذلك سأُغمغم:

السماء كلها جيوشٌ،

وليس في حقولها غير الألغام.

- 2 –

يكاد كل شخص في الطريق،

أن يبدو كأنه نردٌ أحمر.

- 3 –

لا يزالٌ أفق الجنوب يلبس رداء الصيف. كانت أنحاؤه تحتضن البشر وتذروهم في حركة تقودها المصادفات. مصادفات لا يخترقها حتى ضوء اليقين.

- 4 –

الهواء يمنح شعره القصير لمقصات الشمس.

- 5 –

الأرض، بين عينيّ، غزالةٌ شاحبة.

- 6 –

ما الذي يتدحرج ويرجع القهقرى؟

لا الذروة ذروة. لا الهاوية هاوية.

وأين أبحث عن عكاكيز تتوكأ عليها أيامي؟

- 7 –

كلا، ليس لديّ وقتٌ أبدده في الكلام على الغيب.

يكفي أن أنزل في النهار كأنه سائلٌ، وكأنني مادة صلبة.

- 8 –

سألت رفيقيّ في الطريق، فهيمة شرف الدين وغسان صفيّ الدين:

- هل عليّ، إذاً، أن أعتقد كمثل غيري أن العروبة فرسٌ لها هيئة البُراق؟ ان البحر الأحمر عربةٌ يركبُها نبيٌّ قائدٌ، وتجرّها يد الله؟ ان الإنسان لا عمل له إلا أن يقشر بصل السماء؟

- 9 –

ماضياً، كنت أقذف بوقتي في سلة تظل فارغة.

حاضراً، أرميه في سلة تظل طافحة.

ولا شيء مما مضى يتآخى مع أشيائي.

وكنت قد حلمت، عبثاً، بفجر يتسع حقاً لشمسي.

لكن، لا تزال الدقائق تلتف على جسدي، باردة، كمثل عباءة مليئة بالثقوب. وليس في سريري إلا لحاف اللغة.

- 10 –

بيوتٌ أُصغي إليها كأنها تغني. لكن، لا بشفاهها، ولا بأجنحتها. تُغني بأشلائها.

- 11 –

مرّ رجل ضائعٌ في الطريق الى بيته.

- 12 –

تذكرت ضياعي الآخر، تلك الليلة،

عندما أخذت يدُ الليطاني تبلل ثياب عُشاق يسهرون مع الحرية، فيما كان المساء يمد لهم الأسرّة.

كنتُ كمن يُسافر في نهر جوفيٍّ من الضوء.

المزيد


إلى متى يبقى الرصاص للفقراء والحوار للأغنياء؟

تشرين الأول 13th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , لبنان

إلى متى يبقى الرصاص للفقراء والحوار للأغنياء؟

تمام مروة

 

لم تكن حادثة الرمل العالي الأولى من نوعها، وليست المرة الأولى التي يطلق فيها الرصاص خلال التظاهرات، ويسقط مدنيون يحتجون على غبن وظلم لحقا بهم. فقد شهدت سبعينيات القرن الماضي أحداثاً مشابهة، كان آخرها في 26 شباط 1975، عندما فتحت القوى الأمنية وعناصر من الجيش اللبناني النيران على تظاهرة للصيادين في صيدا، احتجاجاً على تلزيم، حكومة صائب سلام آنذاك، الصيد البحري لشركة بروتين، وقد سقط في هذه التظاهرة عشرة مواطنين إضافة إلى النائب معروف سعد. لم تتحرك الحكومة في حينها، رغم التحركات الشعبية التي عمّت صيدا وجميع المناطق اللبنانية، إلا أن الحادثة ساهمت في إطلاق شرارة حرب أهلية استمرت لأكثر من 15 عاماً.

في تشرين الثاني 1972، سقط العاملان، يوسف العطار من قرية شعث البقاعية وفاطمة خواجة من عيترون الجنوبية، برصاص القوى الأمنية، خلال اعتصام لعمال معمل غندور، للمطالبة بزيادة الأجور ومنع الحسومات التعسفية. شملت ردود الفعل الشعبية والنقابية عدداً من المناطق، وعقدت جلسة خاصة لمجلس النواب، هوجمت خلالها الحكومة لأدائها، ولكنها لم تسقط ولم تستقل. وتكررت الحادثة في كانون الثاني 1973، وسقط مزارعا تبغ، نعيم درويش من حبوش وحسن حايك من كفرتبنيت، خلال تظاهرة أمام شركة الريجي في النبطية، احتجاجاً على سياسات الشركة الاحتكارية. يومها طالب رشيد كرامي الحكومة بالاستقالة، ووصفها كمال جنبلاط بـ «عهد المماليك»، وأسف رئيسها صائب سلام، ولكنه دافع عن رجال الدرك والجيش بحجة قيامهم بالواجب، واجب حماية الشركات الخاصة من التعديات غير المسؤولة! وكان من الطبيعي أن يدافع رئيس مجلس النواب كامل الأسعد عن سياسة الحكومة علناً، ليحمي مصالحه ضمناً. ولم تسلم تظاهرات الطلاب وخصوصاً الفقراء منهم من رصاص القوى الأمنية اللبنانية، فسقط السائق علي نجيب الدين، في شباط 1974، في مدينة النبطية أثناء تظاهرة طلابية استنكاراً لسياسة العنف التي تتبعها الحكومة في قمع تحركاتهم. لم يصدر أي موقف رسمي، استنكاراً أو تأسف

المزيد


التالي