مع إشراقة الشمس…
ينبثق النور ليملأ الأرجاء…
ها نحن نعود إلى الحياة من جديد…
تشرق اللحظات ببريق التجدد…
يكتب البحر قصيدة عشق من دون قافية…
تكتسي حمرة الورد جمالاً يزيدها روعة …
الاسم: AbirJaber
البلد: لبنان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

أيلول 30th, 2007 كتبها AbirJaber نشر في , من صفحاتي الخاصة,
مع إشراقة الشمس…
ينبثق النور ليملأ الأرجاء…
ها نحن نعود إلى الحياة من جديد…
تشرق اللحظات ببريق التجدد…
يكتب البحر قصيدة عشق من دون قافية…
تكتسي حمرة الورد جمالاً يزيدها روعة …
كانون الأول 11th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , من صفحاتي الخاصة,
وأخيرا صرت عمة
خلال الأيام الماضية كنت أضع يدي على قلبي خوفاً على أخي وزوجته الحامل
هو مضطر للقيام بواجبه العسكري
بينما زوجته الحامل تتنقل بين منزل أهلي ومنزل أهلها
كنت أفكر بأن طفله أو طفلته سيولد في ظروف البلد الصعبة
لكن هذا هو لبنان اليوم فما العمل !!!
تذكرت أن أخي نفسه ولد في ظل ظروف أصعب كان يمر بها لبنان مع بداية الحرب الأهلية منذ 30 عاماً
يومها كنت في أشهري الأولى طبعا ولكن الأهل يخبرونا بالتفاصيل
كان والدي في روسيا يخضع لعمليات ترميم لرجله التي اقتطعت منها القذائف أجزاءً
يومها نجا برحمة الله من الموت لأنه قرر في لحظة ما أن ينام ورجليه مكان رأسه فأتت القذيفة في منزلنا ليسقط الجدار على رجلي والدي
كانون الأول 7th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , من صفحاتي الخاصة,
عبير جابر
<< صراع داخلي يجتاحها عندما تحاول استرجاع الذكريات المخبأة في تجاويف الذاكرة. سعت دائما لوأدها حيث لا يمكن لها ان تصل اليها يوما، ولو عن طريق الصدفة، في حلم او في غفوة او حتى على حين غفلة عندما تبحث عن اسم لوجه صادفته. وبصعوبة تخرج ما خفي، من دون ان تغفل اي تفصيل. غريبة هي اللحظات التي يتمنى المرء ان يمحوها من تاريخه، لتعود في كل مرة حاملة هواجسه حية من جديد.. وربما اكثر ايلاما. حتى بعد مرور عشرين سنة ما زالت صورها بشعة.. <<لم اعرف ماذا اصابني، صرخت وبحثت عن شقيقيّ لنهرب، لا اعرف الى اين؟>> تصف ورد لحظة انهمار القذائف على حافلة المدرسة <<كنا قد قصدنا المدرسة باكرا>>. كنا اربعة انا وشقيقيّ وابن عمتي الذي يكبرنا بسنوات، كانت الحافلة تقلنا الى المدرسة من حينا الواقع عند خطوط التماس>>، تصمت للحظة، تأخذ نفسا عميقا لتكمل <<والمدرسة في مكان آمن اكثر. كنا قد اعتدنا الجلوس مع ابن عمتي الى جانب السائق، ويومها وصلنا الى المدرسة والجو هادئ>>، وما هي الا لحظات حتى تغيرت المعطيات <<الجو الرايق تحول الى ضجيج اعتدنا سماعه لكننا كنا هذه المرة في قلب الضجة، ومن حولنا كانت القذائف تتفجر>>. دخل الطلاب الى مسرح المدرسة <<كان المكان الآمن الوحيد، ولان المدرسة لم تكن مستعدة لتحمل مسؤولية ارواح مئات الاطفال>>. اتخذت الادارة قرارها بإعادة الاولاد الى منازلهم عند توقف القصف. <<دعانا ابن عمتي لنركب الحافلة، لكنه لم يسمح لنا بالجلوس معه كما كنا معتادين>>، استجاب الاطفال له وشقوا طريقهم بين رفاقهم الى مؤخرة الحافلة. <<كانت نادية ابنة جيراننا تجلس على احد المقاعد، ولما رأتنا اخلت مكانها لتجلس، رفضت عرضها شاكرة وجلسنا قبالتها>>. لحظات بطيئة يشعر معها المرء بثقل الحمل المرمي على كاهل الصبية، التي لم تكن تتجاوز يومها السادسة من عمرها. <<لم اشعر الا بالدخان في عيني، وبدوي يصم آذاني، كنت اصرخ ولا اسمع صوتي>>.
تنخفض نبرة صوتها وهي تستعيد المشاهد في الحافلة <<اختفى معظم التلامذة من مقاعدهم، بحثت عن نادية قبالتي فلم اجدها، تلفتّ حولي، امسكت بيدي شقيقتي من جديد لاهرب بها بعيدا>>. الرجفة التي ترافق يد ورد وهي ترفع خصلة شعر عن عينيها ليست طبيعية <<اضطررنا انا واخواتي للعبور فوق جثث رفاقنا، كنت اصرخ منادية ابن عمتي فلم اجده>>. حاول بعض الشباب ان يضعوا الاطفال الثلاثة في احدى السيارات ليعيدوهم الى منزلهم لكن ورد كانت تسأل عن ابن عمتها
تشرين الأول 27th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , صحافيون على خط النار, من صفحاتي الخاصة,
تشرين الأول 27th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , صحافيون على خط النار, من صفحاتي الخاصة,
من "الخليج الرياضي
آخر همسة
عبدالمجيد جابر في ذمة الله
انتقل إلى رحمة الله صباح أمس في مستشفى دبي الزميل عبدالمجيد جابر إثر تعرضه لجلطة في المخ.ويعتبر جابر من الرعيل الأول للصحافة الرياضية في الإمارات حيث بدأ عمله مع جريدة الاتحاد في القسم الرياضي عام 1978 ثم إنتقل الى الخليج عام 1980 وتولى رئاسة القسم الرياضي وقام بتغطية العديد من البطولات والدورات الدولية.وكان الزميل رحمه الله رمزاً للعطاء والإخلاص والتفاني لمهنة البحث عن المتاعب طوال حياته التي أفناها في بلاط صاحبة الجلالة.وأسرة “الخليج الرياضي” تحتسبه عند الله وتدعو له بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه الله فسيح جناته.
اللعب على الورق
وداعاً عبد المجيد جابر
انعى إلى مجتمع رياضة الامارات، وأسرة الصحافة الرياضية، وآل جابر وذويه.. وأنعى إلى نفسي المغفور له بإذن الله “عبدالمجيد جابر” الوالد الحنون والصديق الوفي والصحافي المخلص.. في الساعة التاسعة من صباح يوم أمس صعدت روح “أبو محمد” إلى بارئها بعد صراع طويل مع المرض، ومع الحياة التي فارقها وهو يكابد آلامها وأتراحها!
استطاع المغفور له أن يهزم ويقهر المرض مرات كثيرة في حياته، وكان مضرب الامثال في قوته وصبره واحتماله، وحتى عندما اشتد عليه البأس في الشهور الأخيرة واقتضى علاجه غسيل الكلى مرتين أسبوعيا، لم يستسلم للمرض وكان يحول ساعات الغسيل الطويلة والقاسية الى ساعات من الثقافة والمعرفة بالاطلاع على كل الصحف والدوريات الصادرة حتى موعد جلسة العلاج، وكثيرا ما كان يأتينا بأفكار لموضوعات وتحقيقات صحافية من بعد جلسات المعاناة الأسبوعية هذه، والتي آل على نفسه ألا يستسلم لها وأصر على أن يظل متواصلا مع القسم الرياضي بالعمل والعطاء.
والمغفور له بإذن الله، من الرعيل الأول الذي احترف العمل في مجال الصحافة الرياضية في الدولة، بدأ العمل في جريدة الاتحاد عام 1978 ثم انتقل الى جريدة الخليج من تاريخ 1 أبريل/نيسان 1980 وترأس القسم الرياضي، وقام بتغطية العديد من الدورات والبطولات الدولية، وعندما حالت الظروف دون استمراره في رئاسة القسم تطوع للقيام بأعمال المراجعة “الديسك” مستثمرا خبرته الطويلة، كما أشرف على صفحات الرياضة العربية، وتواصل “أبو محمد” مع قراء الخليج الرياضي عبرمقالات الرأي على وجه الخصوص، وكان مقاله اليومي
تشرين الأول 27th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , صحافيون على خط النار, من صفحاتي الخاصة,
عبدالمجيد جابر في ذمة الله
فجع الوسط الرياضي والصحافي بوفاة الزميل عبدالمجيد جابر من جريدة الخليج التي حدثت أمس بعد معاناة مع المرض والذي يعد من الرعيل الأول الذي عمل في صحافة الإمارات، حيث بدأت مسيرته في عام 1978 بجريدة الاتحاد في أبوظبي ثم انتقل بعد ذلك إلى جريدة الخليج في عام 1980، حيث ترأس القسم الرياضي وكان مثالاً للصحافي النزيه والصبور، وتتلمذ على يديه العديد من الزملاء، وقد تقلد منصب الأمين العام لاتحاد الشباب اللبناني حتى وفاته. والفقيد والد مراسل «البيان الرياضي» من لبنان.أسرة القسم الرياضي بـ «البيان الرياضي» تشاطر أهله وذويه الأحزان، متمنين من العلي القدير أن يسكنه فسيح جناته، و«إنا لله وإنا إليه راجعون»
بصراحة
إلى روح أستاذي الفاضل
بقلم :محمد جاسم
* لم أكن أتمنى العودة للكتابة بعد إجازة العيد بكلمات رثاء، ولم نكن كصحافيين رياضيين في مختلف الصحف المحلية نتمنى أن نستقبل بعضنا البعض بعد العودة من إجازة العيد من أجل أن نعزي أنفسنا لفقدنا عميد الصحافة الرياضية في الدولة الأستاذ عبدالمجيد جابر الذي وافته المنية صباح أمس بعد صراع مرير مع المرض ليفارقنا إلى الأبد بعد أكثر من ثلاثين عاماً من العطاء والإخلاص تحت مظلة صاحبة الجلالة التي افتقدت أحد رجالاتها ممن أجزلوا العطاء والاخلاص والتضحية وممن شرفوا هذه المهنة بأخلاقهم وإخلاصهم وحبهم للعمل الذي أعطوه كل شيء ولم يأخذوا منه سوى حب الناس، ويكفي أن أستاذنا الفاضل قد فارقنا دون أن يسمع منه أحد ممن تعاملوا معه طوال تلك السنوات سوى كلمات الثناء والمديح لرجل خدم الإعلام الرياضي والصحافة الرياضية في الإمارات بكل إخلاص وتفانٍ.
* في غمرة تبادل تهاني العيد مع الزملاء، جاءنا الخبر المؤلم، ونحن الذين كنا على دراية بأن المغفور له قد أدخل العناية المركزة بمستشفى دبي، وقبل أن نتعرف على حالته الصحية فإذا بخبر وفاته يأتينا متسارعاً لتتحول لحظات التبريكات بالعيد إلى لحظات حزينة.. لحظات سرعان ما قلبت الابتسامة إلى حزن على الوجوه.. لحظات لتقديم العزاء على فقيد الصحافة الرياضية ولأبنائه وبالأخص ابنه حسين عبدالمجيد زميلنا في مكتب بيروت.
* الصحافة الرياضية في الإمارات عرفت عبدالمجيد جابر نهاية السبعينات حيث عمل في جريدة الاتحاد في الفترة من 1978 وحتى أواخر عام 1980 عندما بدأت علاقته بجريدة الخليج التي عادت للصدور من جديد في تلك السنة، وعمل في القسم الرياضي مع المغفور له قتيبة عبدالله، وتولى بعد ذلك رئاسة القسم الرياضي لسنوات طويلة، وحتى عندما داهمه المرض كان يكابر ويحارب ويصر على مواجهة ذلك الداء بدواء الكتابة التي لم ينقطع عنها حتى 72 ساعة فقط قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
* علاقتي الشخصية بدأت مع المغفور
تشرين الأول 27th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , صحافيون على خط النار, من صفحاتي الخاصة,
وداعا عمي ليرحمك الله ويسكنك جناته
يحز في نفسي أني لم أرك ولو لمرة أخيرة
لعن الله غربتنا
أغسطس 9th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , من صفحاتي الخاصة,
تموز 17th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , من صفحاتي الخاصة,
هي السياسة تتحكم حتى في الأحداث الإقليمية، حتى في القضايا المصيرية. فمن ينظر إلى المحطات الفضائية اللبنانية "المنار" و"المستقبل" و"ال بي سي" و"أن بي أن"، إلى جانب تلفزيون لبنان الرسمي الذي احتلت منذ فترة أثيره محطة "الجرس" المزمع افتتاحها في وقت لاحق. يمكنه أن يستنتج التباين في التعاطي مع خبر عملية أسر الجنديين الإسرائيليين من قبل المقاومة الإسلامية، وما ترتب عليها من وقائع ومستجدات ميدانية وأبرزها العدوان الإسرائيلي على المناطق اللبنانية الجنوبية.
كانت محطة "المنار" الفضائية "صاحبة" الحدث، إذ خصصت شاشتها لإظهار عظمة الإنجاز الذي حققته المقاومة. كانت المحطة تحتكر الإحتفاء، وتخفف من حدة ما يتعرض له لبنان من عدوان إسرائيلي جوي وبحري ومن دمار يلحق بجسور الجنوب، ويقطع أوصاله. ربما اعتاد اللبنانيون هكذا أحداث من وقت لآخر، لذا تبدو "الضريبة" مفروضة الدفع لهكذا إنجاز. ولا يستطيع أحد أن يمنع المحطة من رفع شارة النصر، ونقل صور الإحتفالات من المناطق المختلفة وتحديداً من الضاحية الجنوبية والجنوب.
على الضفة نفسها ك
كانون الثاني 26th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , من صفحاتي الخاصة,
تواعدنا في ظهيرة يوم من أيام أيلول…
جميلة تلك الأيام عندما تتساقط أوراق الأشجار كما تهوي الأقنعة،
والتقينا هناك، في مكان لم تعتده أعيننا،
مع آخر الكلمات التي ضجت بها حناجرنا…
غابت صورة الأمس،
أمسُنا،
حيث الصباحات الباسمة والأمسيات الهانئة، ومناوشات النهار التي لا تنتهي…
وبتنا، في يومنا هذا، نبحث عما تبقى لنا في غدنا، في المستقبل الآتي المفترض…
كم تمنيت لو يتوقف الزمن في أيلول الذي جمعنا في أحد أيامه في الماضي، وأتى اليوم ليفرق بيننا…
انتهى النقاش من حيث بدأ، فمضى أيلول ومضت بعده الأيام…
ابتعدتَ كثيراً، فتهتُ بعدك بين طيات الملل،
كانت لياليَّ الأرقة تسلمني للنهارات الطويلة…
فاستسلمتُ للأسى بسرعة قياسية.
كانون الثاني 26th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , من صفحاتي الخاصة,
كانون الثاني 26th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , من صفحاتي الخاصة,
إنه موسم الصيف. ها هو الحر يقتلنا يكتم أنفاسنا وتأتي المكيفات لتكمل انقضاضها علينا فتتركنا صرعى أمراض غريبة لم نعهدها في “شوبات” لبنان. في حر الصحراء تجف السنين الوردية. تجففها البرودة “المزيفة” للمكيفات. يتحرر عبيرها من قيود المكان والزمان ليعانق الحلم.
ذلك الحلم الذي ينطفئ مع آخر شمعة في سنواتي العشرين. ها أنا ذا على الموجة الأخيرة بين ضفتي الحلم والواقع. من الصعب على المرء البدء بتلك المرحلة من حياته. بات يتوجب عليّ”رسمياً” التحلي بنضج الكبار والإبتعاد كل البعد عن ثلاثة عقود من “الزمن الجميل” حيث كل شيء سهل المنال ولو كان في الأحلام.
يحاول إسعادي بشتى الطرق. يسعى لتحويل تلك الأمسية الى أجمل أمسية في حياتي. يتفنن في وضع الشمعات الأربعة على القالب. لماذا أربعة فقط؟
واحدة لي وله. وأخرى لحبنا الذي يضيء المكان. وثالثة لمن نحب معاً. ورابعة للمستقبل. ترى هل سييبس المستقبل؟ أم سيذوب هنا في مواسم القحط التي لا تنتهي؟
لم يكن ممكناً وضع تسع وعشرون شمعة على ذلك القالب الصغير نسبياً أمام عدد الشمعات “الكبير”. في الماضي كان هذا ممكناً. أو ربما كانت أمي تجعله ممكناً. ربما كان العدد أقل أو ربما لأن القالب كان أكبر ليكفي العائلة والأصحاب. اليوم بتنا أنا وأنت تلك العائلة “الصغيرة” البعيدة قسرياً عن العائلة الكبيرة.
أطفأنا الشمعات الأربعة وبات علينا الخروج من تلك الحلقة الدرامية. بزغت شمس من زاوية الغرفة. أضاءت تلك الزاوية المعتمة في قلبي. رن الهاتف الخلوي وها هي العائلة لا تنسى العيد. تتسع الغرفة لتضمنا جميعاً أنا وأنت وكل من نحب.
ها هو عيد ميلادي الأول في الصحراء. علينا إذن ا
كانون الثاني 26th, 2006 كتبها AbirJaber نشر في , من صفحاتي الخاصة,
اخترعنا أمكنة للحب عندما ضاقت بنا الحدود
وابتكرنا لنا زمنا
لم يكن بمثله زمان
وكانت لنا جدران للكتابة
ملأناها بأوهامنا










